سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
شعار (خامنئي باقي نحن باقون)..خنق مدن الجنوب بالفقر والمخدرات..ماذا يتاملون من (انتصار ايران)؟ ونفوذها ببغداد انعكس بالفساد..(متى يدرك الشيعي قوته بوطنيته لا بولائه العابر للحدود)..(سقوط شيعة العراق بربط مصيرهم بايران)
ومضة:
ايران العاجزة عن حماية سماءها وقادتها وبرامجها النووية والصاروخية.. هي اعجز من حماية وكلاءها..
وتساؤل كعراقي شيعي من أصول الجنوب:
لماذا يُراد لي أن أعيش في (خندق) دائم.. بينما قادة المليشيات يعيشون في (قصور) المنطقة الخضراء؟
قبل البدء:
لماذا الدول التي لم ترفع شعارات المقاومة..حمت حدودها..كالاردن ومصر..ومن رفعت تلك الشعارات سقطت؟
قد يأتي جوابا من (مغسول الدماغ) بانهم عملاء!!!.. سارد عليكم بمحور خلال الطرح..بالحجج القاتلة بمنطقكم لادحضها.. واقنعكم ان كانت لديكم عقول تتفكرون بها بمنطقية..
ولكن لنسال ما سالناه:
لماذا الدول التي لم تنجرف بشعارات المقاومة حمت حدودها واجواءها؟ اليس هذا يثبت ليس فشل شعارات المقاومة فقط.. بل اكدت بانها.. حتى لو اخذنها بحسن الظن فهي كالاحمق الذي يريد ان ينفعك فيضرك..واذا اخذناها بحقيقتها.. هي من قدمت ذرائع لدولة إسرائيل للتوسع.. (فاذا تدعي المقاومة هدفها حماية الأرض .. فاثبت العكس .. بالمقابل.. الدول التي لم ترفع شعارات المقاومة ولم تربط مصيرها بخارج الحدود ولم ترضى ان تكون تابعا لعواصم إقليمية وحافظت على استقلالها.. وتمسكت بان قرارها بعواصمها هي نفسها وليس بعواصم خارجية.. هي من حمت أراضيها كالاردن ومصر بجيوشها الوطنية)..
· فالأردن ومصر ليس فيهما نفوذ ايران.. ونجد شيعة موالين لإيران يتغنون بالجيش المصري.. ومساعيه التسليحية لمواجهة أي تمدد إسرائيلي..
· والأردن جيشها اضعف من الجيش الإيراني.. مع ذلك لم تتجرء إسرائيل على حدود الأردن.. كما تجرأت على حدود لبنان ..
· و ايران نفسها أصبحت سماءها مرتع للطائرات الامريكية والإسرائيلية..
· بوقت إسرائيل بكل جبروتها.. شئنا ام ابينا.. لديها خطوط حمر .. اممية..وقوانين دولية.. وخطوط حمر أمريكية.. بينما العراق ربط مصيره بايران.. وكذلك لبنان واليمن وبشار الأسد سابقا.. وانظروا كيف تتساقط كاوراق الخريف.. وصلت لإيران نفسها..
· ليتبين لنا (ازمة الارتهان للمشروع الخارجي على حساب الدولة الوطنية).. هو اللغز بضعف أي دولة..
واذا جاءنا رد من قنافذ الموالين لإيران..بدعوى (مصر والأردن) عملاء إسرائيل..فهذا يدين الولائيين انفسهم:
1. اذا مصر وإلاردن عملاء لإسرائيل.. وحموا حدودهم..ولم تتجرا إسرائيل على اراضيهما..
2. ومصر والأردن.. مستقرين داخليا.. ولا نزوح ولا تشرد..ولا استنزاف للموارد والأموال بالحروب.. ويقيمون مشاريع اقتصادية تنموية..وميزانياتهما لا تستنزف للحروب او تهرب دولاراتها لخارج دولتيهما..
3. السيادة على الأرض: إسرائيل لا تتجرأ على خرق الأجواء لتقصف الاراضي المصرية أو الأردنية كما تفعل يومياً في سوريا ولبنان والعراق واليمن وايران نفسها، مما يعني أن ..(الدولة).. هي الرادع الحقيقي وليس (المقاومة).. المليشياوية.
فهنا انتم تمدحون السلام مع إسرائيل.. والتطبيع معها.. لانها:
· الضمانة لعزل إسرائيل بحدودها..
· و عدم تقديم الذرائع لها..
فمنطقكم يدينكم يا ايه الولائيين.. فإذا كان (الاستقرار والسيادة).. في مصر والأردن هو نتيجة لسياساتهم، فإن المقارنة هنا تتحول من صراع ..(مبادئ).. الى ..صراع (نتائج)…
من ما سبق:
1. الدول التي نجت هي التي اختارت (الواقعية السياسية).. وبناء الداخل,.
2. بينما الدول التي تآكلت هي التي اختارت (المغامرة بالوكالة).. والارتهان لمشاريع الغير..
هنا لندخل بصلب طرحنا:
فادعو عقلاء شيعة العراق… للتفكر معي.:
· لماذا (مصلحة المذهب).. تتناقض مع.. (مصلحة أبناء المذهب).. بالعراق..
· لماذا مصلحة المذهب تكون على حساب ابناءه؟
فالتناقض بين (مصلحة المذهب).. وبين (مصلحة النظام في طهران).. بوقت الدولة الوطنية العراقية هي الحامي الوحيد.. وليس أي جهة أخرى.. فهي التي تمنح الراتب.. وهي التي تضمن امنك باجهزتها الأمنية المعتمدة.. وهي بجيشها تحمي حدودك.. فالارتباط بالأرض ومياهها وبجيشها الوطني..هي الكرامة الحقيقية.. والحصن الحصين.. وليس بشعارات عابرة للحدود..
· لماذا قوة الشيعة بالحكم باي دولة بأغلبية شيعية.. نجد ضعف نفوذ ايران فيها؟
بمعنى.. لماذا مصير شيعة جمهورية أذربيجان.. غير مرتبط بايران.. ؟
– لماذا أي دولة نجد نفوذ لإيران فيها.. قوي.. تصبح تلك الدولة متهالكة.. كالعراق ولبنان واليمن..وسوريا بزمن بشار الأسد..
– واي دولة نفوذ ايران فيها ضعيف كجمهورية أذربيجان..نجدها دولة قوية؟ لماذا أي دولة تسقط بالهيمنة الإيرانية نجد طهران تعزلها دوليا وتجعلها بالكهف الإيراني..
فاسباب قوة دولة أذربيجان وشيعتها.. بانها:
– لم تسمح بتشكيل مليشيات موالية لخامنئي داخل أذربيجان..
– أذربيجان لم تسمح بتاسيس مكاتب اقتصادية تابعة لاحزاب موالية لإيران تستنزف موارد الدولة..
– أذربيجان لم تسمح بجعل أراضيها ساحة لتصفية حسابات دولية لطهران..
– الدولة التي نفوذ إيران فيها ضعيف (مثل أذربيجان) هي دولة تمتلك (قراراً وطنياً)... أما الدولة التي نفوذ إيران فيها قوي… فهي دولة يتم تفكيكها من الداخل لصناعة (لا دولة).. تخدم أمن طهران القومي.
1. اليس ما سبق يثبت.. زيف الادعاء بأن إيران تحمي المذهب.. بل هي تحمي (مصالحها القومية) تحت ستار المذهب.. وخير دليل أيضا..وقوف ايران لجانب أرمينيا المسيحية الارذوذكسية.. ضد جمهورية أذربيجان ذات الغالبية الشيعية.. (85%) من سكان دولة أذربيجان هم شيعة.
واطرح تساؤل جوهري.. عن سر استماتة (شيعة السلطة) وحواضنهم.. في انتظار انتصار ايران؟
· رغم أن هذا النفوذ لم يقدم للمواطن العراقي الشيعي سوى الأزمات..
· وهم (الانتصار الإيراني).. هل يدرك شيعة العراق ان انعكاسه على العراق هو:
– من الناحية الجيوسياسية والاقتصادية، فإن انتصار أي مشروع إقليمي على حساب الدولة الوطنية لا يجلب (الرفاه” للدولة التابعة).. بل يجلب (التبعية المطلقة)..
– ويعزل الدولة التابعة عن المجتمع الدولي.. لان قرارها أصلا في تلك العاصمة المتسيدة.
· ايران نمر من ورق بمواجهة التكنلوجيا.. فمتى يدرك شيعة العراق هذه الحقيقة؟
واسال سؤال ..هل يحمي السلاح مذهباً جائعاً؟
· هذا السؤال هو (الكلمة الفاصلة).. الكرامة التي يتحدثون عنها هي (كرامة الأنظمة المتسلطة).. لا (كرامة الانسان العراقي الشيعي)؟ :
وهنا يطرح سؤال اخر عن (الشرعية السياسية للسلطة ببغداد)..
· كيف يستمد الحكام في بغداد شرعية بقائهم من قوة طهران (خامنئي باقٍ.. نحن باقون) بدلاً من الإنجاز الوطني…
· (اليس ربط مصيرهم بايران).. يأتي لادراكهم بانهم فقدوا شعبيتهم بين شيعة العراق انفسهم.. وعدم احترام المجتمع الدولي لهم لفسادهم وفشلهم وانبطاحهم لهذا وذاك من اجل البقاء السلطة..
فالواقع المرير بالعراق.. من الميدان..(الفقر، البطالة، وتفشي المخدرات عبر الحدود، الفساد) ..
اليس هو ضريبة مباشرة لهذا الارتباط بايران… ام هناك من يعترض على ذلك؟ ولماذا قوة ايران بالعراق تنعكس بضعف العراق والمجتمع العراقي الشيعي..
ثم هذا التناقض الذي يبرز عند هؤلاء :
فالوجود بالسلطة لهؤلاء جاء بظروف دولية 2003 أمريكيا تحديدا..وليس بفضل ايران.. وهذا يكشف هشاشة الادعاءات الحالية.. لشيعة الكراسي..
فهل المؤيدون لإيران يتأملون من انتصارها ..(البقاء في السلطة كمنظومة).. ؟
عليه هم يربطون مصيرهم السياسي بمصير طهران..
اما (العاقل العراقي الشيعي).. فهو يدرك:
أن الاستمرار بهذا النهج يؤدي إلى نهاية محتومه.. كما :
1. ربط السنة العرب مصيرهم بحكم صدام والبعث.. سقط حكم صدام سقطوا معه..
2. وكما ربطت اوربا الشرقية مصيرها بالاتحاد السوفيتي فسقط السوفيت.. فانهارت الأنظمة باوربا الشرقية وحلف وارشوا..
فشيعة العراق بين (فكي الكماشة).. ليطرح سؤال..:
(هل يشتري بقاء نظام خامنئي..في ايران).. صمت الفقراء عن الفساد في بغداد؟
ثم من يروج خداعا.. بان (المليشيات الموالية لإيران) هي الضمانة لهزيمة مشروع إسرائيل الكبرى؟
فالنظام الإيراني.. العاجز عن حماية نفسه وسماءه.. بعقر دارة ..كيف يحمي وكلاءه خارج الحدود؟
وهنا ندخل (بوهم القوة).. التي روج لها اتباع ايران بالعراق و المنطقة:
1. ماذا جنت لبنان وشيعتها العرب.. من مليشة حزب الله بلبنان الموالي لإيران؟ اليس احتلال إسرائيل لجنوب لبنان.. وتدمير البنى التحتية لهذه المليشة.. ومقتل زعيمها حسن نصر الله.. وتشريد مئات الالاف من شيعة لبنان.. ولم تتحرك ايران ولو بصويريخ تجاه ااسرائيل..
2. ماذا جنى النظام السوري العلوي.. من الدعم الإيراني.. غير تدمير سوريا وتشريد وقتل اكثر من 10 ملايين سوري.. وسقوط النظام السوري لبشار الأسد.. بدون ان يتحرك جندي إيراني او دبابة إيراني لنصرته..
3. ماذا جنى العراق من مليشيات الولائيين بالعراق.. غير استنزاف موارد العراق..و الهيمنة على اسلطة.. وقادتها اصبحوا من المليارديرية.. وارتال السيارات الفارهة تتحرك معهم.. وحمايات.. ومشاريع للنهب الاقتصادي..
4. ماذا جنت ايران نفسها اليوم.. من نظام ولي الفقيه.. غير استجداء أمريكا والعالم لان يرضون بالتنازلات الإيرانية.. والمفاوضات.. وأصبحت ايران مرتع لهجمات الطائرات الإسرائيلية والأمريكية.. وتدمير مفاعلاتها النووية.. واليوم تهاجم أيضا بهجمات مدمرة..و تقتل قادتها..
بوقت.. نجد الأردن بجيشها الذي هو اضعف من ايران.. ومصر بجيشها.. لا تتجرأ إسرائيل على انتهاك حدودهما.. بوقت إسرائيل اجتاحت لبنان واراضي بسوريا.. فماذا نفهم من ذلك؟
نفهم ان الجيوش الوطنية المعتبرة بدولها.. هي الضامن لحماية حدودها .. وان المليشيات هي التي تمنح الذرائع لإسرائيل لتنفيذ مشروعها التوسعي..
نلخصها بما يلي:
1. السيادة المعترف بها: إسرائيل، رغم قوتها، تحسب ألف حساب لاتفاقيات السلام والحدود مع دول تمتلك ..(جيوشاً نظامية)..وقراراً سياسياً موحداً.
2. الذرائع: المليشيات تمنح إسرائيل ..(الشرعية الدولية).. لضرب البنى التحتية للدول بحجة محاربة ..(إرهاب غير دولتي).. الجيش الوطني العراقي، لو أُعطي الدعم والاستقلال، هو الوحيد القادر على منع أي اعتداء، لأن العالم يحترم (الدولة).. ولا يحترم (العصابة- المليشيات)..
ولماذا يعتقد البعض ان انتصار ايران كرامة لشيعة العراق؟ فما مفهوم الكرامة لديهم؟
1. لماذا يرتبط حماية المذهب.. بانحطاط ابناء المذهب بالبطالة والفقر والمخدرات ومحافظات خربه بوسط وجنوب..
2. لماذا يرتبط حماية المذهب والسيادة.. بزعامات اشتهرت بفسادها وفشلها.. وان مست مصالحها او نفوذها او كراسيها.. تنعق بصوت نشاز.. عن (السيادة والكرامة العراقية)..
3. لماذا يرتبط حماية المذهب.. بسلطة من اوليغاشية.. ببالخضراء..تثري بالمال العام بفسادها..
4. لماذا الدفاع عن المذهب من متطلباته ان يكون العراق ضعيفا بلا صناعة ولا زراعة ولا طاقة ولا خدمات ولا صحة ولا تعليم براسه حظ..
5. لماذا حماية المذهب بالعراق يرتبط بايران.. وليس بالعراق نفسه.. حيث عاصمة الشيعة بالعراق بالنجف؟
6. لماذا قوة المذهب بالعراق يرتبط باضعاف الجيش العراقي وشرطته.. بصناعة سلاح موازي من مليشيات تجهر بولاءها لايران بكل خيانة للعراق؟
لماذا يُراد للشيعي العراقي أن يعيش (مظلومية ابدية) حتى وهو في السلطة؟
1. يتم استثمار العاطفة الدينية لإبقاء الشارع في حالة ..(استنفار وتجييش)..دائم ضد عدو وهمي أو حقيقي..
2. لإغفاله عن العدو الحقيقي المتمثل في الفاسد الذي يسرق ميزانية محافظته ويترك شبابه فريسة للمخدرات التي تعبر الحدود جهاراً.
ماذا يتامل شيعة العراق من (الحرب الإيرانية الامريكية الإسرائيلية)..:
1. هل يريدون انتصار ايران؟ بوقت كلنا نعلم ان موازين القوى لصالح أمريكا..
2. ام هم على خطى البعث تحت شعار الولائيين اليوم (ما زال خامنئي باقي احنه باقين) ولو تدمرت ايران والعراق معا؟ كما فعل صدام بحرب 1991.. تدمر العراق وجيشه.. وحصار خنق شعبه.. والبعثيين يرفعون شعار (ما زال صدام باقي احنه باقين).. بوقت:
· كلاهما يختزل (مصير أمة وشعب)..في بقاء فرد كنظام صدام.. أو نظام خارجي… كالولائيين بالسلطة ببغداد اليوم..
· ربط المصير بطهران يعني أن العراق مجرد (ساحة لتصفية الحسابات- بريد).. او (مصدر للصدمات).. فاذا انتصرت ايران.. (تأخذ الثمار) من العراق أيضا..واذا خسرت يدفع العراق الثمن أيضا من دبماء ابناءه وبنيته التحتية..
هل يمنح انتصار ايران للعراق ولشيعتهم العرب..:
1. نزاهة وتخلصهم من المخدرات وتنهض الطاقة من كهرباء وغاز باكتفاء ذاتي عراقي..
2. وينتهي مسلسل تهريب الدولار والنفط العراقي على انه إيراني.. بظل سلطة ببغداد من الموالين لإيران منذ 2003..
3. هل ستوقف ايران عمليات قطع الأنهر الحدودية عن العراق..
4. هل سيتوقف إخفاء اكثر من 150 ترليون دينار من أموال عراقية داخلية تاتي من بيع النفط محليا وضرائب وغيرها.. ولا يعلم اين تهدر..
5. هل ستتوقف ايران..عن تفريخ المليشيات خارج اطار الجيش والشرطة الوطنية العراقية؟
ولشيعة العراق هل تدركون..ان وجودكم .. مرتبط بالدبابة الامريكية وليس بايران:
1. فاسقاط نظام البعث وصدام.. تم بالدبابة الامريكية.
2. هزيمة تنظيم القاعدة.. تم بقوة أمريكية..
3. انكسار داعش.. تم بغطاء جوي امريكي..
4. أموال العراق مؤتمنه بالفدرالي الأمريكي ولولا ذلك لهدرت على دائنين دوليين..
واسال:
هل يحمي السلاح مذهباً جائعاً؟
الكرامة الحقيقية تكمن في توفير حياة كريمة، تعليم رصين، وسيادة قانون، وليس في شعارات عابرة للحدود تترك مدن الجنوب (البصرة، الناصرية، العمارة) تغرق في الفقر والمخدرات.
· اليس الحصن الحصين لشيعة العراق هو (الدولة العراقية القوية)..
1. فالمذهب لا يُحمى بالفقر والجهل والمخدرات، بل يُحمى بمجتمع متعلم، مرفه، ومستقر تحت سيادة القانون.
2. الارتهان للخارج هو انتحار سياسي، بينما الانتماء للأرض هو الذي يضمن البقاء والكرامة لأجيال المستقبل.
ليتبين لنا..ان الوطنية هي الحصن:
ان (قوة شيعة العراق)..الحقيقية.. تكمن في (قوة العراق كدولة ووطن).. فالعراق القوي والمستقر هو الوحيد القادر على حماية مواطنيه بكل طوائفهم. أما إضعاف الدولة لصالح الخارج، فهو انتحار سياسي واجتماعي طويل الأمد.
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم