الكاتب : عصام الصميدعي
—————————————
كيفية إدارة الدولة ضمن القطاع العام //*
المعروف عنا بأننا شعوب تمتلك من القواعد الوظيفية في القطاع العام الغير منتجه تقدر باكثر من 70% والسبب يعود عدم وجد استراتيجية واضحه في إدارة الأعمال داخل الدولة وغياب انتعاش القطاع الخاص بسبب عدم وجود فرص تمنح لهذا القطاع وبصورة صحيحه لتأمن له الامان والاستقرار والحماية .وسبب ….ضعف القانون وسطوت الاحزاب والمتنفذين وإشاعة الرشوة والمحسوبية . ماعدى فرص البنوك الأهلية وشركات الأمنية وبعض العقود النفطية وكلها لها روبط دوليه مشبوة ناهيك عن الاستثمار في مجال الإسكان والإعمار والاتصالات وهذه لا تدخل في مجال التنمية القطاع الخاص وتصب في فلسفة الضياع التي تسمى بالاستثمار العالمي أو بيع اوصل البلد ضمن فلسفة شيطانية تدخل في مجال الخصخصة باعتبار أن أغلب كوادها هم من الأجانب وتصب في مصلحة دول الجوار أو الكيان الصهيوني أو البنوك العالمية المنتفعين منها لجعل الشعب عبيد عندهم . والسؤال المطروح بخصوص القطاع العام . هو الى متى يبقى العراق يجد في هذا القطاع المترهل الذي يعمل على استنزاف مواردة دون انتاج وحتى في مجال الخدمات هي أغلبها تحتاج إلى متابعة … لماذا لا نضع فلسفة لإدارة الأعمال ونحقق للبلد استراتيجية تحميه من التدخلات الخارجية ونضع حد للفساد الإداري والمالي .. شبيه بباقي الدول المتحضرة . مؤكد الذي يقراء تلك السطور يتهمني بالجنون … باعتبار نحن دولة ترسخ فيها الفساد وأصبح سمه ملازمة لشخصيتنا فالكل كاذب ومنافق ويتكلم بالقيم والأخلاق … فرصة للتعبير عن رأي شخص يطمح بأن يكون لبلدة هيبه .. عصام الصميدعي
القطاع العام