رسالة إلى الجُحيمي

عزيز الخزرجي

رسالة إلى الجُحيمي :

العراق إلى سفال .. كما عَرَفتَ ذلك يا سيد الجحيمي و أعلنتها قبل أيام بحرقة أمام الناس, بينما و الله العظيم أقسم بسنوات الجمر العراقي و يشهد الذين يعرفوني لأنهم يعرفون ذلك ؛ بأني كشفتُ حقيقة هذه الوجوه القترة و المقنعة قبل نصف قرن و أعلنت عن موقفي منهم و ها هي الحقيقة قد تجلّت و ظهرت مع هؤلاء المعدان و البدو العملاء مع إحترامي للذات آلأنسانية التي هي الأخرى قد تحطمت في هذا الوسط:

و إن الحل ألوحيد أيّها السيد الحجيمي لأنقاذ هذا الوضع المُؤسف عليه و الذي إختلقه المتحاصصون:  هو تشكّل مليشيات لحسابك و دخول السّاحة العراقية المنهوبة المسروقة المبتذلة الساقطة أخلاقياً ؛ بقوّة لتأخذ و تنهب حصّتك بالمكر و النفاق و الأغتيال والناس تصفق لك .. إن كان الفرقاء قد أبوا إعطائك شيئاً أو لم تقبل بمنصب كما قَبِل المئات بل الآلاف من الكتبة و الشيوخ المجرمين كآلخنجر و المشعن و السامري و العلواني  وووو غيرهم!!

 فليس أمامك سوى ما فعله الآخرون  .. و أرجو أن  تترك المنطق والثقافة والفلسفة .. لأنّه ليس القيادات الفاسدة التي إمتلأت وجودها بآلحرام تفهم ذلك ؛ بل حتى الشعب لم يعد  يؤمن بها, والمليشيات و آلأحزاب علّمتْ الناس على السرقة و الكذب و الفساد و الرذيلة و القنص و الرواتب المليونية و المناصب القرقوشية التي تسببت في تدمير العراق على كل مستوى ..

لذلك العراق ماضٍِ إلى سفال..

فيا أيها البشير الحُجيمي؛ و أنت تلهث لخلاص العراق صادقا/كاذباً كما كان المالكي و العامري  و الحكيم (ألذي كان طفلاً عندما كنا رجالاً) نقاتل صدام .. في معركة شرسة لم يكن لكل من ذكرت و من خلفهم وجود و الله العظيم.. هبوا اليوم وراء المال مع المتحاصصين الجبناء المنافقين ..

لذا أيها السيد ألجحيمي بإختصار:

 إن كنت تريد أن تكون كفلان و فلان من المعارضين و الأطاريين أو  من قادة الفصائل و الأحزاب لتأخذ حصّتك و تصبح مليونيراً في فترة قياسيّة مع عائلتك و أبنائك و أصهارك و مرتزقتك مع راتب أو تقاعد مليوني كالمتحاصصين الذين وحدوا جبهتهم مع مرتزقتهم ّالشياطين؛ 

ما عليك سوى تشكيل مليشيات و الشعب كله أمامك كمرتزقة و سيُقاتل معك و يصطف معك حتى الموت لأن الرواتب ضخمة و مغرية, عندها ستكون قائداً باسلاً و شجاعاً كما القادة الحاليين!! لكن عبر الأعلام و بسهولة مع وجود آلقوة معك كضمان و سادتهم المستكبرين الظالمين لا يضيرهم شيئا و حصة الأسد تنهال عليهم ..

فلم تعد الأخلاق و القيم تنفع مع هؤلاء المنافقين الذين بعضهم توزّر عباءة الصدر و آلدعوة و الدين .. لذر الرماد في عيون الشعب بلا حياء, لأنهم بأنفسهم محوا الحياء و الأخلاق و القيم و العدالة و الفكر و الثقافة التي بغيابها يسهل أن تفعل بذلك لشعب؛ ما تشاء و من أيّ جانب و أنى شئت, خصوصاً بعد ما رجع الوضع الآن كزمن الصنم المقبور .. حينما وصل الحال لئن يتجرء الكويتيون وقتها بالقول؛ [نستطيع شراء أية إمرأة عراقية بعشرة دنانير], بل و أسوء, خصوصا من الناحية ألأخلاقيّة والمجتمعيّة و تحول العراق لغابة تحكمها قادة الفساد و الفوارق الطبقية و الحقوقية بدعم المرتزقة الجهلاء الذين يعبدون الدولار و النساء بدل ذلك (الخيال) الذي إستقرّ في عقولهم كوهم و سراب بدل وجود الله الواحد ألأحد .. ولا حل غير ذلك سوى ؛ ظهور صاحب الأمر و إعلان الثورة عليهم لكنسهم مع 70 ألف معمم متخاذل لا ينطق الحقّ للأسف لأجل مصالحه و طوله و كرشه.

و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم.

أخوكم : عزيز الخزرجي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *