تيسلا السياسية: لا تغتروا بالمظاهر!

فلاح موحان

في زمنٍ تنجذب فيه الشعوب إلى مظاهر القوة والتغيير الخادع، يتفنن بعض السياسيين في تسويق أنفسهم كمنقذين، مستخدمين الشعارات البراقة والوعود الجوفاء. لكن خلف تلك الواجهات اللامعة، تختبئ حقائق مقلقة تهدد استقرار المجتمع ومستقبله.

السياسي الذي يلمع في الإعلام كما تلمع سيارات “تيسلا” في السوق، قد يبدو واعدًا، لكنه ربما يقودنا إلى طريق مليء بالمخاطر. لا تنخدعوا بالمظاهر، ولا تسمحوا للإعلانات السياسية المصممة بعناية أن تسيطر على قراراتكم.

🔍 الحقيقة المخفية خلف الوعود الزائفة

مثلما تُباع لنا السيارات الفاخرة على أنها “مستقبل النقل”، يُباع لنا السياسيون على أنهم “مستقبل الوطن”. لكن كم مرة اختبرنا تلك الوعود فاكتشفنا أنها مجرد كلمات بلا تنفيذ؟ الشعار البراق لا يُطعم الجائع، والخطاب الرنان لا يبني وطنًا.

اتخذوا قراراتكم بأنفسكم!

لا تسلموا زمام أموركم لمن يبيعون الأمل على هيئة وعود زائفة. الوطن يحتاج إلى عقول واعية تفرق بين الحقيقة والخداع. أنتم مصدر القوة، فلا تفقدوا ثباتكم أمام العواصف المضللة.

🔹 هل تعتقد أن  بعض السياسيين اليوم يعتمدون على المظاهر أكثر من الإنجازات؟ شارك رأيك في التعليقات!

#السياسة #الوعي_السياسي #لا_للتضليل #القرار_قرارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *