الكاتب : د. فاضل حسن شريف
—————————————
العبرة من قصة ثورة العشرين العراقية عام 1920 دروسها أن العدو الداخلي أهم من العدو الخارجي وأن البرغماتية في التعامل للوصول الى منفعة الشعب مطلوبة قال الله تعالى عن عبرة “لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَـٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ” ﴿يوسف 111﴾، قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ۖ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ ۚ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ” ﴿آل عمران 13﴾، وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ” ﴿النحل 66﴾، وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ” ﴿المؤمنون 21﴾، يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ” ﴿النور 44﴾، إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ” ﴿النازعات 26﴾.
جاء في صفحة فاضل شريف: رأي في ثورة العشرين العراقية التي تمر ذكراها هذه الايام: في كل سنة ونحن نتطرق الى ما تسمى ثورة العشرين فان قلت المشؤومة فان الكثير سوف يزعل بالعراقي ولكن الانسان يقول الحق ولا يخاف في الله من لومة لائم لعل ضحايا قرن من بعد انتهاء هذه الثورة يرحمونا حيث سلم قائدي الثورة ومنظريهم الروحيين الى الاعداء الحكم بطبق من ذهب بحجج ما انزل الله من سلطان حيث الحكم حرام كانما الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم وابن عمه تركوا الحكم وانما استشهدت بنت رسول الله عليها السلام في سبيل ذلك، ولكن على العكس الشهداء السيد باقر الصدر والسيد باقر الحكيم والسيد صادق الصدر واقاربهم استشهدوا لارجاع الحق بعد ان اهدروه الاخرين قبل قرن.
جاء في موقع الألوكة الشرعية عن القصص القرآني: عبر ودروس للكاتب مرشد الحيالي: ثالثًا: لا يركز القصص القرآني على الزمان أو المكان، بل لأجل العبر كما مَرَّ، أما الزمان فلأن التاريخ يتشابه في استمرار الصراع بين الحق والباطل، وأمَّا المكان فالحكمة ما لعله لو علم مثلًا مكان أصحاب الكهف لعبدوا من دون الله وفي ذلك ضرر عظيم على من أكرمهم الله من الصالحين. رابعًا: إن معظم القصص القرآني كان في المرحلة المكيَّة قبل الهجرة، وأن أول قصة في القرآن كانت قصة أصحاب الجنة، ذلك من أجل التثبيت على العقيدة وغرسها في النفوس، ومن أجل الاقتداء بالأنبياء في صبرهم على أعدائهم، وقد قيل في تعريف ضابط المكي: كل ما ذكر فيه قصص الأنبياء والأُمَم السابقة، ويُستثنى من ذلك سورة البقرة كما قال أهل العلم. خامسًا: بيان بلاغة القرآن في أعلى صورها، وأبهى مراتبها وفي أعلى مراتبها، ومن خصائص البلاغة عند العرب إبراز المعنى الواحد في صور مختلفة، وهكذا فالقصة في القرآن تتكرَّر وترد في كل موضع بأسلوب يتمايز عن الآخر، ورغم ذلك لا يملُّ الإنسان من تكرارها، بل تتجدَّد في نفسه معانٍ لا تحصل له بقراءتها في المواضع الأخرى، (أثر القصص القرآني في التربية والتهذيب). هذا الفصل الأخير هو المقصود من كتابة هذا البحث، فمِمَّا لا شكَّ فيه أن القصة المحكمة تطرق الأسماع وتتسلسل إلى قلوب سامعيها بيُسْر وسهولة، فتؤثر فيها حتى الطفل يميل إلى سماع القصة، ويُصغي إليه بشغف، ويمل من السرد في الكلام، وإن كان مزوقًا مُنمَّقًا. ولذلك فالقصص القرآني يساعد المعلم والمربِّي، والموجه على أداء مهامهم، ويجد في قصص القرآن والسيرة النبوية وأحوال الأمم زادًا هامًّا، ورصيدًا نافعًا ومعينًا لا ينضب، وهو من أنفع أساليب التربية التي تساعدهم، وتكتب لهم النجاح والتوفيق في عملهم.
جاء في موقع شبكة فجر الثقافية عن التَّطوُّر في الأوضاع الإقليمية وتأثيره على المرجعية للسيد محمد باقر الحكيم: لقد ورثنا أوضاعاً عاصرها آباؤنا في هذا القرآن الذي انتهى، حيث كان المستعمر البريطاني هو المسيطر على العراق بعد سقوط الدولة الإسلامية، فنهض علماء الإسلام يدعون إلى النهضة والتحرُّر من سيطرة الاستعمار البريطاني بعد ثلاث سنوات من سقوط بغداد بيده، وذلك في الثورة المعروفة بـ (ثورة العشرين) التي قادها المراجع، فتصدَّى المرحوم الميرزا محمد تقي الشيرازي رضي الله عنه ومن بعده المرحوم «شيخ الشريعة الأصفهاني» لهذه المهمَّة. ونتيجة لهذه المواجهة الجهادية اضطرَّ المستعمر الإنجليزي لأن يستجيب ولأوَّل مرة بعد الحرب العالمية الأولى ـ ويوافق على قيام حكومة وطنية ـ حسب المصطلح السياسي المعروف ـ وعندما قامت هذه الحكومة في العراق، كان رأي العلماء أن تكون حكومة إسلامية، لكن الاستعمار البريطاني فرضها حكومة وضعية غير إسلامية، وكان أوَّل موقف اتخذته هذه الحكومة هو الموقف ضد المرجعية الدينية التي قادت الشعب إلى الاستقلال، فقامت بنفيها وإخراج العلماء من النجف الأشرف إلى إيران. أما العلماء غير الإيرانيين، فنفوا إلى مناطق أخرى، بعضهم إلى الجزر المستعمرة من قبل بريطانيا في المحيط الهندي، وبعضهم إلى مناطق أخرى، وهذا عمل لم يجرؤ الاستعمار البريطاني نفسه على القيام به، ولكن قام به هؤلاء الوطنيون الذين حكموا العراق برعاية بريطانية.