صَدّام الذي يعيش بيننا.. متى نرسله إلى القبر؟!

عبد الحسين الحنين

سخر الكثيرون من الحكومة السورية الجديدة نتيجة اختيارهم لشعار جديد للدولة السورية بعد أشهر من التحول الدراماتيكي فيها .

و كالعادة تفتقت لديهم مهارة الفكاهة و التنمر على الشعار الذي يقال انه مستنسخ من ( لوكو ) لشركة نبيذ ألمانية ، بينما لم يلتفت أحد من هؤلاء اننا لم نتمكن من تغيير علمنا الذي كتب فيه صدام عبارة ( الله اكبر ) بعد غزو الكويت ، ضمن موجة التدين المزيف آنذاك .

و لم يعترض أحد على نشيدنا الوطني الذي كتبه فلسطيني( ابراهيم طوقان ) و لحنه لبنان ( محمد فليفل ) و كلماته التي ليس لها اي صله بالعراق، العراق بلد المتنبي والجواهري و غيرهم من فطاحل الشعر العربي و كان يسمى جمجمة العرب .

كذلك لا زالت مناهج صدام وقراراته وتعليماته تدير دفة الاقتصاد والتعليم والصحافة وكل مفاصل الحياة في العراق.

و بعضنا يقلده في مشيته و حركاته و إناشيده الحماسية.

ربما يحق لآخرين السخرية من السوريين ، لكن ليس نحن الجامدون في مكاننا .