جديد

مفاهيم عن الثقافة

د. فاضل حسن شريف

الثقافة هي الاطلاع وقراءة كل ما يتعلق بالماديات والمعنويات ليس الغرض العمل بمهنة معينة وانما تدبر الأمور بدون الوقوع في خطأ أو الانحراف السلوكي. فالمثقف يقرأ العلوم الأساسية كالفيزياء و التطبيقية كالطب والصحة والأدبية كاللغة والاجتماعية كالجغرافية والدينية كالأحكام. والمثقف يختلف عن المتخصص بان الأول يتعلم الأولويات بدون التعمق والثاني يتعمق بعلم محدد حتى يمتهنه ويؤخذ بقراراته مثل الطبيب وعالم الدين.

جاء في صفحة الجديد في الوبائيات: التثقيف الصحي: أهــداف التثقيف الصحى: -1- تمكين الناس من تحديد مشاكلهم الصحية وأحتياجاتهم. -2- مساعدة الناس على أدراك مايمكن ان يفعلوه لحل مشاكلهم الصحية حسب أمكانياتهم. -3- مساعدة الناس على أستخدام أفضل الوسائل لتطوير صحتهم. -4- التثقيف الصحى هو وسيلة أتصال تساعد الأفراد والمجتمعات على تطوير انفسهم ومن حولهم. طرق التثقيف الصحى: – 1 مدى استعداد الناس للتغيير: أذا كان الناس لديهم القدرة والأستعداد للتغيير فأن الملصقات والمنشورات والبوسترات تكفى..اما اذا لم يكن لديهم الأستعداد..فأنة لابد من الأتصال الشخصى والزيارات المنزلية. -2 كم عدد الذين تشملهم المشكلة: يتم وضع بعض الطرق بحيث يمكن التأثير فى اعداد كبيرة من الناس كسكان المدن والأحياء..ومن هذه الطرق..الملصقات – المحاضرات – المعارض – المسرحيات – الأفلام وهى فى الأصل لاتكفى فلابد من التواصل عبر المناقشات وتبادل الأراء. -3 تناسب طريقة التثقيف مع الثقافة المحلية: أن اسلوب حياة الناس فى المجتمعات يحدد الطرق التثقيفية التى يتقبلها الناس ويفهمونها ويستجيبون لها. فاذا كان اغلب الناس اميين فلابد من الأعتماد على المخاطبة وليس على الكلمة المكتوبة وفى مثل هذه المجتمعات يستحسن أستخدام الأمثال والمسرحيات وطرق التواصل الطبيعية المتعارف عليها لدى المجتمع. وحتى عند المتعلمين فأن أكتساب المعارف المفضل هو الكلمة المسموعه. -4 الموارد المتاحه: بعض الطرق لاتحتاج لأكثر من المورد البشري مثل القصص والتمثيل والمناقشات والبعض ألأخر يحتاج الى استعمال اشياء اخرى مثل الملصقات واللوحات والنماذج والصحف والمسرح. -5 الوســــائــل المـــلائمة: الأفضل اختيار تشكيلة من الطرق الملائمة للتثقيف فالتنوع والتكرار أمران مهمان والتنوع يجعل البرنامج شيقاً ومسلياً. وأما التكرار فيزيد من قدرة الناس على التذكر. ومن الضرورى ان لايعتمد المثقف اسلوباً واحداً كالكلام والمحاضرات وأنما يستحسن اضافة عرض الصور وإفساح المجال للحوار والنقاش والسؤال والجواب وأستعمال بعض الأشياء والمعروضات التى تجسم الرسالة المراد تبليغها. ولأن المثقف الصحى يتصل بجماعات مختلفة – كبار- صغار- نساء- رجال- أميين – متعلمين فلابد من أختيار الطرق الملائمة لكل من هؤلاء قبل البدء فى أى برنامج تثقيفى ولابد من التدرب عليه مسبقاً. كيف نعد لجلسة تثقيف صحــى: التخطيط المسبق لجلسة تثقيف صحى مهم جداً..وتحتاج اى جلسة لأعداد مسبق وترتيب شامل..وبعض الجلسات تختلف عن غيرها من حيث المضمون. بعض الأسئلة التى يجب ان يطرحها المثقف على نفسة عند ألأعداد لجلسة تثقيف صحى: -1 مامدي معرفة الحضور عن الموضوع قبل بدايتة؟ -2 ماذا تتأمل ان يتعلم المشاركون فى نهاية الجلسة ؟(يجب تفصيل الأهــداف) -3 ماهو الموضوع الذى ستقوم بالتحدث عنه؟(أنيكون مرتبط بالأهداف) -4ماهى الطريقة التى ستستخدمها فى المحاضرة ؟وماهى الأسئلة التى يجب طرحها؟ -5ماهى الأجهزة والمواد التى يحتاجها المثقف؟(سمعية-بصرية- أفلام-أجهزة عرض الشرائح) -6من المفيد ان يعد المثقف تلخيصاً للموضوع..لأن ذلك يساعد على التسلسل المنطقى) -7كيف تنهى المحاضرة؟ ملاحظة: بعد الأنتهاء من المحاضرة حاول ان تعرف الى اى مدي استفاد المشاركون او المستمعون..وهل تريد منهم ان يقومو بنشاط معين أستعداداً للمحاضرة القادمة؟ كأن تطلب منهم التجهيز لموضوع معين..او ان تطلب منهم حصر المخاطر الموجودة بالمنزل.

المناقشة الجماعية (GROUP DISCUSSION) أن المناقشة الجماعية من الأساليب الناجحة في تغيير السلوك والمجتمع.ويمكن عقد جلسات المناقشة الجماعية في المجتمع بصورة متعددة ولعل النجاح في هذا الأسلوب يكمن في نجاح المثقف الصحي في أغراء المشاركين على تبنى أفكاره وطرحها للنقاش دون أن يحتاج هو إلى الحديث بمفردة طوال الوقت. لابد إن تكون هناك أسئلة جاهزة بعد طرح الفكرة الأساسية ويمكن إن يطرح المثقف الصحي بعض الأسئلة إن لم يطرحها المشاركون في جلسة النقاش. يستحسن إن يعمل منضم الجلسة التثقيفية على تشجيع المشاركين على الحديث وأن يحاول جهده الأيتكلم كثيراً. متــــــى يمكن استعمال أسلوب المناقشة الجماعية وتشجيعها: 01بعد سرد قصة أو تمثيلية. 02 عند مناقشة مسائل أخلاقية كالالتزام نحو رعاية المعاقين. متى تنجح حلقة النقاش: 01 عندما يكون هناك ضبط للحديث بحيث لايتحدث المشاركون في وقت واحد. 02عندما يكون المثقف بارع بأسلوبه في أدارة دفة النقاش بحكمة واقتدار. بعض الأشياء التي يفيد تذكرها عند استعمال أسلوب المناقشة الجماعية: 01ادارة النقاش بحكمة ومرونة. 02 تشجيع الصامتين على الكلام والمشاركة. 03 التأكد من أن الجميع فهم أهداف النقاش (يمكن عمل ملخص في النهاية لما ذكره المناقشون) 04يمكن تقسيم المشاركين إذا كان عددهم زائد إلى مجموعات صغيره وتعيين مقرر لكل مجموعة.

جاء في موقع كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة: الثقافة الرياضية للدكتور ياسين علي خلف: من هم المثقفون الرياضيون: 1- العاملين في المنظمات والمؤسسات الرياضية: ويندرج تحت هذا العنوان القادة والمخططين والإداريين والفنيين الذين يقودون الاتحادات والهيئات الرياضية القارية أو الإقليمية والوزارات والمؤسسات الرياضية وكذلك اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الرياضية العالمية هذه الفئة تتمتع بعقلية قيادية مستقبلية ثاقبة فهي تخطط للأنشطة العالمية والقارية والأولمبية لذلك يتوجب تمتعهم بثقافة رياضية عالية تسمح لهم بقيادة مهامهم بنجاح كبير حيث أنهم يتعاملون بلغات متعددة ويلامسوا ثقافات مختلفة ويخططوا لأعمال وانجازات كبيرة تنفيذاً وتسويقاً ومستوى أداء وجودة عالية لا تقبل الخطأ أو التأويل فهم يعملون مع رياضات المستويات العليا بعد أن تجاوزوا البدايات والتدريب والاعداد والقيادة على المستوى المحلي والاقليمي. 2- المعلمين والمدرسين ومدراء الأنشطة وأساتذة الجامعات: تعتبر هذه الفئة هي الأداة المهمة في زرع وتعليم أصول ومبادئ الثقافة الرياضية فهم المعلمون في المدارس الابتدائية وهم المدرسون في المدارس الاعدادية والثانوية من الذين تخصصوا بدراسة التربية الرياضية وفنونها وقوانينها وقيمها ويعملون لينقلوا ثقافة التعليم والعناية بالصحة ومبادئ الحركة وأهمية النشاط الرياضي فهم مثقفون وهم أداة نقل الثقافة والوعي الرياضي للنشء الجديد ويرقى إلى قمة هرم الثقافة الرياضية من يتمتع بالمعرفة والتخصص والكفاءة العلمية والشهادات العليا أساتذة كليات التربية البدنية وعلوم الرياضة المتخصصة فعم الأوائل لأن مهنتهم وواجبهم يحتم عليهم تعليم وتخريج افواج من المعلمين والمدرسين ذوي الاختصاصات الرياضية فكراً وسلوكاً لنقلها إلى الطلبة والمجتمع والعائلة لذا يعتبر هؤلاء العاملين الرياضيين المتخصصين ذوي المؤهلات الاكاديمية والعلمية بأنهم مثقفو الرياضة وكل من يرعاها ويتبنى نشرها ويرعى أجيالها ويوصل فكرتها وقيمها الأخلاقية والتربوية والنفسية والبدنية والاجتماعية. 3- المشجعين والمتفرجين والمتابعين للأحداث الرياضية: هذه شريحة واسعة وكبيرة بل ومهمة لأنها تجمع مستويات عمرية وفكرية وثقافية متنوعة وأن هؤلاء لديهم شغف وحب لمشاهدة ومتابعة الأنشطة الرياضية فالروح الرياضية العالية لتقبل الفوز والخسارة والاحتفال بذلك يعطينا انطباع ايجابي بأن الرياضة تنافس شريف ومستوى أداء وأنه من حق أي أنسان أن يفرح أو يحزن من غير أن يخدش أو يسيء السلوك تجاه الأخرين وخاصة المنافسين لا بل أن الفهم الحقيقي للثقافة واختبارها هي البطولات والمنافسات بين اللاعبين والفرق بعيداً عن العنف والتعصب والحاق الأذى بالأخرين مدرباً أو لاعباً أو مشجعاً وما يخرج عن أنما هو سلوك وتصرف مرفوض ولا يمثل قيم وأخلاق وآداب الرياضة المشجعون والمتفرجون اذاً هم شريحة على مستوى جيد من الثقافة الرياضية والوعي فهم جمهور ومؤازري الفرق واللاعبين بدون تعصب يجوبون المدن والبلدان للاستمتاع بالفنون الرياضية أذ يبذلون الوقت والأموال من أجل نصرة الفريق وقد برزت ثقافتهم ووعيهم في تشكيل جماعات وروابط للمشجعين تتولى تنظيم الأنصار والمتابعين لكل صغيرة وكبيرة في الفريق أو على مستوى اللاعبين وقد جدت كثير من الفرق ارتباطاً لهذه المؤازرة والتشجيع فهؤلاء جميعاً يدرجون تحت شعار الثقافة الرياضية والمثقفين الرياضيين.

الثقافة البيئية هي مجموعة المعارف والسلوكيات والممارسات التي يكتسبها الأفراد والمجتمعات للحفاظ على الموارد الطبيعية، وترشيد الاستهلاك، وتطوير علاقة إيجابية ومستدامة مع البيئة، وتُعد جزءاً أساسياً من التنمية المستدامة لضمان حياة صحية للأجيال الحالية والمستقبلية. وهي تشمل الوعي البيئي، والتربية البيئية المستمرة، وتطبيق مبادئ مثل إعادة التدوير والحفاظ على النظافة، وتتطلب مشاركة كافة الجهات والمستويات التعليمية. المكونات والأهداف: الوعي والدرك: فهم أهمية البيئة ومكوناتها والمخاطر التي تهددها. السلوكيات والممارسات: تغيير العادات السلبية نحو سلوكيات إيجابية مثل ترشيد الاستهلاك، إعادة التدوير، والحفاظ على النظافة. التربية البيئية: عملية مستمرة لتدريب الأفراد على التعامل مع محيطهم، وتطوير المهارات والقيم البيئية. المسؤولية المشتركة: مسؤولية تقع على عاتق الأفراد والمؤسسات والجهات التعليمية والإعلامية والقانونية. أهمية الثقافة البيئية: تحقيق الاستدامة: هي أساس التنمية المستدامة وحماية البيئة للأجيال القادمة. الصحة العامة: ترتبط ارتباطاً وثيقاً بجودة الحياة والصحة العامة. تغيير السلوك:** وسيلة فعالة لتغيير السلوكيات السلبية إلى إيجابية. مواجهة التحديات: تساعد في مواجهة التحديات البيئية المعاصرة. آليات تعزيزها: دمجها في المناهج التعليمية. إشراك المواطنين في القرارات البيئية. سن قوانين رادعة. دعم الإنتاج الإعلامي والفني التوعوي.