سمير عبيد
اولا : سمعتها بنفسي من نائبة الرئيس الاميركي #كامالا_هاريس قبيل اختيارها مرشحة بديلا عن الرئيس بايدن ” #لانها هي التي كان بحوزتها ملف التغيير في العراق ” #قالت :-
#أ:-العراق سيعود وطنا واحدا قويا ،بنظام وطني قوي، ويشبه النظام المصري او الفرنسي والتلميح كان نظاما رئاسيا !
#ب:- وقالت جميعنا ندمنا على اسقاط نظام صدام لانه كان الرادع لإيران .وعندما ضعف العراق فقدنا الاستقرار في الشرق الأوسط. وعليه يجب ان يعود العراق قويا !
#ج:- وقالت ووعدت ان ( #جميع_اراضي العراق القديمة ستعود اليه ) #واردفت وقالت ( الموجودة في الكويت وتركيا وايران ودول اخرى … #العراق يجب ان يعود القطب القوي في الشرق الاوسط الجديد )
#ثانيا : وهي التي نوهت ان بداية عام ٢٠٢٦ سينتهي النظام الإيراني وبعده النظام التركي وانظمة اخرى في المنطقة .ولن يكون هناك إسلام سياسي في العالم الجديد !
#ثالثا:-وعندما جاء الرئيس #ترامب واستلم الملف العراقي منها ( تلاعب فقط بمواعيد تغيير النظام في العراق والذي كان مقررا في ٢٤ اذار ٢٠٢٥ ثم تقرر في ٧ نيسان ٢٠٢٥ وتلاعب بها ترامب ) #ولكن_ترامب كانت له رؤية اخرى وهي ( العودة للاستعمار القديم ) #فقرر اسقاط النظام الإيراني وانظمة اخرى في المنطقة ومن ضمنها النظام الحالي في العراق .وكذلك التغيير في لبنان واليمن وبعدها الذهاب للتغيير في تركيا وبعض الأنظمة الخليجية !
#رابعا : فانتظروا التغيير الجذري للمشهد القديم في الشرق الأوسط … وعودة #العراق القطب القوي في الشرق الأوسط والسيد في المنطقة .خصوصا بعد ان سقطت ( معظم المرجعيات الدينية ، والإسلام السياسي ، وجميع الذين يدعون الدين والعداء لإسرائيل ، وسقوط رموز قبلية واجتماعية معينة ) باتت لم يعد لها اي احترام من قبل النخب العراقية ) .. #فالعراق مقبل ليكون نموذج جديد ومختلف وقوي !
#خامسا : فنحن امام التغيير الشامل في المنطقة ومن اجل ذلك دفعت امريكا كل ماعندها من اسلحة جوية وبحرية وأرضية وتكنولوجية وسيبرانية وحتى نووية تكتيكية !
سمير عبيد
٢٨ شباط ٢٠٢٦