ايــــاد الإمـــارة
كلمات قصار:
الأولى: هناك شخصيات سيئة في تاريخ العراق السياسي بعد العام (٢٠٠٣) لن يغفر لها التاريخ وسيحاسبها حساباً عسيراً عاجلاً أو آجلا:
– عادل عبد المهدي ..
– باقر صولاغ ..
– خضير الخزاعي ..
– والسيد البصري: الذي كان سيئاً على البصرة والعراق منذُ ما قبل الفتح وما بعده ..
– وغيرهم ..
– ومصطفى الكاظمي.
الثانية: كتبتُ ما كتبتُ في الكاظمي، وقلتُ: لا بارك الله بمَـن إختاره، ومَـن دعمه، ومَـن كسب منه ما كسب “سيصلى ناراً ذات لهب”، لكن الكاظمي:
١- لم يتجاوز الكثير من الثوابت، شهد الله ..
٢- كان في عهده من أكثر المسؤولين العراقيين إستجابة لتوجيهات المرجعية، وفي ذلك كلام كثير ..
٣- على الرغم من عمق علاقاته العربية “المشبوهة” لكنه لم ينبطح لكامل رغباتهم طمعاً بولاية ثانية ..
٤- لم يرغب بالتفريط “الكامل” بالثروات العراقية ومَـن فعلها في زمنه كان أقوى منه بكثير ..
٥- الكاظمي ليس حقوداً ..
لا يكره الناس ..
وإن كان متخلفاً جداً.
٦- الكاظمي لم يرغب بأن يتآمر على بعض القوى العراقية التي تشكل عمقاً ما، وقال بما معناه: دعوني وهؤلاء، أو مالي وفلان وفلان ..
والعاقل يفهم.
الثالثة: الأُستاذ المتمرس الدكتوراه بإختصاص نادر جداً «فالح الفياض» وتجاوز القانون من أجل حماية القانون، والإحالة على التقاعد لأسباب صحية.
الرابعة: ماء البصرة المالح والدعاية الإنتخابية “الهابطة” ..
چان عندي موظف بإذاعة صوت البصرة أيام زمان، واحد أعوج، والبعث براسه، يكتب تقارير كذب وإفتراء على الناس ويروحلهم، يگللهم كاتبين عليكم!
وجاي أسعى ارفع الكتابة عنكم!
أبن الطرگة وأبن …
٢ تـمـوز ٢٠٢٥