سمير عبيد
#أولا :عندما تدهورت الظروف السياسية والامنية والاقتصادية بأواخر #نظام_الشاه_الإيراني وتصاعد النقمة الشعبية ضد الشاه آنذاك …..سارع الشاه لإختيار الليبرالي ( #شاهبور_بختيار ) وهو من العائلات الغنية والمعروفة في إيران وخريج جامعة السوربون الفرنسية ليكون رئيس حكومة إنقاذ موسعة لإحتواء الجميع ( وكان آخر رئيس وزراء بعهد الشاه الإيراني )
#ثانيا : في يناير/كانون الثاني 1979 قرر الشاه احتواء ثورة الإسلاميين داخل إيران، فعين بختيار رئيسا للوزراء(حاول أن يقوم ببعض الإصلاحات الداخلية ففكك “السافاك” (الشرطة السرية) وأطلق سراح المعتقلين السياسيين وأعطى ترخيصا للعديد من الصحف المعارضة).. لكن كل تلك الجهود توقفت بعد عودة الخميني من منفاه في فرنسا في الأول من فبراير/شباط ١٩٧٩
#ثالثا: انهارت حكومة بختيار بسرعة بسبب الخلافات التي دبت بينه وبين قادة الثورة الإسلامية، فاختفى عن الأنظار إلى أن استطاع الفرار إلى فرنسا في أبريل/نيسان 1979
#رابعا: نجا بختيار من محاولتي اغتيال، لكنه لم يسلم في الثالثة فوجد مقتولا بعدة طعنات بالصدر في بيته في باريس في 6 أغسطس/آب 1991
#الخلاصة :
١-خطوط نافذة في داخل الطبقة السياسية في العراق تحاول هذه الايام استنساخ تجربة الشاه الإيراني من خلال ( اسقاط حكومة السوداني ) والإتيان برئيس وزراء جديد بمقاسات ( شاهبور بختيار ) لاقناع أمريكا بأنهم ابعدوا المليشيات وايران ،وخداع الشعب العراقي بالاصلاح، ومحاولة ( قطع الطريق على مشروع التغيير القادم )
٢-ولكن لن تنجح هذه الطبخة( الحكومة العراقية التي يعدون لها) وسوف تولد ميتة مثلما ولدت حكومة شاهبور بختيار ميتة ونفذ بجلده هاربا نحو باريس ولم يسلم وقتل بالسكاكين في شقته …
٣-وسقط نظام الشاه وبقي الشاه الإيراني نفسه بطائرته في الجو وجميع الدول الاوربية والعربية رفضت استقباله وكاد ينفذ بنزين الطائرة حينها امرت امريكا باستضافته في مصر لدواعي إنسانية وبالفعل هبطت طائرته في أسوان في ١٦ يناير ١٩٧٩ ونزل بضيافة الرئيس المصري انور السادات حتى مات في مصر ودفن فيها !
#ملاحظة :- وهنا نقول لهؤلاء الذين يخططون في العراق لنفس السيناريو ان ( طبختكم فاسدة ) وستنتهي حال ولادتها .لان #اللعبة_انتهت من الالف للياء !
سمير عبيد
٢٤ ايلول ٢٠٢٥