فاضل حسن شريف
7546- روى البخاري بإسناده عن مصعب بن سعد عن أبيه إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم خرج إلى تبوك، واستخلف عليّاً، فقال: أتخلفني في الصبّيان والنساء؟ قال: ألا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ انّه ليس نبي بعدي “.
7547- كان صلى الله عليه وآله وسلم يدهن حاجبيه من الصداع، ويدهن شاربيه بدهن سوى دهن لحيته.
7548- ونقل ابن شهرآشوب عن ابن قتيبة في (المعارف) والثعلبي في (الكشف): إنّ الذين ثبتوا مع النبي يوم حنين بعد هزيمة الناس: علي والعبّاس والفضل ابنه وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ونوفل وربيعة أخوه وعبد الله بن الزبير ابن عبد المطلب وعتبة ومعتب ابنا أبي لهب وأيمن مولى النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وكان العبّاس عن يمينه والفضل عن يساره وأبو سفيان ممسك بسرجه عند ثفر بغلته وسايرهم حوله وعلي يضرب بالسيف بين يديه”
7549- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي: أوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله. المصدر: بحار الأنوار.
7550- في الدعائم: عن رسول الله صلى الله عليه وآله: أنه كان يكثر الطيب حتّى كان ذلك يغيّر لون لحيته ورأسه إلى الصفرة.
7551- روى الكنجي باسناده عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: “أقبل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم من غزوة حنين، فنزل عليه “إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ” فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: يا علي ويا فاطمة بنت محمّد، قد جاء نصر الله والفتح، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً، سبحانه ربي وبحمده واستغفره انه كان تواباً، ويا علي بن أبي طالب، انّه يكون بعدي في المؤمنين الجهاد، فقال علي: ما نجاهد المؤمنين الذين يقولون آمنا ؟ قال: على الأحداث في الدين إذا عملوا بالرأي ولا رأي في الدين”. قال الشيخ المفيد: “ثم كانت غزاة حنين حين استظهره رسول الله صلّى الله عليه وآله فيها بكثرة الجمع، فخرج عليه السّلام متوجهاً إلى القوم في عشرة آلاف من المسلمين فظن أكثرهم إنهم لن يغلبوا لما شاهدوه من جمعهم وكثرة عدتهم وسلاحهم، واعجب أبا بكر الكثرة يومئذ، فقال لن نغلب اليوم من قلة، وكان الأمر في ذلك بخلاف ما ظنوا وأعانهم أبو بكر بعجبه بهم، فلما التقوا مع المشركين لم يلبثوا حتى انهزموا بأجمعهم ولم يبق منهم مع النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم إلاّ عشرة أنفس، تسعة من بني هاشم خاصة وعاشرهم أيمن بن أم أيمن فقتل أيمن رحمة الله عليه وثبتت التسعة الهاشميون حتى ثاب إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم من كان انهزم، فرجعوا أولا فأولا حتى تلاحقوا وكانت لهم الكرة على المشركين وفي ذلك أنزل الله تعالى وفي اعجاب أبي بكر بالكثرة “وَيَوْمَ حُنَيْن إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ * ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ” (التوبة 25-26) يعني أمير المؤمنين علياً عليه السّلام ومن ثبت معه من بني هاشم وهم يومئذ ثمانية نفر أمير المؤمنين عليه السّلام تاسعهم، والعبّاس بن عبد المطلب عن يمين رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم والفضل بن عبّاس عن يساره وأبو سفيان بن الحارث ممسك بسرجه عند ثفر بغلته وأمير المؤمنين عليه السّلام بين يديه بالسيف ونوفل بن الحارث وربيعة بن الحارث وعبد الله بن الزبير بن عبد المطلب وعتبة ومعتب ابنا أبي لهب حوله، وقد ولت الكافة مدبرين سوى من ذكرناه”.
7552- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: سيد الأعمال إنصاف الناس من نفسك ومؤاساة الأخ في الله وذكر الله عز وجل على كل حال. الرواية معتبرة الإسناد.”
7553- كان صلى الله عليه وآله يتمشّط ويرجّل رأسه بالمدرى ـ إلى أن قال: ـ ولربما سرّح صلى الله عليه وآله لحيته في اليوم مرّتين، وكان يضع المشط تحت وسادته إذا تمشّط به.
7554- عن ابي اليقظان عمران بن عبد اللّه عن ربيعة السعدي قال أتيت حذيفة بن اليمان وهو في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فسمعتُه يقول: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول: “خديجةُ بنتُ خويلد سابقةُ نساء العالمين إلى الايمان باللّه وبمحمد صلّى اللّه عليه وآله”.
7555- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: الكليني، عن العدة، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عبد الرحمن بن حماد الكوفي، عن عبد الله بن إبراهيم الغفاري، عن جعفر بن إبراهيم الجعفري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من واسى الفقير من ماله وأنصف الناس من نفسه فذلك المؤمن حقا
7556- في الكافي: بإسناده عن عمرو بن ثابت عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: إنّهم يروون أنّ الفرق من السنّة ) قال: من السنّة؟ ( قلت: يزعمون أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله فرق، قال: ما فرق النبيّ صلى الله عليه وآله ولا كان الأنبياء عليهم السلام تمسك الشعر.
7557- وروى الحاكم باسناده عن عامر بن سعد، يقول: “قال معاوية لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: ما يمنعك أن تسب ابن أبي طالب ؟ قال: فقال: لا أسب ما ذكرت ثلاثاً قالهن له رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم قال له معاوية: ما هن يا أبا إسحاق ؟ قال: لا أسبه ما ذكرت حين نزل عليه الوحي فأخذه علياً وابنيه وفاطمة فأدخلهم تحت ثوبه ثم قال: رب إنّ هؤلاء أهل بيتي ولا أسبه ما ذكرت حين خلفه في غزوة تبوك غزاها رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال له علي: خلّفتني مع الصبيان والنساء، قال: إلا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ انّه لا نبوة بعدي ولا أسبه “. وباسناده عنه: “إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم غزا على ناقته الجدعاء وخلّف علياً وجاء علي حتى تعدى الناقة، فقال: يا رسول الله، زعمت قريش إنك انما خلّفتني إنك استثقلتني وكرهت صحبتي وبكى علي رضي الله عنه فنادى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في الناس: ما منكم أحد وله حاجة بابن أبي طالب أما ترضى إنّ تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ انه لا نبي بعدي، قال علي رضي الله عنه: رضيت عن الله عزّوجل وعن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم “
7558- عن عروة قال قالت عائشة لفاطمة رضي اللّه عنها بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه (وآله) وسلّم: ألا ابشرك أني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه (وآله) يقول: “سيدات نساء أهل الجنة أربع: مريم بنت عمران، وفاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه (وآله) وسلّم، وخديجة بنت خويلد وآسية”.
7559- قال الشيخ جعفر نقدي: “وعن سعيد بن المسيب عن أحد مشركي حنين قال: لما التقينا مع المسلمين لم يقفوا لنا حلب شاة فلما كشفناهم جعلنا نسوقهم حتى انتهينا إلى صاحب البغلة الشهباء يعني رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فتلقانا رجال بيض الوجوه فقالوا لنا: شاهت الوجوه ارجعوا فرجعنا وركبوا أكتافنا فكانوا إياها يعني الملائكة، ونادي مالك بن عوف أروني محمّداً فأروه فحمل عليه فلقيه أيمن بن عبيد وهو ابن أم أيمن فالتقيا فقتله مالك وأتى إلى النبي ليضربه فبادره أمير المؤمنين عليه السلام بالسيف على رأسه فخرج يلمع من بين رجليه. وكمن أبو جرول على المسلمين وكان على جمل احمر بيده راية سوداء في رأس رمح طويل أمام هوازن إذا أدرك احداً طعنه برمحه وإذا فاته الناس رفعه لمن وراه وجعل يقتلهم وهو يرتجز ويقول: أنا أبو جرول لا براح. فصمد له أمير المؤمنين عليه السّلام فضرب عجز بعيره فصرعه ثم ضربه فقدّه نصفين وجعل يقول: قد علم القوم لدى الصياح * أني لدى الهيجاء ذو نصاح فانهزم القوم من بين يديه وكانت هزيمة المشركين بقتل أبي جرول “
7560- عن أيوب بن هارون عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يفرق شعره؟ قال: لا، لأنّ رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا طال شعره كان إلى شحمة اُذنه. رواه الطبرسيّ في المكارم.
7561- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: الكليني، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن الحسن بن حمزة، عن جده، (عن) أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين صلوات الله عليهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول في آخر خطبته: طوبى لمن طاب خلقه وطهرت سجيته وصلحت سريرته وحسنت علانيته وأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله وأنصف الناس من نفسه