جديد

لله درك يا عراق..الارقام تكشف  المستور..بين حشد (953 ألفاً) ضد بغداد (1991)..و(50 ألفاً) لطهران 2026..لغة  الأرقام تؤكد: (عدد الطلعات الجوية  ضد ايران فقط 6 الالاف طلعة)..و(ضد العراق 116  الف طلعة).. والأخطر هو..

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

لله درك يا عراق..الارقام تكشف  المستور..بين حشد (953 ألفاً) ضد بغداد (1991)..و(50 ألفاً) لطهران 2026..لغة  الأرقام تؤكد: (عدد الطلعات الجوية  ضد ايران فقط 6 الالاف طلعة)..و(ضد العراق 116  الف طلعة).. والأخطر هو..

فلغة الأرقام تفضح (البعبع) ..

·         لماذا يرتعب العالم من انهيار إيران لمجرد ضرب الطاقة والجسور.. بينما عجز حشد المليون عن كسر المتانة العراقية؟

بالطرح سنكشف احصائيات.. ومقارنات..

ومنها عدد الطلعات وكثافتها.. ومقارنة بعدد القتلى من العسكر الإيراني ..2026 ..وعدد شهداء الجيش العراقي 1991.. وكذلك المتانة الداخلية للمؤسسات العراقية.. التي ضربت ليصمد العراق 13 سنة منذ 1991.. وهشاشة الداخل الإيراني الذي انرعب العالم..من نية أمريكا لضرب جسورها والطاقة فيها..

ندخل بصلب الطرح:

1.    المتانة العراقية البنيوية..  (1991 – 2003)

·         حجم الدمار العسكري ..

–        في حرب عام 1991.. ألقى التحالف الدولي حوالي (88,500 طن) من الذخائر على العراق..

–       وشملت الهجمات تدمير (إجمالي شبكة الكهرباء بالكامل) وتراجع الإنتاج من 9000 ميغاوات إلى صفر في الأيام الأولى..

–        وتدمير أكثر من (130 جسراً رئيساً).

–       خسر العراق 1991 بين (70 – 100) الف شهيد بالحرب.. مقابل خسارة ايران من عسكرها بين (1800 – 7000) قتيل فقط..

–       وحشد التحالف الدولي .. 956 الف جندي بحرب 1991.. بمواجهة العراق.. بينما حشد فقط (50 الف جندي) امريكي بالمنطقة بمواجهة ايران!!! …(تخيلوا يحشد ضد ايران 2026 فقط 50 الف جندي امريكي).. والعراق اصغر من ايران بأربع مرات حشد ضده (ما يقارب مليون جندي امريكي وتحالف دولي)..1991..

·         القدرة على التعافي اللوجستي ..

–        نجحت الهيئة العامة للتصنيع العسكري ووزارة الإسكان العراقية في إعادة بناء الجسور الاستراتيجية مثل جسر الجمهورية والمعلق..

–        وتشغيل شبكات المياه والكهرباء بجهود محلية وخلال (أشهر قليلة) رغم الحصار…(مقابل ايران..رغم ان الحصار ضدها ناعم..ومفتوح مع الصين وروسيا..بوقت الحصار ضد العراق خانق بالكامل)..

·         الحصار البشري والاقتصادي ..

–        صمدت الجبهة الداخلية للعراق لمدة (13 عاماً) تحت نظام العقوبات الأقسى في التاريخ الحديث القرار 661..

–       واعتمدت الدولة على (نظام البطاقة التموينية) لتأمين الغذاء لـ (25 مليون مواطن) بانتظام دون انهيار للمؤسسات المدنية حتى الغزو الأمريكي عام 2003.

2.    الهشاشة الإيرانية وأزمة اللاجئين (سيناريو الانهيار)

·          الكثافة السكانية وخطر اللجوء ..

ü     يبلغ عدد سكان إيران اليوم حوالي (89 مليون نسمة) أي ما يقارب 4 أضعاف سكان العراق عام 1991..

ü     إن انهيار البنية التحتية الأساسية لإيران.. الطاقة والمياه سيولد موجة نزوح غير مسبوقة..

ü     فتقديرات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR تشير إلى أن أي اضطراب شامل في إيران قد يدفع ما بين (15 إلى 20 مليون لاجئ) باتجاه تركيا، وأوروبا، ودول الجوار.

·         التنوع العرقي والحروب الداخلية..

 تتكون إيران من قوميات متعددة الفرس 51%، الآذريون 24%، الكرد 10%، البلوش 2%، العرب 2%. تدمير مركزية الدولة يعني تفعيل جبهات مسلحة فورية في بلوشستان.. وكردستان إيران.. والأهواز.. مما يحول البلاد إلى سورية أخرى ولكن بمساحة جغرافية تفوقها بسبعة أضعاف.

·         الانهيار الاقتصادي الجاهز ..

–         تعاني إيران أصلاً من تضخم مزمن يتجاوز (40%)..

–          وهبوط حاد في العملة المحلية التومان..

–          ومعدلات بطالة مرتفعة بين الشباب.

–          ضرب محطات الطاقة والغاز التي تعتمد عليها 90% من الصناعات والمنازل سيعطل الحياة العامة فوراً لعدم وجود مرونة اقتصادية أو مخزونات استراتيجية كافية.

3.    ممر المخدرات والانفلات الأمني (أفغانستان – العالم)

  • خط الدفاع الأول ..

–          تقع إيران جغرافياً على (المسار البلقاني) و(الجنوبي) لتهريب الأفيون والميثامفيتامين من أفغانستان.

–         وتصادر الأجهزة الأمنية الإيرانية سنوياً ما يزيد عن (1000 طن) من المواد المخدرة..

–          وتستحوذ وحدها على حوالي 90% من ضبطيات الأفيون العالمية بحسب تقارير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة UNODC.

  • الكارثة العالمية ..

–         انهيار الحدود الإيرانية والأجهزة الأمنية يعني تدفقاً مباشراً وخارجاً عن السيطرة لآلاف الأطنان من المخدرات والسلاح عبر تركيا إلى قلب أوروبا…

–          وعبر الخليج العربي إلى الشرق الأوسط.. مما يهدد الأمن القومي لعشرات الدول.

4.    حسابات المجتمع الدولي (بقاء النظام)..

  • تكامل الأدوار والمخاوف الإقليمية ..

–          في عام 1991، أوقف الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب الحرب عند حدود تحرير الكويت ولم يتوجه إلى بغداد لإسقاط النظام…

–         لسبب أعلنته الإدارة الأمريكية لاحقاً وهو (تجنب وقوع العراق في الفوضى ووصول نفوذ إيران إلى دمشق والمتوسط).

  • المعادلة الإيرانية الحالية ..

–          يرى المجتمع الدولي في بقاء (البعبع الإيراني) بنظامه الحالي مبرراً استراتيجياً لاستمرار صفقات السلاح الضخمة في المنطقة..

–          وضمان بقاء التوازن الطائفي والسياسي الذي يمنع قيام قوى بالمنطقة وطنية قوية وخاصة بالخليج والعراق..

–          بالإضافة إلى ذلك,, فإن تدمير إيران بالكامل سيهدد أمن الطاقة العالمي عبر شل حركة الملاحة في (مضيق هرمز) الذي يمر عبره (20% من إمدادات النفط العالمية) يومياً.. وهو ما لا يمكن للاقتصاد العالمي تحمله.

وهنا نبين احصائيات.. مقارنة عن عدد الطلعات الجوية بين حرب 1991 وحرب 2026:

1.    عدد الطلعات الجوية ضد العراق (حرب عام 1991)

  • الإجمالي العام .. نفذ التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة أكثر من (100,000 إلى 116,000 طلعة جوية) ضد العراق خلال (37 يوماً) فقط من الحملة الجوية..
  • الكثافة اليومية ..

 بلغ معدل الكثافة القتالية ما بين (1.200) الى 1,500 طلعة جوية يومياً.. وفي ذروة القصف (اليوم الثاني مثلاً) سجلت الأجواء العراقية نحو (2,250  طلعة جوية في يوم واحد..

  • حجم القوة المشتركة .. شاركت في هذه الحملة المرعبة 2,780  طائرة عسكرية) تدعمها  6)  حاملات طائرات) عملاقة متمركزة في المنطقة.  

2.    عدد الطلعات الجوية ضد إيران (حرب عام 2026 الحالية)

  • الإجمالي العام ..

(نفذت القوات الأمريكية (بالتعاون مع سلاح الجو الإسرائيلي عبر عملية Epic  Fury)  ما يقارب  5,700  الى  6,500 طلعة جوية قتالية) فقط ضد إيران حتى إعلان التفاهمات والهدنة الانتقالية)..

  • الكثافة اليومية ..

 تركزت الطلعات في ضربات خاطفة ومكثفة استهدفت حظر الطيران وتدمير نقاط الدفاع الجوي الإيراني الحيوية بأسلوب جراحي دقيق (أكثر من 1.600 طلعة في الأيام الأولى للمواجهة)…

  • حجم الذخائر والفعالية ..

 تراجع عدد الطلعات مقارنة بحرب العراق حيث اسقط نحو (12,000 قنبلة وصاروخ) فقط.. على المنشآت الإيرانية… دفع النظام الإيراني للإسراع بقبول التفاهمات الدولية جراء عجزه البنيوي عن مواجهة المزيد..

من ما سبق:

من ما سبق:

كما ان التحالف الدولي لم يسقط نظام صدام.. (لضغوطات كبيرة من المجتمع الدولي على أمريكا) آنذاك..

وما يطلق عليه البعض منطلقين من نظرية المؤامرة (لم ينتهي دور صدام).. كذلك اليوم (يضغط المجتمع الدولي لعدم اسقاط النظام الإيراني).. لان الظاهر (دوره لم ينتهي بعد بالمنطقة بنظر الغرب).. بنفس المنطلق..

·        رعب العالم من انهيار ايران.. اذا ما ضربت أمريكا.. الجسور والطاقة ومحطات المياه فيها.. يعني دخول العالم بجحيم (20) مليون لاجئ إيراني.. وحروب داخلية.. وانفتاح شامل لممرات المخدرات من أفغانستان للعالم.. وكوارث لا تعد..

·        عكس العراق بعام 1991.. (ضربت جسوره والطاقة والمجاري و المياه ومنشئاته العسكرية والمدنية) مع ذلك (صمد العراق 13 سنة).. لحد 2003.. تعكس متانة المؤسسات الداخلية بالعراق..

·        خسرت ايران بالحرب 2026 ما بين (1800 – 7000) فقط من قتلى عسكرها.. في حين العراق خسر ما بين (70- 100) الف شهيد من جنوده وضباطه فقط..

ونتسائل:

·         لمتى يستحقر شريحة من المحسوبين على العراق (بالجنسية).. بلدهم ارض الرافدين.. فيطح من شانه .. ليعظم شان الغرباء.. (لغة الأرقام تعكس هشاشة ايران الداخلية 2026.. ومتانة العراق كدولة ومؤسسات 1991)..

……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم