جديد

رمضان شهر القرآن (ح 152) (ادغام الميم الساكنة)

د. فاضل حسن شريف

إدغام الميم الساكنة يكون مع حرف واحد هو الباء، وهو اخفاء الميم الساكنة مع بقاء الغنة اذا وقعت قبل حرف الباء، والباء تكون متحركة وسمي اخفاءا شفويا ولا يكون الا من كلمتين، فيترك فتحة صغيرة بين الشفتين، لان تطابق الشفتين يصبح اظهارا، والاخفاء يكون للميم الاصلية وميم الجمع. احكام الميم الساكنة الادغام الشفوي وهي الميم الخالية من اي حركة والتي يكون سكونها ثابتا في الوصل والوقف، وهو ادغام الميم الساكنة بالميم المتحركة الواقعة بعدها، فتدغم الميمين ادغاما كاملا فتصبحان ميما واحدة مشددة مع غنة، اما بخصوص علامة الادغام الشفوي ومصطلح ضبطه في القرآن فهو يعني تعرية الميم الساكنة من السكون وجعل الشدة فوق الميم الثانية المتحركة، هناك امرين يجب ذكرهم وهما: تسمية الادغام الشفوي لماذا سمي ادغام متماثلين صغير سمي ادغاما لان الميم الساكنة دخلت في الميم المتحركة تماما، ومتماثلين: لان المدغم والمدغم فيه متحدان اسما ورسما ولفظا وصفة، وصغير: لان الحرف الاول ساكن والثاني متحرك. علامته في المصحف: تعرية الميم الاولى من الحركات وتشديد الميم المدغم فيها.

أحكام الميم الساكنة والميم الساكنة هى الميم الخالية من الحركة نحو: لمْ، منْكم، لكمْ لها ثلاثة أحكام مع حروف الهجاء عدا الألف الإدغام والإخفاء والإظهار أولاً: الإدغام (ويسمى إدغام المثلين الصغير) إذا أتى بعدها ميم فحكمها الإدغام: لكم ما كسبتم، ما لهم من الله وسمى إدغام لإدغام الميم الساكنة فى الميم المتحركة. ومثلين لأن كلا الحرفين هو عين الأخر، وسُمى صغير لأن الأول منها ساكن والثانى متحرك. ثانياً: الإخفاء (ويسمى الإخفاء الشفوى) وسمى الإخفاء شفوياً لأن الميم والباء يخرجان من الشفتين وحرف الإخفاء مع الميم الساكنة هو الباء لا غير. حكم الميم إذن إذا أتى بعدها باء أن تُخفى نحو: ترميمهم بحجارة، وما هم بمؤمنين. ولابد من الإخفاء مع الغنة. والفرق بين الإخفاء الشفوى والإخفاء الحقيقى، أن الإخفاء الحقيقى يتم فيه ستر النون الساكنة والتنوين وإعدامهما حالة النطق عند حروف الإخفاء الخمسة عشر، أما الإخفاء الشفوى فيتم فيه تبعيض الميم وإضعافها حالة النطق عند حرف الباء. كيفية الإخفاء نطبق الشفتين على الميم ونغن ثم نفتحهما على الباء: وهو أمر فطرى يفعله الإنسان من غير تكلف. والإخفاء كما ذكرنا لغة هو الستر وإصطلاحاً هو نطقٍ بحرفً بصفةٍ بين الإظهار والإدغام، عارٍ عن التشديد مع بقاء الغنة فى الحرف الأول. ثالثاً الإظهار (ويسمى الإظهار الشفوى) مع باقى الحروف عدا الألف لأن الألف ساكنة ولا يجتمع ساكن مع ساكن فليس لها مع الميم الساكنة حكماً. والإظهار هو عدم تغيرها وعدم تأثيرها فى الحرف الذى تليه مثال: أم لم تنذرهم لا يؤمنون. وسمى إظهار لإظهار الميم الساكنة عند ملاقيتها للحروف. وسمى شفوياً لأن الميم المُظهرة تخرج من الشفتين. الإظهار فى اللغة البيان وإصطلاحاً هو أن يخرج كل حرف من مخرجة من غير زيادة فى الغنةلأن الميم فيها شيئاً من الغنة ولكن لا تطويل فيها. تنبيه إذا أتى بعد الميم الساكنة واو أو فاء لابد من الحذر فى النطق حتى لا تختفى الميم مع الواو والفاء لإتحاد المخرج، فالميم والواو والفاء من الشفتين. عند نهاية الميم الفم مُهئ على مخرج الواو والفاء.

إدغام الميم الساكنة يكون مع حرف واحد هو الباء، وهو اخفاء الميم الساكنة مع بقاء الغنة اذا وقعت قبل حرف الباء، والباء تكون متحركة وسمي اخفاءا شفويا ولا يكون الا من كلمتين، فيترك فتحة صغيرة بين الشفتين، لان تطابق الشفتين يصبح اظهارا، والاخفاء يكون للميم الاصلية وميم الجمع. احكام الميم الساكنة الادغام الشفوي وهي الميم الخالية من اي حركة والتي يكون سكونها ثابتا في الوصل والوقف، وهو ادغام الميم الساكنة بالميم المتحركة الواقعة بعدها، فتدغم الميمين ادغاما كاملا فتصبحان ميما واحدة مشددة مع غنة، اما بخصوص علامة الادغام الشفوي ومصطلح ضبطه في القرآن فهو يعني تعرية الميم الساكنة من السكون وجعل الشدة فوق الميم الثانية المتحركة، هناك امرين يجب ذكرهم وهما: تسمية الادغام الشفوي لماذا سمي ادغام متماثلين صغير سمي ادغاما لان الميم الساكنة دخلت في الميم المتحركة تماما، ومتماثلين: لان المدغم والمدغم فيه متحدان اسما ورسما ولفظا وصفة، وصغير: لان الحرف الاول ساكن والثاني متحرك. علامته في المصحف: تعرية الميم الاولى من الحركات وتشديد الميم المدغم فيها.

جاء في موقع موضوع عن ما هو الإدغام للكاتبة هداية الملاح: الإدغام وأحكام الميم السّاكنة الإدغام الشفوي للإدغام أحكامٌ تقترن بالنون الساكنة أو التنوين، وهو كذلك أحد الأحكام التي تقترن بالميم الساكنة، فإذا جاءت الميم الساكنة وجاءت بعدها ميم متحرّكة، فعلى القارئ إدغام الميم الساكنة بالميم المتحركة، والميم الساكنة هي ميمٌ خاليةٌ من كلِّ الحركات، ويستوي بذلك حال الميم في الوقف والوصل. لا تنطبق أحكام الميم الساكنة على الميم المتحرِّكة، أو المشدّدة، أو الميم الساكنة سكوناً عارضاً، كالوقف على الميم التي تكون في نهاية الكلمة، أو الميم الساكنة التي جرى تحريكها منعاً من التقاء ساكنين، فهذه الميمات تخرج من أحكام الميم الساكنة، ولا يترتَّب عليها حكمٌ، لانتفاء السكون عنها. أمّا حرف الإدغام على اعتباره حُكماً من أحكام الميم الساكنة فهو حرف الميم فقط، فتُدغَم الميم الساكنة التي تأتي في نهاية الكلمة الأولى، في الميم المتحركة في بداية الكلمة الثانية مع إعطاء غُنّة، ويُسمّى هذا النوع من الإدغام بإدغام المِثلَين الصّغير، لأنّه يحدث لحرفين مُتَّحدين في المخرج والصِّفة، وهما الميم الساكنة والميم المتحرّكة، ويُسمّى أيضاً بالإدغام الصغير، لأنّه يحدث بين ميمٍ ساكنةٍ وميمٍ متحرّكةٍ، ويُسمّى كذلك بالإدغام الشفوي، لأنّ الميم مخرجها الشفتان، وهي طريقةٌ لتمييزه عن إدغام النون الساكنة في حروفها.

أمثلة على حالات الإدغام وأحكام الميم الساكنة تعد كلمتي “الْحَمْدُ” و “تُمْسُونَ”، من الأمثلة على الميم الساكنة في كلمة واحدة، أما الميم في كلمة “حكيم”، فلا تعتبر من أحكام الميم الساكنة لأن الميم فيها سكنت سكونًا عارضًا لأجل الوقف فحرف الميم في هذه الكلمة أصله متحرك، وكذلك في كلمتي: “قُم الليل” فتصبح “قُمِ الليل”، حركت الميم منعًا للالتقاء الساكنين. ومن الأمثلة على إدغام الميم الساكنة: “لَهُم مَّا” وطريقة لفظها هي “لهُمَّا”، وكلمتا “كنتُم مِن” تُلفظان “كنتُمِّن”، تدخل الميم الأولى في الثانية فتصبحان ميم واحدة مشددة مع غنة بمقدار حركتين. يسمّى إدغام الميم الساكنة بالميم المتحركة إدغاماً شفوياً، لأنّ مخرج الميم هو الشفتان، ولتمييزه عن إدغام النون الساكنة والتنوين.