الاسرة الفاشلة

عصام الصميدعي

تعاني الاسرة الفاشلة من عدم الاستقرار ومن معالمها ان تكون اسرة غير مستقرة مشتتة لا تنعم براحه البال .. انا لم اتطرق الى الاسر التي تتعرض الى اسباب قهرية .. فموضوع البحث يخص الاسر الميسرة التي تمتلك كل مقومات الحياة الكريمة كوظائف ادارة عالية  ودخل كافي وسكن يليق باي انسان محترم وامور طبيعية من ناحية الصحة والاستقرار الاسري . ويعود سبب في ذلك الى الركن الاساسي في الاسرة وهي الام حين تعبر عن مدى حرصها على بيتها واطفالها وزوجها ومدى قدرتها على التضحية من اجلهم وعدم التفريض باي منهم فالأسرة الناجحة تعتمد بالدرجة على المخطط الذي تضعه الام كرؤيا مستقبلية لها ولاسرتها لتحفظ كرامتها عند تقدمها في السن وان لا تكون عاله على المجتمع بعد تفقد احترامها بسبب تصرفاتها الشاذة بعد ان تقدم انانيتها على مصالح اسرتها .. فحين تفرط الزوجة باستقرار اسرتها كعقلية استبدادية في الراي او نزوه دنيوية او تأثير خارجي مبيت .ففي النهاية ستكون الخاسر الاول اولا من ناحية السمعة ثانيا من ناحية احتقار الابناء لها حين يبلغون من الوعي الكافي ثالثا ستكون وحيدة بعد ان يتركم في شخصيتها العناد وتخلي من كان يصور لها بانها على حق فهو بمثابة شياطين  ويوحون لها بان عليها ان تكسب راحتها على حساب غيرها باعتبارها انها مكتفيه ذاتيا … لذا اقولها وبكل صراحة . ان الام مدرسة اذا اعدتها اعدته شعب طيب الاعراق … فالأم المضحية الصابرة الحريصة هي بمثابة البنه الحقيقية للأسرة الناجحة اما الام العرمة الانانية التي تفضل سعدتها على سعادة اسرتها هي بمثابة الركن الاساسي في الاسرة الفاشلة لذا يتطلب  مراعات  حقيقة تلك الظواهر التي بداءة تنتشر في المجتمع لعدم توفر الرقيب الاسري الذي يدفع الى تهديم الاسرة وهو بالتأكيد سوف يهدم المجتمع باعتبار ان الاسرة هي لبنه المجتمع ومنها  ينشأ الفرد تربويا ليكون عنصرا فاعلا فيه .لذا عليها ان تتحمل الصعاب مهما كانت الاسباب لتفوز بالنهاية بانها وضعت لبنه صالحه بين الناس  .. عصام الصميدعي منظر الفلسفة التجريدية للانسان