خطة الا خطة وستراتيجية الا ستراتيجية ملخص حرب الاخيرة

محمد فخري المولى

الحروب والحصار ادوات لاهداف وغايات تحددها الدول وقادتها
لتنطلق شرارة المعركة بين الاطراف المتنازعة لاسباب معضمها تتبع الخطوط الحمراء لمن يبدا الهجوم الاول،
لتقف او تتوقف الحرب عندما يشعر او يستشعر احد الاطراف المتنازعة
ان الخطر وصل لمديات قد تزيل البلاد والعباد والقادة طبعا.
الحرب الغير مباشرة الاخيرة بالمنطقة
احدى هذه الحروب سواء كانت بالمحيطالإقليمي او الدولي
لكتها افرزت معطيات عديدة يجب النظر اليها مليا ومنها
لا منتصر بالحرب برغم كل ما يردد
لا فائدة بدرجة كبيرة من الجيوش التقليدية،
الادوات الفاعلة بالحروب الحالية والقادمة هي الوحدات النوعية التخصصية عالية الجودة والكفاءة مثل …
طائرات، صواريخ، مسيرات، قوات نخبة، اختراق سبراني، اجهزة استخبارية
لتكون لها الصدارة والريادة،
اما ترند الافضل من الاجهزة والتقنيات وقوات النخبة…
فهم الخونة والجواسيس.
لكن وما ادراك ما لكن
سؤال مهم
اين نهاية الحرب بين ايران وامريكا والكيان ومن معهم.
لست خبير عسكري لكني عملت بالتخطيط الإستراتيجي والادارة اضافة الى التربية والتعليم.
اردد بضرس قاطع كما يردد
ان ملخص الحرب الى الان
خطة الا خطة
وستراتيجية الا ستراتيجية
قد يستغرب العديد من المتابعين للشان السياسي والعسكري هذا الراي،
لان المتابع للاعلام المدفوع الثمن والوطني والمحايد يجب ان ما يصدر يندرج ضمن القوة الناعمة لتغيير فكر المتلقي نحو اهداف ومبادى محددة.
الحرب الحالية هي الحرب والمعركة الغير مباشرة الثانية بعد حرب ال ١٢ اثنا عشر يوم ايران وامريكا والكيان،
حرب ١٢ الاثنا عشر يوم استهدفت (٢٠٠) شخصية فاعلة ومؤثرة من القادة والعلماء والعسكريين اصاحب الاثر بالميدان والصناعة والامن من الخط الاول،
ولو عدنا بشريط الاحداث لفترة اسبق لوجدنا اختراق سبراني وامني كبير
اضافة لتاجيج الاوضاع الداخلية
تمهيدا لعصيان واحتجاجات شعبية
لتكون اداة لزعزعة النظام السياسي باتجاه التغيير.
انتهت الحرب باعلان ترامب ذلك
ولا نعلم بالدقة كيف ولماذا والسبب والوسيط والشروط لوقف الحرب الغير مباشرة.
الحرب الحالية الغير المباشرة
ابتدات بذات النهج والسيناريو
استشعار خطر فتم البدء بالهجوم،
الحرب انتقلت الى مرحلة جديدة بذات النهج لكن السيناريو مختلف قليلا من حيث البدايات،
حيث بعد فشل استهداف القيادات السياسية والعسكرية بتاجيج الاوضاع الداخلية ليدخل الشعب على خط،
انتقلت امريكا والكيان ومن معهم
الى استهداف القيادة والمرجعية الدينية.
استشهاد المرشد الأعلى السيد علي الخامنئي والثلة الطيبة من الشهداء
كان الهدف منه اضاعت بوصلة القيادة الدينية التي يكن لها الجميع من كل الاطياف بالمحبة والاحترام.
فلم تفلح الخطة والمشروع بتحقيق اهدافها حيث
•لا بزعزعة النظام
•لا تاجيج للاوضاع الداخلية.
ثم الانتقالة المهمة
اختيار السيد مجتبى الخامنئي مرشدا اعلى بسرعة افقد العدو الامريكصيوني
فرصة انتظار تاجيج الاوضاع الداخلية،
ثم عاد السيناريو القديم بعودة
لحملة جديدة لاستهداف القيادات العسكرية والادارية والسياسية ومنها الشهيد علي لاريجاني
مستشارًا المرشد الأعلى و رئيس مجلس الشورى الإسلامي السابق
وكذلك قيادات الاجهزة الامنية والاستخبارية،
لتدخل الحرب بفضل التفوق الجوي مرحلة القصف العنيف او المفرط،
الى الان لم ينتفض الشعب الايراني الذي يقف صامدا بوجة قصف يشتد يوما بعد يوم وعمليات الوعد الصادق مستمرة ووصلت الى ما بتجاوز (٧٠) السبعين ضربة.
انتقل القصف الامريكصيوني الى استهداف قيادة الصف الثاني والثالث من كل الاجهزة والصنوف
يتزامن ذلك مع الانتقال من استهداف الاهداف العسكرية
الى استهداف البنى التحتية
ابتدا من المدارس ومحطات الوقود ومراكز الشرطة وكل الاهداف حتى لو كانت نقطة او سيارة شرطة او امن داخلي متوقفة.
لتنطلق الاستهدافات لمرحلة جديدة تمثلت باستهداف محطات ومواقع الطاقة،
الان ضمن التطورات الجديدة
او ما يسمى الانتقال الى مستوى اخر
•اعادة استهداف المنشآت النووية
•التحشيد لاحتلال جزيرة خرج
•قصف كل السفن والزوارق مرورا بالوحدات التي كانت تشارك خارج الحدود باستعراض عسكري.
لنكون بالمحصلة امام (ملف بلا نهاية)
وهو ما اوجزناه بعبارة
خطة الا خطة وستراتيجية الا ستراتيجية.
الحرب الغير مباشرة لن تضع اوزارها قريبا
لان ايران بنظامها الاداري والعسكري
لن ولم يتاثر بكل الاغتيالات والاستهدافات،
اما سردية الاستنزاف لانطلاق الفوضى الداخلية الخلاقة فالرد عليها بيسر…
المواطنين بالرغم من قساوة القصف والاستهدافات ما زال صابر مرابط
للانصاف من ينظر لتشييع المرشذ والقادة وجمعة الاقصى
يعلم جيدا مدى تجذر اهداف ومبادى الجمهورية بعقول وقلوب المواطنين،
مما يوضح بلا شك تكامل افكار الثورة الاسلامية بالواقع المجتمعي وما عودة لاعبات الفريق النسوي الايراني الى ارض الوطن بعد رفض طلبات اللجوء المقدمة لهن برغم استمرار الحرب الا مثال بسيط لما ذكرناه.
طبعا هنا للشفافية
نتيجة الحصار الاقتصادي منذ اربعة عقود هناك اوضاع مالية اقتصادية صعبة وامتعاض وعتب شعبي
لكن الوفاء للبلد انسى الكثير من نقاط الخلافات والاختلافات بعبارة
(الا الوطن).
الخلاصة
المحيط الإقليمي مقبل على اتساع وتشظي للحرب مع اشتداد وتيرت القصف والاستهدافات وخصوصا بعد دخول مضيف هرمز على خط الحرب غير المباشرة كحرب عالمية اقتصادية،
اذا لم تلجى الى حل الا حل…
او يتدخل طرف لايقافها وهو مستبعد حاليا.
ختاما
خطة الا خطة وستراتيجية الا ستراتيجية ملخص حرب الحالية والنهايات مفتوحة النتائج.

تقديري واعتزازي
✍️ #محمدفخريالمولى
مسؤول مؤسسة

العراقبينجيلين

الاعلامية