الكاتب : عصام الصميدعي
—————————————
سوريا اليوم //؟
بعد سقوط بشار الأسد وبفضل الدعم العربي للقواعد السلفية التكفيرية المتصهينه في سوريا واحتضان التكفيرين في الأراضي التركية والمناطق المسيطر عليها وتجنيد المرتزقة من كل بقاع الأرض وسياسة التجويع التي مارسها حلف الشمال الأطلسي انهارت سوريا و اليوم أصبحت كيان صهيوني سلفي تكفيري وحليف استراتيجي للكيان قابل بالتمدد لتحقيق الأهداف التي رسمتها الصهيونية العالمية في المنطقة فالعرب والأتراك والاكراد هم اليوم يعملون كجسد واحد خدمة الصهيونية العالمية فشعوبهم كاغلبية ساحقة يدينون بالعقيدة السلفية التلمودية ظاهرها اسلامي وباطنها صهيوني إجرامي وبفضل هذه العقيدة التي سيطرت على كل معتقدات أهل سنه جعلت من الإسلام دين إجرامي فاجر متخلف ناكر الرحمه يشيع الفاحشة ارهابي والسوريين اليوم يعادون اي عقيدة إسلامية تعادي الكيان الصهيوني وبالأخص الشيعة وعلى رأسها إيران .فالحكومة السورية تدار من مجندين من الموساد الصهيوني علنا ويعلنون عداءهم ويخططون لإبادة الشيعة في المنطقة وفي سوريا لذا اقولها أن الصهيونية الإسلامية أخطر بكثير من الصهيونية التي يتبناها اليهود فالدول العربية وتركيا أكثر ولاء للصهيونية العالمية فالدعم اللوجستي العربي وتوفير مساحة كافية لحماية الكيان ودفاع عنه وبشكل جدار حامي ناري المانع لكل من يحاول التعرض للمشروع الصهيوني في المنطقة فبفضل الديانة السلفية والحكام أصبحت الصهيونية تتمدد في العالم بفضل العالم الإسلامي المنحرف بدل اليهود باعتبار أن محفل المرابين العالمي لعبدة الشيطان يعتمد على موارد المالية للدول العربية المتصهينه المطبعة وداعمه للكيان والتي تنفذ كل مخططاته في المنطقة في إشعال الفتن والتناحر وتمزيق شعوب المنطقة لاضعافها ليسهل منهبا من الدولة العميقة ونحن اليوم جديرين بأن نقول نحن العرب بأننا الاداة الفاعلة في خدمة فكرة الصهيونية العالمية وان العالم يعتبرنا من الشعوب أكثر ولاء للصهيونية. هذه حقيقة الإسلام الحديث المتصهين.. عصام الصميدعي
سوريا اليوم