عصام الصميدعي
ان تحركات هذه المنظمات السلفية التكفيرية ضمن تنظيرات فلسفية تواكب الواقع وباطلاع المؤسسات الدينية الاسلامية التي سيطر عليها المحفل الماسوني العالمي منذ بداية القرن الثامن عشر ودعمهم بأفكار واجندة من يديرها لمصالح الغرب الشيطاني وعلى راس تلك المؤسسات.. جامع الازهر ومن خلاله سيطروا على اغلب جوامع اهل السنه والمدارس الفقيه ونشروا افكارهم التضليلية والتكفيرية ومسحوا من خلالها ذكر محمد وال محمد واستبدلهم بغيرهم كابن تيميه والالباني وسيد قطب ومشيخ السلفية وكتب الصحاح فكفروا الملل واشاعوا الكراهية بين ابناء الامة ومزقوها بفضل تلك المؤسسات الشيطانية التي عمدت على هدم الاسلام المحمدي حتى وصلنا الى التحالف مع الشيطان لانتهاك حرمة بلدننا كما ترون اليوم في اليمن ولبنان وفلسطين والعراق واخرها سوريا حيث تحالف التكفيرين مع الصهاينة لتدمير سوريا ونزع كرامة اهلها واغتصاب ارضها وتدمير جيشها علنا … لا اقول الا حسبي الله …