قصة_وعِبرة :نضعها أمام قادة “الإطار التنسيقي”.. عسى تتحرك الضمائر !

سمير عبيد

#أولا: نعود ونكرر ان الشعب العراقي والشيعة العراقيين في واد والإطار التنسيقي في واد ٍ آخر .فالتخطيط الإستراتيجي،والمنطقة ذاهبة إلى أين وماهي المخاطر على العراق كل هذا لا يعني قادة الإطار التنسيقي. فلسان حالهم يقول ” نحن غير معنيين بهذا .. نحن معنيين كيف نبقى بالسلطة ونستمر بنفس السياسات التدميرية ،ونبقي على نفس الوجوه ونكررها ” . ولهذا أنطبق وينطبق المثل العراقي القديم على وضع العراق حاليا وهو ( السمچة خايسه من راسها ) !

#ثانيا : فنعطيهم قصة من التراث العظيم الذي أهملوه وحاربوه وطمسوه عمدا لأنه يثقف الاجيال ويعلمهم المبادىء والقيم والاباء والوحدة .. ووضعوا مكانه الخرافة والتبرك بالنخلة والخروف والكاروبة” التركتور” وب ٤٤ من بنات الامام الحسن ع ( والحسن منهم براء) بحيث ملأوا محافظة بابل ” الحلة ” بالأضرحة المزيفة ( ولا واحد يسأل : لماذا الاصرار على محافظة بابل ؟ ولماذا اعطوا بابل لقبا كاذبا ً وهو مدينة الحسن المجتبى ؟ ) #تدرون_ليش : هو شغل بعيد المدى( مثل سلب لقب الامام علي عليه السلام شهيد المحراب واعطوه إلى محمد باقر الحكيم وشيدوا له صرحا على ارض مغتصبة تابعة لثلاث دوائر حكومية في النجف … وايضاً هذا شغل مستقبلي ايضا ؟؟؟؟؟؟… وكذلك مثل مصادرة الحزام الاخضر الذي كان متنفسا لاهالي النجف وعائلاتهم وأطفالهم وحولوه إلى مقبرة وصادروه عندما وضعوا رفات قالوا انها للشهيد السيد محمد باقر الصدر … وهو شغل مستقبلي ايضا …)

#الجواب :- حتى إذا تقسم العراق سيعلن ( اقليم الفاتيكان الشيعي) وحسب الدستور الملغوم ” كل ثلاث محافظات لها الحق بتأسيس الاقليم ” وبالتالي هم يحتاجون محافظة ثالثة بحوار ” النجف وكربلاء ” فصار التركيز ومنذ سنوات على محافظة بابل ” الحلة” . شعب أغرقوه بالجهل والخرافة والبطالة والتعيين والفقر والماي والتخطيط يمشي من تحت اقدامه !

#ثالثا : والقصة من التراث هي :-

#السؤال :-من يصلح الملح إذا فسد ؟

#والقصة_هي :ان احد شيوخ القبيلة اعجب بزوجة احدهم في القبيلة ، و اراد منها غرضاً ذكورياً ، فأرسل زوجها بمهمة خارج القبيلة لبعض الوقت ، ثم زار المرأة ليلا و اخبرها بغرضهِ منها.

#فقالت_له :سأكون لك ان أجبت على سوءالي، و هو :

من يصلح الملح إذا فسد ؟

فجمع مجلس القبيلة و طلب منهم الاجابة على المسألة، و عجز الناس عن ذلك، و انفض المجلس ، لكن شيخًا حكيما بقي جالس في المجلس .

فقال له الشيخ ما حاجتك ؟

فاجابه الحكيم :-

أنا أجيبك على مسألتك ، و لكن من سالك ذلك ؟

، و لم يجب الشيخ .

فقال له الحكيم :عرفت عرفت .

الان_أجيبك : الملح هو انت يا شيخنا .فاذا فسدت، من يصلح الرعية، ومن يصلح القبيلة ؟ #المعنى : نحن نستخدم الملح لمنع فساد الطعام و غيره ، فاذا فسد الملح، فكيف تكون الامور ؟

فلذلك إذا فسد صاحب الأمر ، فكيف سيكون امر الرعية ؟

#وبكلام_اليوم وبالعراقي الفصيح:-

إذا الدوله فاسدة ويقودها فاسدون فكيف سيكون امر الرعية؟

وهذا حال عراقنا الحبيب

وتعيشون وتسلمون

سمير عبيد

٢٧ديسمبر ٢٠٢٥