من يحطم من

الكاتب : عصام الصميدعي
—————————————
من يحطم من ///؟
في قاموس الحروب تتعمد الجيوش المتحاربه على عقيدة الانتقام التي تعيد للمتخاصمين الهيبه أثناء القتال .. وسيكون العمل تحت أنظار العالم كتعبير عن قدرات وفروسيه العمل المقابل لرفع الدعم المعنوي للجيش وإقناع العالم بالقوة ضد الخصم . والسؤأل الذي نطرحه حول قصف الطيران الصهيوني إلى الطائرة المدنية في مطار صنعاء وما هي مردودات هذا العمل الجبان على نطاق العالم … نعم هو في سياق الحروب عمل انتقامي رد على صواريخ الفرط صوتية التي يطلقها اليمنين على الكيان من أجل فتح الحصار عن غزة المحاصرة من الجيوش العربية المتصهينه والكيان نفسه بمخطط اباتهم ونهب أراضيهم لتأسيس دولة تسمى اسرائيل الكبرى بالتنسيق مع الأتراك والعرب والولايات المتحدة والغرب باعتبار أن العرب الكلاب الحامية لهذه الكيان العبري الجديد . وفعلا تمت الضربة على مطار صنعاء وتم تدمير الطائرة الوحيدة في المطار لتشكل هذه الطائرة المنعطف الحقيقي في عالم الطيران المدني لتبيح للعالم استهداف الطائرات المدنية باعتبار أن الجاني لم يتم إدانة أو حتى منعه وفي قادم الأيام سيكون الرد مقبول بسبب اعتماد مبداء المقارنه المنطقية بالاستدال وهذا سيجعل العالم فاقد لكل معالم الإنسانية وان القوانين والأعراف الدولية أصبحت مجرد حبر على ورق وان العالم يسير على مبداء القوى .. عالم الحيوان …وستنطلق مسيرة تدمير المدنية … والسبب سيكون موجه إلى من بداء هذا السلوك الشاذ وهي دولة لقيطه تسمى اسرائيل التي انطلقت منها تعاليم نكران الرحمه وعدم احترام الانسان بتعاليم موجوده في تلمودهم الملعون كديانه . وبسبب هذه التعاليم جعلتهم مشتتين مكروهين . تعرضوا عده مرات للابادة .. لنقول ..هل حصل الكيان على ما يخطط له تحت مبداء الانتقام … الجواب… سوف تذكره الايام القادمة فالكيان يبحث عن الامان والاستقرار … وهل سوف تتوقف الصواريخ الجواب…. لا ….وهل اليمن سوف تسقط هيبة أمام العالم ام سوف يكون نبراس يقتدى به لأنه يمثل عمل الخير وضحى بكل شئ لنصرة المستضعفين في غزة . وهل ستجني اسرائيل احترام العالم بهذا الفعل مؤكد ستكون سخرية العالم باعتبار أن اليمن دولة محاربه لا تعترف بميزان الخسارة . ومعدل الخسائرة فيها يعد مشطوب كونهم في البلد مهشم وان الدول التي تساند اليمن ستكون مجبره لدعمها لأن اليمن تقف أمام قوة الاستكبار العالمي والتي تعمل الدول الحره على تدميره وان إصرار اليمن على القتال سيجعل بقاء هذه الدوله في نشوة الانتصار … ومؤكد سيتم دعم اليمن باعتبارة العصى التي تهش بها دول الحره الطغيان والاستبداد واطالت الحرب ستكون فاتحة الخير لتلك الدول التي تعمل بالخفاء وبهداء لكسر هيبه دول الاستكبار ونزع منها ركائز القوة وكشف قدرتها التي أصبحت واضحه في حاله حدوث أي صراع أما اليمن مؤكد سيبقى دولة تحتفظ بحق الرد على طول فترة بقاء الإنسان … عصام الصميدعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *