المشاركة في الانتخابات العراقية ضرورة: لاختيار البرلمان (وأمرهم شورى بينهم) (ح 78)

د. فاضل حسن شريف

عن مركز الفرات: انتخابات العراق 2025: كيف تُحصد الأصوات، وماذا قد تعني النتائج لاستقرار العراق الهش؟ 29 تشرين الاول 2025: من يتنافس في انتخابات العراق؟ قبل عشرين عامًا، كانت الانتخابات العراقية محدودة بعدد قليل من التحالفات الكبرى تشمل الشيعة (التحالف العراقي الموحد) الذي حظي بتأييد المرجعية الدينية والكرد والسنة والعلمانيين. اما اليوم، تحولت تلك الكتل الموحدة إلى مشهد سياسي متفرّع يضم 31 تحالفًا، و38 حزبًا، و75 مرشحًا مستقلًا في انتخابات 2025. من التحالف العراقي الموحد (UIA) ظهرت الآن العديد من الفصائل الشيعية المتنافسة، وتشمل تحالف إعادة الإعمار والتنمية بقيادة رئيس الوزراء السوداني، دولة القانون بقيادة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي،الصادقون بقيادة قيس الخزعلي،بدر بقيادة هادي العامري، تحالف القوات الوطنية بقيادة عمار الحكيم، ولدى بعض هذه الجماعات، بدرجات متفاوتة، روابط تاريخية وسياسية مع إيران. الأحزاب الشيعية الآن منقسمة ضمن الاطار التنسيقي (SCF) الذي من المتوقع أن يتوحد بعد الانتخابات، في حين يقاطع مقتدى الصدر الانتخابات. الأكراد يخوضون الانتخابات من خلال أحزاب منفصلة مثل KDP وPUK وحركات أصغر، بينما ظهرت عدة أحزاب سنية جديدة أبرزها تقدم، السيادة، وتحالف عزم. كيف يتم الفوز بالأصوات في العراق: تعبئة القلة: على الرغم من حرية التصويت نظريًا، لكن يعتمد كثير من العراقيين عمليًا على شبكات الرعاية والحوافز المالية عند التصويت، ما يجعل الانتخابات تبدو زبائنية وفاسدة. اما تاريخيًا، فقد اعتمد السياسيون على سياسات الهوية والولاءات الطائفية والعرقية لحشد الدعم، بينما ظهرت مؤخرًا حركات احتجاجية تطالب بالإصلاح المدني وإنهاء النظام الطائفي. في انتخابات 2025، يهيمن على المشهد استخدام السياسيين لمناصبهم وأموالهم لكسب الأصوات، مع انخفاض المشاركة العامة. وصفت هذه الانتخابات بأنها (انتخابات المليارديرات)، إذ تحوّل النخبة الاستثمار في السياسة إلى وسيلة لزيادة النفوذ والوصول إلى الموارد الحكومية، ولاسيما مع توجيه الأثرياء أموالهم نحو المشاريع المحلية؛ بسبب القيود المصرفية الأمريكية. غالبا ما يستخدم رئيس الوزراء سلطته لتعيين موظفين وزيادة الرواتب لضمان الأصوات، بينما يصوت العسكريون وموظفو الحشد الشعبي والبيشمركة في أيام خاصة، تحت مراقبة القادة للتصويت للأحزاب الداعمة لهم. كما تعتمد الأحزاب على شبكات الولاء العائلي والقبلي، إذ تكسب الدعم عبر الهدايا والمكافآت لضمان ولاء العائلات بالكامل. فيما تقدم الأحزاب الخدمات كوسيلة لكسب الأصوات، إذ يقدم السياسيون خدمات أساسية للمجتمعات المحرومة لتأمين الولاء عند صناديق الاقتراع. ظهرت أساليب شراء الأصوات بوضوح في استعدادات انتخابات 2025: اذ نشأت سوق سوداء لبيع بطاقات الناخبين البايومترية بحوالي 100 دولار للواحدة، ويتلقى الناخبون عادة نصف الثمن مقدمًا والنصف عند الاقتراع مقابل التصويت وفق اتفاق مسبق أو الامتناع عن التصويت. يستعين السياسيون في العراق بوسائل التواصل الاجتماعي لدفع المؤثرين للترويج لهم أو تشويه منافسيهم، مع ارتفاع أسعار هذه الخدمات في انتخابات 2025، إذ يمكن أن يحقق منشور واحد من حساب مشهور عدة آلاف من الدولارات.

جاء في موقع المسلم عن الانتخاب في الفقه الإسلامي للشيخ ناصر بن سليمان العمر: ثانياً: من كتاب الله قوله تعالى: “وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ” (الشورى 38)، وقوله: “وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ” (آل عمران 159). وعليه فولاية أمر الناس من أهم الأمور التي يجب أن تجري فيه الشورى، والتطبيق العملي للأمة جعل الفقهاء يطلقون على من ينتخب ويختار الإمام بـ(أهل الاختيار) كما سيأتي بيانه في الدليل الرابع. السنة الشريفة: 1 – لقد جاء في بيعة العقبة الثانية أن النبي صلى الله عليه وسلم خاطب الأنصار: “أن يخرجوا منهم اثني عشر نقيباً، يكونون على قومهم بما فيهم، فأخرجوا منهم النقباء، تسعة من (الخزرج)، وثلاثة من (الأوس)”. يقول الدكتور محمد الصلابي: “ونلاحظ أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعين النقباء، إنما ترك طريق اختيارهم إلى الذين بايعوا فإنهم سيكونون عليهم مسؤولين وكفلاء، والأولى أن يختار الإنسان من يكفله ويقوم بأمره، وهذا أمر شوري، وأراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يمارسوا الشورى عملياً من خلال اختيارهم نقباءهم”. وفي هذا التطبيق في العصر النبوي يلحظ ظهور الإرادة الحرة والرضا بالاختيار للنقباء. 2 – ومن السنة أيضاً: عندما جاء وفد هوازن إلى النبي عليه السلام مسلماً مبايعاً، وطلبوا من النبي عليه السلام أن يعتق السبي، فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم الناس في ذلك فاختلف الناس، فقال عليه السلام للناس: “إني لا أدري مَن أذن منكم ممن لم يأذن، فارجعوا حتى يرفع إلينا عُرَفاؤكم أمرَكم”، فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم، فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبروه أن الناس قد طيَّبوا وأذنوا”. والشاهد هنا اختيار العرفاء للناس، والنص لم يظهر لنا كيف تم هذا الاختيار في هذا الموضع، فربما عينوا، وربما اختيروا من قبل الناس فيكون انتخاباً، وخاصة أن البخاري سمى الباب ب (باب العرفاء للناس) التي فيها معنى النيابة والتولية من الناس أظهر، ولم يقل (على الناس) والتي هي للتعيين أقرب والله أعلم. ويلحظ أن في الاختيار هنا (للعرافة للناس) ولاية وتولية، قال ابن حجر العسقلاني: “فأنا عارف وعريف أي وُلِّيت أمرَ سياستهم وحِفْظ أمورهم وسُمِّي بذلك لكونه يتعرف أمورهم حتى يعرف بها من فوقه عند الاحتياج. وفيه أن الحاكم يرفع حكمه إلى حاكم آخر مشافهة فينفذه إذا كان كل منهما في محل ولايته”، وقال القسطلاني: “العرفاء ليسوا وكلاء، وإنما هم كالأمراء عليهم”، وقال الإمام النووي: “وفي سنن أبي داود (العِرافة حق) لما فيه من مصلحة الناس وليتيسر ضبط الجيوش ونحوها على الإمام باختاذ العرفاء”.

تكملة للحلقة السابقة جاء في موقع الجزيرة عن 9 أسئلة تشرح انتخابات العراق للكاتب كريم حسين: 5- ما أبرز القضايا التي تشغل الناخب العراقي في 2025؟ يقول الباحث في الشؤون السياسية والإستراتيجية أمير الساعدي للجزيرة نت إن هناك عدة قضايا تهم الناخب العراقي منها سياسي، يريد أن يتلمس المواطن العراقي إصلاحا حقيقيا وكبيرا، بدءا بتغيير طريقة عمل النظام السياسي بعيدا عن أسلوب المحاصصة السياسية والتوافقية التي أفرغت من محتواه الديمقراطي وأصبحت سبة على العمل السياسي في العراق، وأن يجد سعيا جديا وواضح المعالم لتغيير الدستور العراقي لتجاوز كثير من الأخطاء التي برزت أثناء عملية التطبيق، وفق ما وضع بأصل الدستور العراقي لعام 2005، في المادة 142. وقضايا أخرى تشمل: الخدمات الأساسية: يركز الناخب العراقي على تحسين الخدمات الأساسية مثل الكهرباء، والمياه، والصحة والتعليم، والتي لا تزال تشكل تحديا كبيرا في البلاد. الاقتصاد وفرص العمل: يسعى الناخبون إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة، خاصة للشباب، نظرا لارتفاع معدلات البطالة. مكافحة الفساد: محاربة الفساد المستشري كونه أحد أبرز القضايا التي تشغل بال الشارع العراقي، لأن خطره على بناء الدولة أصبح يقارب الإرهاب، ويتطلع إلى مساءلة المسؤولين الفاسدين وإصلاح مؤسسات الدولة. السيادة الوطنية: يهتم الناخبون بالحفاظ على السيادة الوطنية للعراق، ويراقبون عن كثب تأثير القوى الخارجية على القرار السياسي الداخلي. 6- ما الذي يميز هذه الانتخابات عن سابقاتها: هل من ضمانات لنزاهة العملية الانتخابية؟ بشأن ضمانات النزاهة، تعتمد مفوضية الانتخابات آليات متعددة تشمل إشرافا ومراقبة محلية ودولية واسعة، ومشاركة ممثلي الكيانات السياسية ووكلائهم في جميع مراحل العملية الانتخابية، فضلا عن شفافية الإجراءات وعلنيتها أمام وسائل الإعلام، بحسب المتحدثة باسم مفوضية الانتخابات العراقية نبراس المعموري. كل هذه العوامل تضيف المعموري تمثل ضمانات حقيقية لانتخابات أكثر نزاهة ومصداقية، تعزز ثقة الناخب والمجتمع الدولي بالعملية الديمقراطية في العراق. وتؤكد المعموري للجزيرة نت أن ما يميز هذه الانتخابات هو إضافة نظام كاميرا الوجه للتحقق من هوية الناخب، وهي خطوة تقنية جديدة تُضاف إلى منظومة الإجراءات السابقة التي أثبتت فاعليتها في ترصين العملية الانتخابية. وأشارت إلى أن جميع الإجراءات المعتمدة من المفوضية، بدءا من استخدام البطاقة البايومترية وتحديث سجل الناخبين وصولا إلى منظومات العد والفرز الإلكترونية، كفيلة بضمان دقة وسلامة العملية الانتخابية. وتأتي كاميرا الوجه كإضافة نوعية لضمان عدم حرمان أي ناخب من ممارسة حقه في الاقتراع في حال لم تظهر بصمته البايومترية أثناء التحقق.

والانتخاب عمل يراد من خلاله تحقيق نتيجة تعود على الناخب أو مجموع الناخبين بالخير والصلاح في اختياره أو انتخابه، فلا بد لذلك العمل من الإخلاص، لأن فيه الثمار التالية للناخب أو الأمة اكتفي بذكر ثمرتين مباشرتين هما: 1 – التوفيق والسداد والهداية والنفع في الأقوال والأعمال: قال سفيان بن عيينة: “ما أخلص عبدٌ لله أربعين يوماً إلا أنبت الله الحكمة في قلبه نباتاً، وأنطق لسانه بها، وبصَّره عيوب الدنيا: داءها ودواءها”. وعن علي، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: “قل اللهم اهدني وسددني، واذكر، بالهُدى هدايتك الطريق، والسداد، سداد السهم”، وقال النووي: “ومعنى سدِّدني وفقني واجعلني منتصباً في جميع أمور مستقيماً وأصل السداد الاستقامة والقصد في الأمور وأما الهُدى هنا فهو الرشاد ويُذكِّر ويؤنِّث ومعنى اذكر بالهدى هدايتك الطريق”. وما أحوج الناخب للهداية والسداد وخاصة في انتخابه واختيار مرشحه المناسب، وقد بين العلماء أن أكثر الناس هداية أكثر الناس إخلاصاً وهم المجاهدون، كما دل عليه قوله تعالى: “وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا” فجعل لمن جاهد فيه هداية جميع سُبُله تعالى، ولهذا قال الإمامان عبد الله بن المبارك وأحمد بن حنبل وغيرهما: إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ماذا عليه أهل الثغر فإن الحق معهم، لأن الله يقول: “وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا” (العنكبوت 69). وفي الجهاد أيضاً: حقيقة الزهد في الحياة الدنيا وفي الدار الدنيا. وفيه أيضاً: حقيقة الإخلاص… وأعظم مراتب الإخلاص: تسليم النفس والمال للمعبود”، وقال ابن القيم: “ولأهل الجهاد في هذا من الهداية والكشف ما ليس لأهل المجاهدة”، وقال عبد الله بن مبارك: “قال: قيل لحمدون بن أحمد: ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا، قال: لأنهم تكلموا لعز الإسلام ونجاة النفوس ورضا الرحمن، ونحن نتكلم لعز النفوس وطلب الدنيا ورضا الخلق”.

عن صحيفة الرؤي: انتخابات الشورى “وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ” (الاسراء 34) للكاتب زكريا الحسني: وإن تطبيق الشورى يجعل المجتمع متماسكا ويؤيد ذلك الحديث النبويّ عن النعمان بن بشير رضي الله عنه مرفوعاً: “مَثَلُ المُؤْمِنِينَ في تَوَادِّهِمْ وتَرَاحُمِهِمْ وتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الجَسَدِ إذا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى له سَائِرُ الجَسَدِ بالسَّهَرِ والحُمَّى)، بل إن إقرار مبدأ الشورى تطبيقا وتنظيرا وإدخال في القانون المدنيّ يسهم في تماسك اللحمة الوطنية وإصلاح البلاد والعباد، وهو ما نجده في حديث النبي صلى اللهليه وسلم: (المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا). وتأكيدًا على ما سبق الإقرار به نسوق هنا نماذج من أقوال للعلماء والفلاسفة المعتبرين، يقول ابن العربي: “الشورى ألفة للجماعة، وسبار للعقول، وسبب إلى الصواب، وما تشاور قوم إلاّ هدوا”. وقال القرطبي: “فمدح الله المشاورة في الأمور بمدح القوم الذين كانوا يمتثلون ذلك”. وروى الحسن بن عليّ: “ما تشاور قوم قط إلا هدوا لأرشد أمورهم”. وفي الأخير نحن نريد أن ندفع بالكفاءات لدخول مجلس الشورى، ونقر مبدأ الاختيار لا على القبلية والأهلية فقط، ولا ضير في اختيار القريب إذا وجدتموه صاحب كفاءة وينطبق عليه (مبدأ الشخص المناسب في المكان المناسب)، ومن باب (الأقربون أولى بالمعروف) وتطبيقا لقول رسول الله وسيد الأنام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي). لكن ينبغي أن نضع في الاعتبار الاستحقاقية لذوي الكفاءة ولاننسى دور الحكومة الرشيدة الت تكفلت بالتنظيم والترتيب ووضعت شروط الالتحاق فمن توفرت لديه الشروط سمحت له بالتقدم ودخول المنافسة وأما الاختيار فقد جعلته بأيدي الناخبين، لذا فأحسنوا الاختيار، وكونوا أمناء في ذلك لتجنوا الثمار، وتمتين هذه المنظومة التي هي ركن أساسي وركين في بناء دولة المؤسسات. لذا أوصيكم وأوصي نفسي: كونوا أمناء في اختيار الأعضاء تطبيقا لقوله تعالى: “وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ العهد كَانَ مَسْؤُولاً” (الاسراء 34)، فالمشاركة واجب ديني ووطني وإنساني وتمنياتي بكل الخير لهذا البلد العظيم الذي أثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل التوفيق والنجاح الدائم لبلدي ووطني عمان الحبيبة.

عن مركز الشرق الأوسط أون لاين الحراك السني يفرز رقما قياسيا من الأحزاب المتنافسة في الانتخابات العراقية: قائمة جديدة تضم مجموعة من الأحزاب المتنوعة يُتوقع أن يكون لها تأثير في المشهد الانتخابي القادم 2025/05/01: ومن بدأ من التحالفات بالصرف والتوقيع والحملات هما تقدم وعزم، حيث باشرا بدفع المبالغ للمرشحين وبالتجمعات والجولات الانتخابية. وأكد الباحث في الشأن السياسي والاستراتيجي مصطفى الطائي، أن انتخابات مجلس النواب المقبلة سوف تشهد “معركة وجود”، مضيفا أن “حرب الانتخابات سوف تنطلق قريباً وهذه الحرب لن تخلو من التسقيط والشائعات وهذا الامر بدأ بشكل مبكر وسوف يشتد قريبا وعلى الناخب ان يكون اكثر وعياً في تعامله مع المنهاج الانتخابي لمنع تكرار اخطاء اختياراته”. ومن المقرر أن يجري العراق انتخابات تشريعية بحلول نوفمبر/ تشرين الأول 2025، وسط جدل بشأن القانون الذي ستجرى عليه الانتخابات، وكذلك في توسعة عدد مقاعد مجلس النواب لتناسب الزيادة التي أظهرتها نتائج التعداد السكاني الأخير في البلاد. وفي 25 مارس/آذار الماضي شرعت مفوضية الانتخابات بتحديث سجل الناخبين للانتخابات المقبلة. وعلق النائب عن الإطار التنسيقي، عارف الحمامي، على امكانية تأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة بسبب تطورات المنطقة، وقال إن “الحديث عن تأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة بسبب تطورات الأوضاع في المنطقة بعيد كل البعد عن الواقع فالوضع العراقي الداخلي مستقر تماما وغير متأثر بالظروف في المنطقة”. وأضاف، “هناك من يحاول الترويج لهذه الشائعات بهدف التأثير على الأوضاع الداخلية وكذلك العملية الانتخابية، ورغم ذلك فإن الانتخابات ستجري في موعدها دون أي تأجيل وهناك اجماع سياسي على ذلك”. وصوت مجلس النواب، خلال جلسته الاعتيادية في 13 يناير/ كانون الثاني الماضي، على تمديد عمل مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات، وذلك بعد أن قرر القضاء العراقي، تمديد مدة ولاية أعضاء مجلس المفوضية الدورة الحالية لمدة سنتين.

جاء في موقع عمان عن ماذا يمكن أن يضيف المرشح ذو الكفاءة والخبرة للمجتمع؟ للكاتبة مُزنة الفهدية: واختتم حديثه بالقول “بتطبيق “أنتخب” يستطيع الناخب ممارسة حقه الانتخابي من أي هاتف ذكي لأي شخص، بحيث يمكن ممارسة العديد من عمليات التصويت الإلكتروني من هاتف واحد، فإن ذلك يكون فيه انتهاك للخصوصية وعدم النزاهة التي هي أساس العملية الانتخابية، ونتمنى من اللجنة الرئيسية للانتخابات أعضاء مجلس الشورى أن تتجنب ما وقع في انتخابات أعضاء المجالس البلدية بحيث لا يسمح التصويت إلا مرة واحدة لكل هاتف ذكي.” مضيفا “أن التصويت الإلكتروني باستخدام تطبيق “أنتخب” يتطلب حلولا تكنولوجية قوية وتدابير أمان صارمة للتأكد من نزاهة العملية الانتخابية وحماية بيانات الناخبين، وكذلك التخطيط والتنفيذ بعناية ومراعاة جميع المخاوف المحتملة واتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأمان والشفافية والخصوصية وخاصة للفئة التي لا تستطيع امتلاك هواتف ذكية وليس لديها المعرفة العلمية في التعامل مع مثل هذه الأنظمة، وأقترح لحماية هذه الفئة من التأثير في حقه في التصويت وعدم التمييز الرقمي أن يتم إنشاء مراكز خاصة لهم يستطيعون ممارسة حقهم الانتخابي بالطريقة العادية. وقالت الدكتورة نهال عفيفي طبيبة اختصاصية طب عام وناشطة اجتماعية “منذ أن أعطيت المرأة العمانية الحق في ممارسة الحقوق السياسية التي كفلتها لها التشريعات الوطنية منذ صدور المرسوم السلطاني الذي أوضح شروط الانتخاب والترشح لعضوية مجلس الشورى دون أن تكون هناك شروط أو قيود تميز بين الرجل والمرأة، أظهر ترشح وانتخاب المرأة العمانية لمجلس الشورى نجاحا باهرا ومهارة فائقة في ممارسة دورها في مسيرة مجلس الشورى خلال الأعوام الماضية، ومن خلال ذلك استطاعت المرأة العمانية التعبير عن رأيها في خدمة المجتمع والدفع بعجلة التقدم في سلطنة عمان، ومناقشة المشاكل المتعلقة بالمرأة والطفل والأسرة والمجتمع ككل والمشاركة في وضع الحلول لتلك المشكلات بما يتناسب مع ديننا الإسلامي وعاداتنا وتقاليدنا العربية والعمانية الأصيلة، وسلطنة عمان تسعى للعمل على تمكين المرأة بمختلف المجالات كشريكة في التنمية وهو جزء من رؤية عمان ٠ وتعي السلطنة أهمية مشاركة المرأة في انتخابات الشورى سواء ناخبة أو منتخبة.”.

جاء في موقع دي دبل يو عن الأقليات في العراق غياب الثقة ورمزية الحضور في البرلمان للكاتب عباس الخشالي: مناطق توزع الأقليات في العراق: يسكن المسيحيون تاريخيا في سهل نينوى وأربيل ودهوك وداخل الموصل وكركوك، وهناك أعداد كبيرة من الأسر المسيحية سكنت بغداد وكذلك جنوب العراق خصوصا في محافظة البصرة. بل إن هناك أسر مسيحية عاشت منذ مئات السنين في ميسان وهي مدينة جنوبية يغلب عليها الطابع العشائري، وكانوا يتمتعون بتقدير كبير من جيرانهم وبحماية المجتمعات التي كانوا يعيشون فيها. يصل عدد المسيحيين، بحسب الموقع الرسمي للبطريركية الكلدانية نحو نصف مليون نسمة. يشار إلى أنه لا توجد إحصائية رسمية يمكن الاعتماد عليها، بل هي أرقام تقديرية. غير أن نسبة كبيرة من مسيحيي العراق قد غادرت فعلا إلى أوروبا والولايات المتحدة مع عدد قليل جدا إلى دول شرق أوسطية. الصابئة.. أقدم الأقليات: الصابئة المندائيون من أقدم الديانات في العراق، وبحسب مصادر من الطائفة تصل جذورها لنحو سبعة آلاف عام داخل بلاد الرافدين، و”كلمة الصابئة مشتقة من “صبا” بمعنى انغمس أو غطس، فيما تفسر المندائي بالمعرفة، فيطلق عليهم اسم العارفين بدين الحق أو المتعمدين”، بحسب موقع روداو. يقدر عدد من بقي منهم في العراق حالياً بنحو 40 – 50 ألفا، ينتشرون في محافظات عدة، منها البصرة وميسان وذي قار والديوانية وواسط والأنبار وديالى وبغداد وكركوك وأربيل ونينوى. فيما يقدر عدد من هاجر منهم إلى خارج العراق بين 250 و300 ألف فرد. الكرد الفيلية.. بين القومية والمذهب: الكرد الفيليون يقدر عددهم بمليون ونصف، وهم مسلمون شيعة جعفرية يتكلمون الكردية. عانوا الأمرين خلال حكم البعث فجرى التنكيل بهم واعتقال كثيرين منهم بداع أنهم إيرانيو الأصل، وجرى تهجير آلاف الأسر منهم وتركهم على الحدود مع إيران خلال الحرب العراقية الإيرانية. يقطنون بشكل أساسي في المناطق الحدودية بين العراق وإيران، وتحديداً في شرقي العراق في محافظات مثل بغداد وديالى وواسط، بالإضافة إلى مناطق في محافظتي السليمانية وحلبجة بكردستان العراق. ويوجد قسم آخر من الأكراد الفيليين في المناطق الغربية من إيران.

جاء في الموسوعة الحرة عن صوت باطل: فيما يتعلق بالتصويت فإن الصوت الباطل أو (غير الصحيح) هو الذي تحسبه سلطة الانتخابات مخالفا لقواعد التصويت ولا يحسب في العد لصالح أي من الخيارات المطروحة للتصويت. وبطلان الصوت قد يكون عرضا، نتيجة خطأ من الناخب أثناء التصويت أو لجهله بقواعد التصويت، وقد يكون عمدا كضرب من التصويت الاحتجاجي. أنواع الأصوات الباطلة: مبطلات الأصوات تشمل: التصويت الناقص، بترك كل أو بعض الخيارات الواجب الاختيار منها في وروقة التصويت (إلا أن بعض الاقتراعات تشمل خيار (غير ما سبق) أو قد تحسب الصوت الأبيض كله على نحو خاص) استيفاء ورقة التصويت على نحو غير منطقي أو لا يتفّق مع قواعد التصويت: التصويت الزائد باختيار عدد من الخيارات أكبر من المسموح به. إبداء الرأي في تصويت تفضيلي في غير الترتيب الطبيعي. التصويت على نحو يجعل رأي الناخب غير مفهوم. الإتلاف المادي لورقة التصويت: وضع علامات على ورقة التصويت غير تلك المطلوبة لإبداء الرأي، أو بما يفصح عن هوية الناخب بما يهدر الاقتراع السريّ. إذا ما أخطأ الناخب أثناء إبداء رأيه فقد يكون في وسعه، حسب نظام التصويت، تدارك الموقف وبدأ التصويت من جديد، على أن المعالجة الإدارية لذلك تختلف من نظام لآخر. في الولايات المتحدة يسمى الصوت الملغي بسبب خطأ (صوتا تالفا) تمييزا له عن (الصوت الباطل) الذي تم إدراجه، بينما في كندا يسمى النوع الأول (صوتا مرفوضا) والثاني (صوتا تالفا). الإبطال عمدا: قد يكون بطلان الصوت نتيجة تعمد الناخب، ويعّد ذلك تصويتا احتجاجيا، خاصة في النظم التي فيها التصويت واجب إبطال أصوات الناخبين الآخرين عمدا، أثناء التصويت أو بعده يعد تزويرا. قد تصبح مصداقية التصويت محل شك إذا ما زادت نسبة الأصوات الباطلة عن المعتاد. إلا أنه في نظم الانتخاب التي تُحصي الأصوات الباطلة وتُعلن عددها في النتيجة النهائية للتصويت فإن الناخبين أحيانا ما يعمدون إلى إبطال أصواتهم للإعراب عن رفضهم المرشحين المعروضين عليهم.

جاء في صحيفة الشرق الأوسط عن العراق إلى انتخابات مصيرية بـ(سقف توقعات منخفض) نخب تتوقع التجديد لقوى تملك السلاح والمال للكاتب فاضل النشمي: مشكلة البرامج الانتخابية: يرى أحمد الهذال، الموظف في شركة نفط الجنوب، أن الحملات والشعارات والسلوكيات الانتخابية عوامل (قد تدفع الكثيرين إلى الاستياء الشديد من الطبقة السياسية، وتالياً العزوف عن المشاركة في الانتخابات، خصوصاً مع الطابع الطائفي والاستعراضي والتحريضي الذي تتميز به). ويقول إن أكثر ما يخيفه هو هذه الحملات الدعائية، فهي (مجرد مهرجانات للخطب غير الواقعية والبرامج الانتخابية الهلامية، ناهيك عن التشوهات البصرية وصور المرشحين التي ملأت الشوارع والأرصفة والساحات من دون أن يكترث لها الناخبون). لا تغيير جوهري: وتستبعد الإعلامية جمانة ممتاز، التي تنحدر من مدينة الموصل، أن (تفرز الانتخابات تغييراً جوهرياً، كما يصر دعاة المشاركة على أنها الطريق لتبديل الخريطة السياسية). لكنها تتفق (جزئياً) في مسألة أن المشاركة الواسعة (قد تحدث فرقاً، لكن الواقعية السياسية تقول إن مَن يملك المال والسلاح والإعلام يملك بالضرورة الحظوظ الأقوى في فرض المعادلة). وتعود جمانة ممتاز بالذاكرة إلى انتخابات الدورة الماضية عام 2021، حين (اعترضت قوى كانت تضمن الفوز عادة، وتظاهر أنصارها أمام المنطقة الخضراء، ثم انتهى الأمر بتشكيل حكومة بعد انسحاب التيار الصدري، هذا يعني أن أصوات الناس لم تُغيّر في جوهر المعادلة السياسية). وينخفض سقف توقعات جمانة ممتاز بشأن (المشاركة الشعبية الواسعة)، ذلك أن (القوى التقليدية لم تُحدث فارقاً في معالجة إحباط الناس، وما زال معظم الفاعلين السياسيين يعتمدون على جماهيرهم التاريخية، ويغذون الانقسام الطائفي في مواسم الانتخابات لضمان الأصوات). غياب التيار الصدري: وتعتقد ممتاز أن غياب التيار الصدري عن الانتخابات سيكون (الاختلاف الأبرز في هذه الانتخابات، وذلك سيؤدي إلى إعادة توزيع هذه الأصوات بين القوى الأخرى، ما قد يُعيد رسم التحالفات، لكنه لن يغير التوازن العام للنظام السياسي ما لم يظهر تيار جديد يعبر عن المزاج الشعبي الغائب). وبشأن المشاعر التي يظهرها الناخب الموصلي خلال هذه المرحلة التي تسبق يوم الانتخاب بقليل ومدى حماسهم للمشاركة المقبلة، تؤكد جمانة ممتاز أن (المجتمع الموصلي لم يتغير كثيراً؛ هناك حماس متزن تجاه المشاركة، لكنه أقرب إلى البراغماتية منه إلى الرغبة في التغيير السياسي، الناس يصوتون بدافع تحسين الخدمات المحلية أكثر من إيمانهم بقدرة البرلمان على إصلاح النظام).

جاء في الموسوعة الحرة عن التصويت الإجباري: دول تطبق القانون: هناك عشر دول تطبق قوانين التصويت الإجباري: الأرجنتين: إجباري للمواطنين بين 18 و70 عاما، وغير إجباري لمن هم فوق السبعين. (لكن في الانتخابات التمهيدية، يمكن للمواطنين تحت سن السبعين رفض التصويت إذا قاموا بإبلاغ السلطات الانتخابية قبل 48 ساعة على الأقل من الانتخابات). وهذا يعفيهم فقط من الانتخابات مرة واحدة ويجب أن يكرروا الطلب كل مرة مع أية انتخابات أخرى). أستراليا: إجباري لكل البالغين المؤهلين (18 فما فوق) بأن يقوموا بالتسجيل لقوائم الناخبين، وحضور أماكن الاقتراع يوم الانتخابات، وتسجيل حضورهم، واستلام ورقة اقتراع والدخول بها في إلى كابينة الاقتراع، واختيار أحد المرشحين، ثم طويها ووضعها في صندوق الاقتراع. بسبب سرية الاقتراع، لا يمكن معرفة ما إذا كان الناخب قد أكمل هذه الإجراءات قبل وضع ورقته في صندوق الاقتراع. في بعض الولايات، انتخابات المجالس المحلية هي إجبارية أيضا. البرازيل: إجباري للمواطنين بين سن 18 و70 عاما. وغير إجباري لغير المسجلين بين سن 16 و17. ويمكن بسهولة تعبئة استمارة اعتذار في مراكز *الاقتراع ومكاتب البريد. جمهورية الكونغو الديموقراطية. الإكوادور: إجباري للمواطنين بين 18 و65 عاما، وغير أجباري للمواطنين في سن 16-18 عاما، والأميين، ومن هم فوق 65 عاما. لوكسمبورغ: إجبارية فقط للانتخابات الإقليمية، ولأولئك الذين قاموا بالتسجيل. ناورو. البيرو: إجباري للمواطنين بين 18 و70 عاما، وغير إجباري لمن هم فوق السبعين. سنغافورة: إجباري للمواطنين البالغين 21 عاما في 1 يناير من سنة الانتخابات. الأوروغواي. هناك منطقة إدارية واحدة سويسرية تطبق التصويت الإجباري: شافهاوزن. دول لا تطبق القانون: الدول التي تملك قوانين للتصويت الإجباري لكن لا تطبقها: بلجيكا: إجباري للمواطنين فوق 18 سنة، توجد عقوبات قانونية لكنها غير مطبقة منذ 2003. بوليفيا. كوستاريكا. جمهورية الدومينيك: أفراد الجيش والشرطة لا يمكنهم التصويت. مصر: أفراد الجيش والشرطة لا يمكنهم التصويت. لبنان: للرجال فقط. ليبيا: إجباري نظريا. المكسيك. باناما. الباراغواي: إجباري للمواطنين بين 18 و75 عاما. وغير إجباري لمن هم فوق 75 سنة. تايلند. تركيا.