جديد

“نفاق شيعة  بالعراق” (التطبيل لمصر..رغم علاقتها المميزة بإسرائيل)..والتهجم على  (الاكراد والخليج)..(قيادات الفكر المتطرف  والإرهاب بالعراق “أبو أيوب المصري”)..(الموقف المصري من العراق 1991  وإسقاط ديونها)..

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

“نفاق شيعة  بالعراق” (التطبيل لمصر..رغم علاقتها المميزة بإسرائيل)..والتهجم على  (الاكراد والخليج)..(قيادات الفكر المتطرف  والإرهاب بالعراق “أبو أيوب المصري”)..(الموقف المصري من العراق 1991  وإسقاط ديونها)..

مقدمة:

إن محاولة عزل أو تخوين أطراف معينة (ككورد العراق أو الخليج) مع غض الطرف عن العلاقات المصرية-الإسرائيلية أو التاريخ العسكري لمصر تجاه العراق..ودور المصريين بالإرهاب بالعراق.. هي مجرد توظيف سياسي وانتقائي للمواقف:

·        اول دولة اعترفت بإسرائيل بالمنطقة هي (مصر).. ولديها علاقات اقتصادية مع تل ابيب.. وتستورد من إسرائيل الغاز.. وتصدر لإسرائيل الاسمنت والسلع الغذائية.. ولديهما مشاريع مشتركة اقتصادية.. وعشرات الالاف من العمالة المصرية تعمل بإسرائيل والالاف الزيجات المتبادلة بين الإسرائيليين و المصريين..(كلها بالدلائل سنذكرها بمحاور الموضوع)..

·         دعم المصريين للانقلابات العسكرية الدموية.. كانقلاب 1963 الدموي..(وتزويدها مليشيات الحرس القومي برشاشات بور سعيد المصرية السيئة الصيت)….

·        (كل ماسي العراق تدخل بمصلحة المصريين) وبالسياسية لا يوجد صدف..

1.    بحرب الخليج الأولى.. زج مئات الالاف من شباب العراق لجبهات الموت بالثمانينات.. وتم ادخال تسونومي مليوني مصري للعراق ..

2.    بحرب الخليج الثانية.. مصر أرسلت 35 الف جندي وضابط.. وحشدت الدول الإقليمية “العربية” لضرب العراق.. وتم توفيه ديونها.. وحصولها على مساعدات مليارية.. اليكم تصريح حسني مبارك بذلك:

·        واحتضان مصر للطاغية صدام بالقاهرة.. واعداده قبل ارساله للعراق ببداية الستينات.. بزمن السيء الصيت (جمال عبد الناصر المصري)..

·         دور المصريين بالإرهاب بالعراق.. بقيادة (أبو أيوب المصري)… حيث :

1.    تولى قيادة (تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين) .. علما (غير الزرقاوي اسم تنظيم “جند الشام” بالعراق الى ” التوحيد والجهاد”).. لكثافة المصريين بارض الرافدين الذين ادخلتهم مصر للعراق منذ السبعينات و الثمانينات..

2.    وتأسيسه “دولة العراق الإسلامية” بعام 2006 مباشرة بعد مقتل أبو مصعب الزرقاوي..حيث وحد الجماعات المسلحة الإرهابية تحت مظلة واحده  ..

3.    وقاد التنظيم في ذروة الحرب الطائفية الدموية (2006-2008) حتى مقتله عام 2010.

4.      ساهم في دمج الفصائل المتطرفة تحت مسمى “دولة العراق الإسلامية” ونَصّب أبو عمر البغدادي أميراً لها.. بينما تولى هو منصب وزير الحرب والقائد العسكري الفعلي.

5.    كان العقل المدبر للقاعدة بزمن الزرقاوي.. وهو وراء   تأجيج الفتنة الطائفية.. في استهداف المدنيين والمساجد والأسواق في المناطق الشيعية لإشعال وإدامة الحرب الأهلية والطائفية.

·        دعم مصر لصدام بملايين المصريين بالثمانينات كبديل عن شباب العراق المزج بهم بالحروب والسجون.. وكذلك للتلاعب الديمغرافي بالعراق..

وهنا لنجد المفارقات (التناقضات):

1.    يهاجمون الخليج بدعوى هي (إسرائيلية).. بوقت (يطبلون للمصريين ولمصر الذين لديهم اقوى العلاقات الاقتصادية والسياسية والأمنية مع دولة إسرائيل)..

2.    يهاجمون الاكراد العراقيين بدعوى علاقات أربيل مع اسرائيل.. ويطبلون للقاهرة حيث سفارة إسرائيل.. فيها..

3.    المصريين شاركوا بالالاف بالجماعات الإرهابية بالعراق.. بزعامة أبو أيوب المصري.. بوقت لم يقتل أي عراقي على الهوية بإقليم كوردستان.. خلال الحرب الطائفية.. (ونجدهم سكوت اهل القبور)..

4.    اعلى معدلات الجرائم الجنائية مارسها شعب ضد شعب اخر.. ومنها النصب والاحتيال على الالاف العراقيات.. وجرائم اللواطة بالأطفال.. وتعاطي المخدرات.. مارسها المصريين ضد العراقيين بالسبعينات والثمانينات.. (ونجدهم سكوت اهل القبور)..

ندخل بصلب الطرح:

المحور الأول: العلاقات المميزة للمصريين مع إسرائيل..(كدولة وشعب)..

أولا: قطاع الطاقة والغاز الطبيعي..

  • التبعية الاستراتيجية:

1.     تحولت مصر في السنوات الأخيرة إلى مستورد رئيسي للغاز الإسرائيلي.

2.    بعد أن كانت مصر تصدّر الغاز لإسرائيل قبل عام 2011..

3.     انعكست الآية وبدأت مصر استيراد الغاز من حقلي “تمار” و”لوثيان” الإسرائيليين منذ عام 2020 بموجب اتفاقيات تجارية ضخمة.

  • الاتفاقيات والمليارات:

1.    في أواخر عام 2025.. تم توقيع صفقة غاز كبرى بقيمة 35 مليار دولار لتوريد كميات ضخمة من الغاز الطبيعي الإسرائيلي إلى مصر حتى عام 2040 لغرض الاستهلاك المحلي وإعادة التصدير.

2.    كما ترتبط الدولتان باتفاقية ثلاثية مع الاتحاد الأوروبي منذ عام 2022 لإسالة الغاز الإسرائيلي في المحطات المصرية وتصديره لأوروبا.

ثانيا:  التبادل التجاري ومواد البناء (الإسمنت)

  • نمو الميزان التجاري: تشير البيانات الإحصائية إلى أن حجم التبادل التجاري بين مصر وإسرائيل قفز ليسجل نحو 3.2 مليار دولار في عام 2024 ..(شاملاً قطاع الطاقة).
  • تصدير الإسمنت ومواد البناء:

1.    تُعد مصر مُصدّراً رئيسياً لـ الإسمنت ومواد البناء والرخام والجرانيت إلى إسرائيل…

2.     وقد شهدت الصادرات المصرية من الإسمنت والسلع الغذائية ارتفاعاً كبيراً..خاصة كبديل للمستورد الإسرائيلي عقب اضطرابات سلاسل التوريد في البحر الأحمر.

ثالثا: اتفاقية “الكويز” (QIZ)

  • الشراكة الصناعية:

 تُدير مصر وإسرائيل بروتوكول المناطق الصناعية المؤهلة (الكويز) المشترك مع الولايات المتحدة منذ عام 2004.

  • شرط المكون الإسرائيلي:

 تسمح هذه الاتفاقية للمنتجات والملابس المصرية بدخول الأسواق الأمريكية معفاة تماماً من الجمارك.. شريطة أن تتضمن مكوناً إسرائيلياً بنسبة لا تقل عن 10.5%. وتنتشر هذه المصانع في مناطق كبرى مثل القاهرة والإسكندرية وقناة السويس.

رابعا: العمالة المصرية في إسرائيل..

  • الوضع القانوني والواقعي:

 هناك آلاف المصريين الذين سافروا للعمل داخل إسرائيل على مر العقود الماضية (سواء عبر تصاريح عمل فردية.. أو ممن يحملون جنسيات مزدوجة.. أو من العمالة التي تسللت تاريخياً عبر سيناء والاستقرار هناك).,. يتركز عملهم غالباً في قطاعات البناء، الزراعة، والمطاعم.

خامسا: الزيجات بين المصريين والإسرائيليين

  • الواقع القانوني والاجتماعي: شهدت العقود الماضية زواج آلاف الشباب المصريين (خاصة من العمالة المقيمة هناك) من مواطنات إسرائيليين (غالبيتهن من عرب 48 أو الحاملات للجنسية الإسرائيلية).

سادسا: التنسيق الأمني والعسكري

  • سيناء والحدود:

 تشهد العلاقات الأمنية تنسيقاً استراتيجياً عميقاً وخلف الكواليس.. وقد سمحت إسرائيل لمصر مراراً بتجاوز الملاحق العسكرية لمعاهدة كامب ديفيد لإدخال قوات وطائرات ومعدات ثقيلة إلى المنطقة (ج) في سيناء.

سابعا: الموقف المصري من العراق عام 1991 وإسقاط الديون

  • التحشيد الإقليمي والسياسي:

 لعبت الإدارة المصرية في عهد الرئيس حسني مبارك دوراً محورياً في إعطاء “الغطاء العربي والشعبي” للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لإخراج العراق من الكويت عام 1991. قادت مصر الجهود في مؤتمر القمة العربي الطارئ بالقاهرة (أغسطس 1990) لتأمين قرار يدين الغزو العراقي ويشرعن إرسال قوات عربية.

  • المشاركة العسكرية:

 أرسلت مصر ثانٍ أكبر قوة عربية (نحو 35,000  جندي من القوات البرية والمدرعة والصاعقة) للمشاركة الفعلية في حرب تحرير الكويت (عاصفة الصحراء).

  • شطب وإسقاط الديون:

 كمكافأة سياسية واستراتيجية مباشرة لدور مصر في هذا التحالف.. قامت الولايات المتحدة وحلفاؤها الخليجيون والدول الغربية (عبر نادي باريس) بـ إسقاط وشطب حوالي 20 إلى 25 مليار دولار من الديون الخارجية المستحقة على مصر.. وهو ما يعادل نصف ديونها في ذلك الوقت..مما أنقذ الاقتصاد المصري حينها من حافة الانهيار.

ثامنا: قيادات الفكر المتطرف والإرهاب في العراق (أبو أيوب المصري)

  • جذور القيادة الإرهابية: خرجت من مصر أبرز القيادات التاريخية للتنظيمات الإرهابية العابرة للحدود (مثل أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة).
  • أبو أيوب المصري (أبو حمزة المهاجر):

1.    يُعد أبرز مثال على الدور التدميري لبعض الكوادر المتطرفة المصرية داخل العراق.,.. بعد مقتل أبو مصعب الزرقاوي عام 2006.. تولى هذا الإرهابي المصري قيادة تنظيم “القاعدة في بلاد الرافدين”، وكان المؤسس الفعلي والوزير الأول لما سُمي بـ دولة العراق الإسلامية (النواة التي تحولت لاحقاً إلى تنظيم داعش)..

2.    أبو عبد الرحمن المصري مفتي القاعدة بالعراق.. وأبو يعقوب المصري المسؤول العسكري للقاعدة بالعراق والمسؤول عن تفجير مدينة الثورة ببغداد التي راح ضحيته 400 عراقي.. وأبو ذيبة المصري مفتي مجزرة  عرس التاجي .. وغيرهم الكثير..

  • الأثر التدميري في العراق:

 أشرف أبو أيوب المصري على أبشع عمليات التفجير الطائفي.. واستهداف البنى التحتية.. والمؤسسات العراقية.. وتجنيد الانتحاريين.. والتحريض على الحرب الأهلية داخل المجتمع العراقي حتى مقتله في عملية عسكرية عام 2010.

سياق المقارنة السياسية (مصر، الخليج، كردستان العراق)

عند استخدام هذه الملفات للرد في النقاشات السياسية.. تبرز التناقضات التالية في الخطاب الإقليمي:

1.    ازدواجية المعايير والبروباغندا:

·         يهاجم بعض المدافعين عن السياسة المصرية إقليم كردستان العراق أو دول الخليج بدعوى “العلاقات مع إسرائيل” أو “الارتهان للمشاريع الغربية”..

·          في حين أن مصر تمتلك أعمق شبكة مصالح اقتصادية (غاز وإسمنت وكويز) وأمنية مع إسرائيل..

·          وتاريخها القريب يشهد على قيادة تحالف عسكري مباشر ضد دولة عربية (العراق عام 1991) مقابل مكاسب مالية متمثلة في شطب الديون.

2.    تصدير الأزمات الأمنية:

·          في الوقت الذي يُتهم فيه الكورد أو الخليجيون بتهديد الأمن القومي..

·          يغفل المنتقدون أن الكوادر المتطرفة المصرية (كأبو أيوب المصري) كانت هي المحرك الأساسي لمصائب الفتن والتفجيرات الإرهابية التي مزقت النسيج الاجتماعي العراقي لسنوات طويلة بعد عام 2003.

3.    الواقعية السياسية (المصالح مقابل الشعارات):

·          تكشف هذه الحقائق أن جميع الأطراف الإقليمية تتحرك وفق “المصلحة الوطنية العليا” والأمن الاقتصادي الخاص بها..

  ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم

منطقة المرفقات

معاينة فيديو YouTube كيف اسقطت مصر ديونها البالغة 55 مليار نظير المشاركة في حرب تحرير الكويت | حسني مبارك يجيبمعاينة فيديو YouTube كيف اسقطت مصر ديونها البالغة 55 مليار نظير المشاركة في حرب تحرير الكويت | حسني مبارك يجيب

كيف اسقطت مصر ديونها البالغة 55 مليار نظير المشاركة في حرب تحرير الكويت | حسني مبارك يجيب