فاضل حسن شريف
7501- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: ولقد كان في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما يدلك على مساوئ الدنيا وعيوبها، إذ جاع فيها مع خاصته وزويت عنه زخارفها مع عظيم زلفته، فلينظر ناظر بعقله أكرم محمدا بذلك أم أهانه، فإن قال أهانه فقد كذب والله العظيم بالإفك العظيم، وإن قال: أكرمه فليعلم أن الله قد أهان غيره حيث بسط الدنيا له وزواها عن أقرب الناس منه، فتأسى متأس بنبيه واقتص أثره و ولج مولجه، وإلا فلا يأمن الهلكة.
7502- في المكارم: قال: كان النبيّ صلى الله عليه وآله يكتحل في عينه اليمنى ثلاثاً وفي اليسرى اثنتين- إلى أن قال: – وكان له مكحلة يكتحل بها في الليل، وكان كحله الإثمد.
7503- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي نجى المخفون وهلك المثقلون. المصدر: بحار الأنوار.
“7504- قال المجلسي: ذات السلاسل: “وكان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام لا يقاتل حتى تطلع الشمس وتنزل ملائكة النهار قال: فلما إنّ دخل النهار التفت أمير المؤمنين عليه السّلام إلى صاحب راية النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال له: ارفعها فلما إنّ رفعها ورآها المشركون عرفوها وقال بعضهم لبعض: هذا عدوكم الذي جئتم تطلبونه، هذا محمّد وأصحابه. قال: فخرج غلام من المشركين من أشدهم بأساً وأكفرهم كفراً فنادى أصحاب النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم: يا أصحاب الساحر الكذاب، أيكم محمّد ؟ فليبرز إليّ، فخرج اليه أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السّلام وهو يقول: ثكلتك أمك، أنت الساحر والكذاب، محمّد جاء بالحق من عند الحق، قال له: من أنت ؟ قال: أنا علي بن أبي طالب أخو رسول الله وابن عمه وزوج ابنته قال: لك هذه المنزلة من محمّد ؟ قال له علي: نعم، قال: فأنت ومحمّد شرع واحد، ما كنت أبالي لقيتك أو لقيت محمّداً ثم شد على علي وهو يقول: لاقيت ليثاً يا علي ضيغماً * قرماً كريماً في الوغا معلّما ليثاً شديداً من رجال خثعما * ينصر دينا معلما ومحكما. فأجابه علي بن أبي طالب وهو يقول: لاقيت قرنا حدثا وضيغما * ليثاً شديداً في الوغا غشمشما أنا علي سأُبير خثعما * بكل خطى يري النقع دماً وكل صارم يثبت الضرب فيغنما ثم حمل كل واحد منهما على صاحبه فاختلف بينهما ضربتان فضربه علي عليه السّلام ضربة فقتله وعجل الله بروحه إلى النار ثم نادي أمير المؤمنين عليه السّلام هل من مبارز ؟ فبرز أخٌ للمقتول وحمل كل واحد منهما على صاحبه فضربه أمير المؤمنين عليه السّلام ضربة فقتله وعجل الله بروحه إلى النار، ثم نادي علي عليه السّلام: هل من مبارز ؟ فبرز له الحرث بن مكيدة وكان صاحب الجمع وهو بعد بخمسمائة فارس، وهو الذي أنزل الله فيه: ( إِنَّ الإنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ) قال كفور: ( وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ )، قال: شهيد عليه بالكفر ( وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ )، قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام يعني باتباعه محمّداً فلما برز الحارث حمل كل واحد منهما على صاحبه فضربه علي ضربة فقتله وعجل الله بروحه إلى النار، ثم نادى علي عليه السّلام: هل من مبارز ؟ فبرز إليه ابن عمه يقال له عمرو بن الفتاك، وهو يقول: أنا عمرو وأبي الفتاك * وبيدي نصل سيف هتاك اقطع به الرؤوس لمن أرى كذاك. فأجابه أمير المؤمنين عليه السّلام وهو يقول: هاكها مترعة دهاقاً * كأس دهاق مزجت زعاقا إني أمرؤ إذا ما ألاقا * أقد الهام وأجذّ ساقا. ثمّ حمل كل واحد منهما على صاحبه فضربه علي عليه السّلام ضربة فقتله وعجل الله بروحه إلى النار، ثم نادي علي عليه السّلام: هل من مبارز ؟ فلم يبرز إليه أحد، فشد أمير المؤمنين عليه السّلام عليهم حتى توسط جمعهم فذلك قول الله: ( فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً ) فقتل علي عليه السّلام مقاتليهم وسبا ذراريهم وأخذ أموالهم واقبل بسبيهم إلى رسول الله، فبلغ ذلك النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فخرج وجميع أصحابه حتى استقبل علي عليه السّلام على ثلاثة أميال من المدينة، واقبل النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم يمسح الغبار عن وجه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام بردائه ويقبّل بين عينيه ويبكي وهو يقول: الحمد لله يا علي الذي شدّ بك أزري وقوّى بك ظهري، يا علي أنّني سألت الله فيك كما سأل أخي موسى بن عمران صلوات الله وسلامه عليه إنّ يشرك هارون في أمره وقد سألت ربي إنّ يشد بك أزري، ثم التفت إلى أصحابه وهو يقول: معاشر أصحابي لا تلوموني في حب علي بن أبي طالب عليه السّلام فإنما حبي علياً من أمر الله، والله أمرني أن أحب علياً وأدنيه، يا علي من أحبّك فقد أحبّني ومن أحبّني فقد أحبّ الله ومن أحبّ الله فقد أحبّه الله وحقيق على الله إنّ يسكن حبيبه الجنة، يا علي، من أبغضك فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله ومن أبغضه الله لعنه وكان حقيق على الله إنّ يقفه يوم القيامة موقف البغضاء ولا يقبل منه صرفاً ولا عدلا “. قال النقدي: هذه اشهر مواقفه عليه السّلام أيام النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم.
7505- عن الحسين بن بسطام في طبّ الأئمّة: مسنداً عن عبد الله بن ميمون عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان للنبيّ صلى الله عليه وآله مكحلة يكتحل منها في كلّ ليلة ثلاث مراود، وفي كلّ عين عند منامه.
7506- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي أنين المؤمن المريض تسبيح وصياحه تهليل ونومه على الفراش عبادة فإن عوفي يمشي في الناس وما عليه من ذنب. المصدر: بحار الأنوار.
7507- قال ابن هشام: “كانت غزوة الخندق في شوّال سنة خمس وكان من حديث الخندق إنّ نفراً من اليهود في نفر من بني النضير ونفر من بني وائل وهم الذين حزبوا الأحزاب على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم خرجوا حتى قدموا على قريش مكة فدعوهم إلى حرب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وقالوا: أنّا سنكون معكم عليه حتى نستأصله ثم خرج أولئك النفر من يهود حتى جاءوا غطفان من قيس عيلان، فدعوهم إلى حرب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وأخبروهم إنهم سيكونون معهم عليه وإن قريشاً قد تابعوهم على ذلك فاجتمعوا معهم فيه فخرجت قريش وقائدها أبو سفيان ابن حرب وخرجت غطفان، وقائدها عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر في بني فزارة، والحارث بن عوف بن أبي حارثة المري في بني مرة ومسعر بن رخيلة بن نويرة بن طريف بن سحمة بن عبد الله بن هلال بن خلاوة بن أشجع بن ريث ابن غطفان فيمن تابعه من قومه من أشجع “. قال الطبري: “فلما سمع بهم رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وبما اجمعوا له من الأمر ضرب الخندق على المدينة وكان الذي أشار على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بالخندق سلمان، وكان أول مشهد شهده سلمان مع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وهو يومئذ حر وقال: يا رسول الله، أنّا كنا بفارس إذا حصرونا خندقنا علينا “. “ولما فرغ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم من الخندق أقبلت قريش حتى نزلت بمجتمع الأسيال من رومة بين الجرف والغابة، في عشرة آلاف من أحابيشهم ومن تابعهم من كنانة وأهل تهامة وأقبلت غطفان ومن تابعهم من أهل نجد، حتى نزلوا بذنب نقمى إلى جانب أحد. وخرج رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عليه والمسلمون حتى جعلوا ظهورهم إلى سلع في ثلاثة آلاف من المسلمين فضرب هناك عسكره، وأمر بالذراري والنساء فرفعوا في الآطام “
7508- في الكافي: مسنداً عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كانت لرسول الله صلى الله عليه وآله ممسكة إذا هو توضأ أخذ بيده وهي رطبة، فكان إذا خرج عرفوا أ نّه رسول الله برائحته.
“7509- وروى بإسناده عن محمّد بن إسحاق بن يسار، قال: “قال علي بن أبي طالب حين ناول سيفه فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. أفاطم هاك السيف غير ذميم * فلست برعديد ولا بلئيم لعمري لقد أعذرت في نصر أحمد * ومرضاة رب بالعبادة رحيم قال ابن إسحاق: وسمع في ذلك اليوم – وهاجت ريح – فسمع مناد يقول: لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي فإذا ندبتم هالكاً * فابكوا الوفي واخ الوفي “
7510- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي شر الناس من اتهم الله في قضائه. المصدر: بحار الأنوار.
7511- كان صلى الله عليه وآله يستجمر بالعود القماري.
7512- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: الصدوق، باسناده إلى آخر خطبة خطبها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ومن أهان فقيرا مسلما من أجل فقره واستخف به فقد استخف بحق الله ولم يزل في مقت الله عز وجل وسخطه حتى يرضيه، ومن أكرم فقيرا مسلما لقي الله يوم القيامة وهو يضحك إليه.
7513- وروى الحاكم النيسابوري بإسناده عن علي رضي الله عنه، قال: “إني عبد الله وأخو رسوله وأنا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي إلا كاذب، صليت قبل الناس بسبع سنين قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة “.
7514- في ذخيرة المعاد: وكان- أي المسك- أحبّ الطيب إليه صلى الله عليه وآله.
7515- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي ما أحد من الاولين والآخرين إلا وهو يتمنى يوم القيامة أنه لم يعط من الدنيا إلا قوتا. المصدر: بحار الأنوار.
7516- وروى البلاذري بإسناده عن زيد بن أرقم قال: “آخى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بين أصحابه فقال علي: يا رسول الله، آخيت بين أصحابك وتركتني ؟ فقال: أنت أخي، أما ترضى أن تدعى إذا دعيت وتكسى إذا كسيت وتدخل الجنة إذا دخلت ؟ قال: بلى يا رسول الله “.
7517- في الكافي: مسنداً عن إسحاق الطويل العطّار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله ينفق في الطيب أكثر ممّا ينفق في الطعام.
7518- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ياعلي إن الدنيا لو عدلت عند الله عزوجل جناح بعوضة لما سقى الكافر منها شربة من ماء. المصدر: بحار الأنوار.
7519- قال الطبرسي: “قيل: بعث رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم سرية إلى حي من كنانة فاستعمل عليهم المنذر بن عمرو الأنصاري أحد النقباء فتأخر رجوعهم فقال المنافقون قتلوا جميعاً، فأخبر الله تعالى عنها بقوله: ( وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً ) عن مقاتل. وقيل نزلت السورة لما بعث النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم علياً عليه السّلام إلى ذات السلاسل فأوقع بهم وذلك بعد إنّ بعث عليهم مراراً غيره من الصحابة فرجع كل منهم إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وهو المروي عن أبي عبد الله عليه السّلام في حديث طويل قال: وسميت هذه الغزوة ذات السلاسل لأنه أسر منهم وقتل وسبى وشد أسراهم في الحبال مكتفين كأنهم في السلاسل. ولما نزلت السورة خرج رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى الناس فصلى بهم الغداة وقرأ فيها: ( وَالْعَادِيَاتِ ) فلما فرغ من صلاته قال أصحابه: هذه سورة لم نعرفها فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: نعم إنّ علياً ظفر بأعداء الله وبشرني بذلك جبرئيل عليه السّلام في هذه الليلة فقدم علي عليه السّلام بعد أيام بالغنائم والأسرى”.
7520- مسنداً عن السكن الخزّاز قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: حقّ على كلّ محتلم في كل جمعة أخذ شاربه وأظفاره ومسّ شيء من الطيب. وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان يوم الجمعة ولم يكن عنده طيب دعا ببعض خمر نسائه فبلّها في الماء ثُمَّ وضعها على وجهه.