سخرية العالم المتحضر

الكاتب : عصام الصميدعي
—————————————
سخرية العالم المتحضر ///؟
قد اكون متشائم لكن علي أن أعرض لكم الحقائق من حولنا وليتم تقيمها من العقلاء . وانا لا اريد ان اكون متزمت فاقد المرونه في طرح راي ومن خلال دراستي للواقع وما يدور في خلجان مخيلتي من حقائق واطلاعي على المخططات التي ترسمها القوى الخفيه التي أصبحت مصدر سخرية لأنها مكشوفه ….جعلني اكتب هذه السطور لتكون الأمة على اطلاع على ما يدور من حولها والى أي اتجاة نحن نسير . فالموضوع الذي اطرحه لا يخص بلدي فقط بدرجة الأساس ولكن هو المنعطف الذي يراد بنا أن نسير به بمخطط مدروس ودقيق وينم على الاحترافية كونه يحمل في ثناية إلغاء قواعدنا الخلقية وتدمير عقيدتنا الدينية والسير بنا إلى أن نتحول إلى اركان العبودية والاستسلام للواقع بعد أن يتم إخضاعنا حسب رغبتنا . لنهب خيرات بلدننا وتحويلها إلى أداة طائعه لتطلعات المستثمرين الذين سيكونون اسيادنا …. وعلينا أن نكون مغيبين لا نملك من واقعنا الا ما ينمي رغباتهم وهم سفله واغلبهم هم من عبدة الشيطان … والذين هم يديرون العالم من حولنا . ومن أهم اسسهم …يجب أن نكون فاقدين الرجوله والكرامة والعزة والتي أصبحت في قاموسهم ضرب من الخيال يدرس في كتب الادب لتقوية الانشاء فقط بعد أن استحوذوا على كل مقدرات الشعوب وأصبح تجويعها اسهل ما يمكن . بفنون الحصار وقواعد التجويع المتبعه حاليا … ومن خلال المقدمة هذه لنبدا بالموضوع الاول لنعود إلى لب الموضوع …..وهو بما يخص الدين كاسلام محمدي بنيه على قواعد خلقية رصينه تمثلت بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والعفو والرحمه وإشاعة السلام ونصرت المستضعفين والدفاع عنهم وكلها تعاليم سماوية مرتبطة بكتاب الله وال عترة رسول الله محمد ص وهو من أهم سبل الايمان .. للفوز بحسن عقبه الدار . لكن الجديد قد تم إطفاء هذه التعاليم واستبدالها بدين جديد باسم الإسلام نفسه تكفيري يعلن الوصايا على الناس يستبيح حرم كل من خالفهم ينمي الكراهية والأحقاد ناكر الرحمه يشيع الفجور .طقوسه شبيه بطقوس عبدة الشيطان يجسم الباري عزة جلاله .يقترن بأفكار التلمود.. جعل من الإسلام أحقر دين في الخليقة منبوذ بسبب هذه السلوكيات الشاذه وهذه سوريا خير دليل على ذلك … لهدف مبيت هو جعل الدين أداة لتمزيق الشعوب الإسلامية ليسهل نهبها وإشاعة بأن الإسلام دين إجرامي لتخلص منه ونسفة في عقول الأجيال بعد تدمير تراث محمد وال محمد . هذا هو ما يخطط له وأصبح يمثل ٩٠٪ من الإسلام بعد أن اقترانه اسم الاسلام بالحكام والسياسة والمؤسسات الدينية التي أغلبها مشبوه تدار من المحافل الماسونية ..والذي يتصدى لهم هو بمثابة مجرم يستوجب تكفيرية وعزله وقتله … هذا موضوع الدين الذي أصبح أداة بيد محافل المرابين العالمي لسحق الشعوب الإسلامية … الموضوع الثاني هو المديونيه والاستثمار … او الدين العام واستثمار خيرات الشعوب وربطها بالبنوك العالمية لجعلها أسيرة لتطلعتها لجعلها شعوب فاقدة الإرادة واستثمارها من قبل شركات تديرها ايادي خفيه مرتبطه بهم لتجعل مصيرهم كمصير العبيد مسلوبي الإرادة …هذا هي القروض والفوائد وسيطرت الدولار أصبحت شماعة لاستعباد الشعوب وتحولها إلى أسواق استهلاكية قد هيمنه عليها الأسواق العالمية .المبدأ الثالث …. نسف قواعد الاخلاق والقيم وجعل الإنسان ربيب حاضرت الحيوان لا يملك لنفسه حرمة وإشاعة الشواذ لتقليل من الرغبه ببناء الأسرة والزوج فالجندة والمثلية وغيرها لاستحوان البشر أصبحت مقرفه لاباده الإنسانية وهذا الموضوع ممل ليس بحاجه لتطرق له .المبدا الرابع . إشاعة الحروب وعدم الاستقرار والإصرار على مبدأ الإبادة الجماعية لتركيع الشعوب واهانتها واعتمد الإرادة الكونية كفلسفة تطبيقية التي تعتمد على الحركة ونبذ الاستقرار وإشاعة مبدأ التصادم لتوفير مبدأ المنفعة وجعلها من المسلمات التي تديرها الدول العظمى لتحقيق غايتها وهذا هو غرور العظمة ناكرا لوجود غضب الله ضد الظلمة والطغاة . لاشاعة فلسفة السادة والعبيدة ونشر العداله الاثنيه .
ومن خلال هذه النقاط الموجزة اضاعها أمام كل عاقل ليعرف ما هو مطروح على الواقع لمعرفة الحقيقة وكيفية التعامل معها . فانا كتبتها لنشرها لكل إنسان يريد أن يكون نذير للإنسانية ولرفع الجهل وإقامة الحجه لتوعيه الناس
ولابراء الذمه . فالإنسان العاقل مولود على ذمه الاختبار .. بقولة لنبلوكم أيكم احسن عملا .. ويكذب من يقول أن الله خلق الانسان عبثا أو للهوا وما حياة الدنيا من الاخره الا قليلا.. فيستوجب على كل مؤمن بالله واليوم الآخر عليه أن يعرف هذه النقاط ويجعلها مسلمات لمعرفة الحقيقة وما يخطط لنا وان نعرف كيف نتصدى لها وأن نعمل بكل جديه للحد منها .. أو يكون طاع يعمل على تنميتها ليكون لجهنم حطب والله ولي التوفيق . عصام الصميدعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *