جديد

(العراقي  مصدوم..كيف امريكا تتعامل مع “علي الزيدي” رغم فساده)..وانه (مرشح  الاطار الموالي لايران)..لكن (لم يصدم ولم يغضب..لان ايران ترحب بالزيدي..وتدعم  الاطار الموغل بالفساد)؟ “ازمتنا ازدواجية المعايير”

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(العراقي  مصدوم..كيف امريكا تتعامل مع “علي الزيدي” رغم فساده)..وانه (مرشح  الاطار الموالي لايران)..لكن (لم يصدم ولم يغضب..لان ايران ترحب بالزيدي..وتدعم  الاطار الموغل بالفساد)؟ “ازمتنا ازدواجية المعايير”

·        (العراقي لم يصدم عندما انتخبت احزاب الفساد..بأصوات وبصمات الناخبين البنفسجية..)..

·        و(لم يثور غضبا لان ايران تدعم احزاب الاطار الموغلة بالفساد)..

·        (أمريكا تتعامل مع صدام.. قالوا أمريكا تدعم الدكتاتورية).. مقابل (روسيا والصين.. رفضتا اسقاط صدام..ويتعاملون معه بكل فترة حكمه قبل 2003 ومعظم سلاح صدام الذي قمع شعبه به.. كان روسيا).. لا نجد من ينتقدهما؟

·        (أمريكا تتعامل ..مع..سلطة المنطقة الخضراء واحزابها.. قالوا أمريكا من جلبت هؤلاء)؟ (روسيا والصين وايران.. يتعاملون مع سلطة الخضراء.. وتدعم ايران وكلاءها وتحميهم.. بتسليح اذرع مسلحة تحت مسميات حشد ومقاومة).. سكوت اهل القبور من المتايرنيين وجناحهم السياسي (الولائيين)..

ليطرح سؤال:

لماذا نجد من يريد التغيير يريده من امريكا..وليس ايران.. كمن يدعو الله ليغير وضعه للاحسن.. :

1.    ولكن لا نجد احد يتطلع من ايران ان تغيير الوضع المزري بالعراق من فساد ومخدرات وفشل.. والمحصلة.. يدعمون ايران.. ويحملون امريكا مسؤولية خراب العراق.. بوقت ايران اكثر من استفادت من تردي الوضع بالعراق بعد 2003 وتجني مكتسبات هائلة.. وتحمي نظام سياسي ووكلاءها ببغداد..

2.    لماذا ايران تحت غطاء (حماية المستضعفين).. للخميني.. احتضنت معارضي نظام صدام.. ولكن اليوم ايران (تفتي بقمع ..كل نشاط شعبي..ضد سلطة الفساد بالخضراء ببغداد التي تتحكم بها وكلاء ايران انفسهم).. ولا تقبل طهران.. ان تكون حاضنة للمعارضين للسلطة الحاكمة بالمنطقة الخضراء لفسادها وفشلها وعمالتها؟

رباط السالفة:

1.    المشكلة تكمن في أن (المجني عليه- المواطن) يطالب (الطبيب- أمريكا).. بالعلاج رغم أنه يدرك أن  (الممرض – ايران).. هو من يسيطر على الدواء ويستفيد من دوام المرض.

2.     استمرار تحميل أمريكا المسؤولية كاملة هو هروب من مواجهة حقيقة أن النفوذ الإيراني أصبح هو (النظام) الفعلي الذي يدير مفاصل الحياة اليومية.. عبر (أصابع انتخابية بنفسجية عراقية.. تنتخب وكلاء ايران واحزابهم وفصائلهم بالعراق).. وبمباركة (مرجعية..تدعو للانتخابات كل اربع سنوات..رغم هي تدوير للنفايات السياسية  نفسها بكتلها واحزابها.. التي هي من تكتب قوانين  الانتخابات تفصال لها).. و(دعم إيراني باذرعها العسكرية لحماية وكلاءها..الذين شرعن لهم بقانون كالحشد..من غير الفصائل)..

لتطرح تساؤلات متناقضة؟

1.    لماذا عندما تتعامل أمريكا مع (مسؤول بالعراق).. فاسد..عبر قنوات رسمية.. كرئيس وزراء او وزير او على شاكلتهم..يروج:

–        (أمريكا جلبت الفاسدين)..

ولو أمريكا قاطعت هذا المسؤول الفاسد.. روج بان (أمريكا لا تحترم السيادة العراقية)؟

ولكن نفس هذا المسؤول الفاسد.. لو التقى بمسؤولين إيرانيين.. وهو نفسه يصوت لصالح (الفصائل وتمرير قوانين الحشد)..:

–        يصبح (حامي العقيدة)..  وان كان مستباحا للمال العام؟

2.    لماذا عندما ترحب أمريكا برئيس وزراء.. يجب ان يتهم بكل ملفات الفساد ويوضع بخانة الاتهام..؟

3.    ولكن لو ايران نفسها رحبت برئيس الوزراء نفسه.. فيجب اغلاق كل القضايا المرفوعة عليه والسكوت عنه؟

4.    والفاسد هذا.. لو رضت عليه ايران.. (يصدر كحامي للعقيدة).. والمدافع عن المذهب.. ولكن لو غضبت عليه ايران يصبح (بعثي..داعشي.. صهيوني، امريكي) وانه من اتباع معاوية  ويزيد ؟

فكيف نحل هذه المعضلة المعقدة؟

طرحنا هذا يلامس..:

1.     جوهر الأزمة العراقية المتمثلة في (ازدواجية المعايير)..

2.    وتغييب المسؤولية الوطنية خلف الشعارات الأيديولوجية.

3.    لنصل بان القضية تتلخص في أن الجمهور أو (الناخب).. غالباً ما يسقط في فخ الانحياز.. مما يجعل الفساد (وجهة نظر).. تختلف باختلاف هوية الداعم..

4.    لنتوصل بان المشكلة الحقيقية ليست ..(فيمن جلب الفاسد)..بل في (من يمنحه صك الغفران).. لمجرد أنه يعادي جهة ويوالي أخرى.. بينما في الحقيقة..المواطن العراقي هو الخاسر الوحيد في هذه المقايضة..

فلماذا عندما ايران تدعم احزاب ومرشحين لرئاسة الوزراء..رغم فسادهم..لا يغضب احد من ايران..

ولا تتهم بدعم الفاسدين) وهي من احتضنتهم بكثير منهم باراضيها بالثمانينات ودربتهم لقتال الجيش العراقي.. ثم دستهم بالعملية السياسية بعد 2003 كوكلاء لها….ولكن.. (عندما امريكا تفرض عقوبات على مصارف وشخصيات متهمين بغسيل الأموال وتهريب العملة..وتستهدف اذرعهم العسكرية المليشات.. تتهم بأنها جلبت الفاسدين..رغم هم موالين لايران..جهارا)..

ليطرح سؤال: من الذي (جاء) بالفاسد ومن الذي..(بصم له)؟

·         داخليا: المسؤول الأول (البصمة البنفسجية)..

1.    فلا يمكن إغفال أن هذه القوى لم تهبط بمظلات..

2.    بل صعدت عبر آليات ديمقراطية (حتى مع التحفظ على التزوير أو المقاطعة).

3.    السكوت عن فساد الموالين لإيران واعتباره (تكتيكاً) أو (ضرورة) هو ما منح هؤلاء الغطاء الشعبي والشرعية القانونية.

·        خارجياً:  إيران تتعامل مع العراق كمجال حيوي:

1.    لذلك  هي تدعم (الفاسد المضمون) الذي يحمي مصالحها..

2.     ولا يعنيها نزاهته المالية بقدر ما يعنيها ولاؤه السياسي.

عليه:

·        الفساد في العراق أصبح (مشرعنا).. اجتماعياً طالما أنه يتشح بوشاح المقاومة أو المذهب.

·        المجتمع الدولي لا يهمه إن سرق المسؤول أموال الشعب..( ما يهمه هو أين تذهب تلك الأموال؟)..(هل تذهب لتمويل الفصائل وصواريخها؟ هنا يتدخل)..

فرئيس الحرامية ..وزعيم لصوص قوت العراقيين..عراب الفساد بالعراق..(علي الزيدي)..تم ترشيحه من قبل (حيتان الاطار)..

فهل المجتمع الدولي..:

١. يرفض المقربين من ايران..

٢. ويرفض الموالين للمليشات..

لكن لا يبالي بحيتان الفساد..من اثروا باموال مجهولة المصدر..

تحت شعار:

بوك..انهب..اسرق..بس لا توالي ايران وفصائلها …انت مرضي عليك..دوليا..

ام المجتمع الدولي ذكي..:

١. جرد رئيس الوزراء من ايران وفصائلها..

٢. تحصيل حاصل تفقد منظومة الفساد بالعراق..ذراعه العسكري ..والدعم الخارجي.. ايران..

٣. بالتالي..يصبح الفاسدين كاوراق الخريف باقل ريح يتطايرون….

عليه..المشكلة ليست في من صدمنا أو من دعمنا…

المشكلة في (الازدواجية)..

·        أنت تهاجم أمريكا لأنها تتعامل مع الفاسدين…

·        وتتجاهل أن هؤلاء الفاسدين هم أنفسهم من رشحتهم ودعمتهم الجهات التي تدافع عنها أنت.

فالفاسد يبقى فاسداً سواء لبس بدلة دولية أو عباءة إقليمية

 لكن الفرق أن المجتمع الدولي يستخدم الفساد ورقة ضغط سياسية… بينما نحن نستخدمه وسيلة لتدمير بلدنا بأصواتنا..

لندخل بمفارقة:

1.    أمريكا..

·        يتم التعامل معها كشماعة… عندما تفرض عقوبات على مصارف (بسبب تهريب العملة لإيران).. يُقال إنها تحارب اقتصاد العراق.وعندما تستهدف قيادات متورطة بالفساد.. يقال (أمريكا تستهدف العقيدة).. وتتدخل بشؤون العراق..

·        وعندما تصمت عن فاسد (انتخب باصابع عراقية بنفسجية)..  (لأنه يحقق توازناً ما).. يُقال إنها هي من أتت بالفساد… والحقيقة أن أمريكا تتعامل مع (الأمر الواقع).. فالفساد بالعراق مشرعن بفتاوى معممين (مجهول المالك).. ومغطى بعنوان (المقاومة).. ومؤيد من (دعوات المرجعية للمشاركة بالانتخابات كل اربع سنوات).. لتصل أمريكا لاستراتيجية مفادها .. لا تبحث عن (نزيه).. بل عن (منقذ).. لسياساتها.

2.    ايران:

·         يُنظر لتدخلها من قبل جمهور الإطار على أنه (دعم للأخوة أو المذهب.. وبالتالي يتم التغاضي عن كونها الحاضنة الأساسية لهذه الرموز منذ الثمانينات).

·        الفساد هنا يصبح (مغفورا)..لأنه ضمن المعسكر الحليف.

من ما سبق..

علي الزيدي..ومعادلة.(السكوت عن إيران.. والولولة من أمريكا).. (منو الجاب الفاسد ومنو اللي بصم له)؟

حلال على إيران وحرام على أمريكا؟.. الفساد (من ريحة الحبايب) طيّب!

  ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم