جديد

(الوجه  القبيح لشيعة بالعراق)..(يتعاطفون مع مجزرة سبايكر)..و(يتغافلون عن دماء الالاف من  اسرى  العراق الذين اعدمتهم ايران..”معسكر كركان”)..(يتعاطفون مع ضحايا مدرسة كرمان بايران)..و(لا يبالون بدماء مدرسة بلاط  الشهداء ببغداد بصاروخ ايراني)

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(الوجه  القبيح لشيعة بالعراق)..(يتعاطفون مع مجزرة سبايكر)..و(يتغافلون عن دماء الالاف من  اسرى  العراق الذين اعدمتهم ايران..”معسكر كركان”)..(يتعاطفون مع ضحايا مدرسة كرمان بايران)..و(لا يبالون بدماء مدرسة بلاط  الشهداء ببغداد بصاروخ ايراني)

ما سوف نتناوله.. يثبت أن الدم العراقي فقد قدسيته الوطنية لدى فئات واسعة لصالح (القدسية السياسية):

·        فالمعايير الأخلاقية هنا لا تعتمد على ..(بشاعة الفعل).. بل على ..(هوية الفاعل)..

·         تُقاس الجريمة بـ (مذهب الجاني).. لا بـ..(حرمة الضحية)...

·        مما يؤدي في النهاية إلى ضياع حقوق آلاف الضحايا العراقيين في دهاليز التوازنات الإقليمية… والاديولوجيات الشمولية العابرة للحدود.. التي تشرع الخيانة للاوطان باسم العقائد المسيسة..

فالتشابه بين شيعة العراق وداعش والقاعدة..

عند داعش والقاعدة والاخوان (الإسلام السياسي السني):

١. اذا ذبح العراقي تحت اسم الله اكبر.. حلال.

٢. اذا قتل العراقي  على يد ليس اسلامي سني..حرام..

القاعدة وداعش: يذبح العراقي ويسميه (مرتدا).. ليشرعن دمه، فالفعل (القتل) مبرر بـ (العقيدة).

اما عند الإسلام السياسي الشيعي (الولائي المتايرن والمتايرنين بشكل عام):

١. اذا تم قتل العراقيين على يد الايرانيين او اتباعهم.. حلال..

٢. اذا تم قتل العراقيين على يد غير الايرانيين وذيولهم بالعراق..حرام..

الشيعي المتايرن (الولائي):

يصك ويقتل العراقي ويسميه (جوكري او ناصبي او بعثي او اتباع السفارات)..ليشرعن دمه..فالفعل (القتل) مبرر بـ (العقيدة) أيضا.. كالداعشي..

وجه التناقض:

·        النقد هنا يكمن في أن الدم العراقي (الشيعي يقدس).. إذا كان القاتل (داعشيا او بعثيا)..

·        لكنه يُنسى أو يُبرر إذا كان القاتل (إيرانيا)..

·        مما يشير إلى أن الولاء السياسي والمذهبي العابر للحدود يطغى على الانتماء الوطني..

التناقض:

·        بينما تُقام المهرجانات السنوية لضحايا (سبايكر).. (وهو حق شرعي لذويهم)..

·         يتم تجاهل هؤلاء الأسرى رسمياً في العراق..

·         بل ويُمنع أحياناً فتح ملفات تعويضاتهم أو استذكارهم لعدم إحراج (ايران)..

والتناقض البشع الاخر:

1.    قتل الجنود وضباط العراق بحرب الثمانينات على يد اتباع ايران من مليشات بدر والمجلس الأعلى  .. والاجنحة العسكرية الأخرى لحزب الدعوة وغيرهم..(حلال)..

2.    ولكن قتل الجنود وضباط العراق على يد داعش.. (حرام)..

3.    والاغرب.. قتل الجنود وضباط العراق على يد الإيرانيين .. (حلال)..

4.    والأخطر والاقذر.. :

·        يتعاطفون مع جنود وضباط ايران وحرسهم الثوري الذي قتلوا بحرب الثمانينات… الذين تؤكد تقارير انهم يحصلون على رواتب من ميزانية العراق بعد 2003..

·        . ويستخفون بدماء جنود وضباط العراق الذين حرموا من رواتب تقاعدية.. والذين استشهدوا بحرب الثمانينات التي اصر الخميني على استمرارها واعتبر يوم إيقاف الحرب اهون لديه من شرب السم الزعاف..

ما سبق:

تشخيص حالة (انتقائية الضمير).. التي جعلت من الضحية مجرد ..(رقم سياسي).. يُستخدم في الصراع أو يُهمل في دهاليز المصالح الإقليمية.

وهذا يؤكد ويعزز:

(فكرة أن الولاء المذهبي العابر للحدود قد ابتلع الذاكرة الوطنية)..

1.     تقديس (الجاني).. وتدنيس (الضحية):

المقارنة التي أجريتها بين (داعش).. والولاءات العابرة للحدود تظهر اشتراكاً في المنطق الإقصائي:

–       عند المتطرف: القتل مبرر طالما أنه يخدم “المشروع الكبير” (سواء كان خلافة أو ولاية او دولة قومية  عابرة للحدود).

–       النتيجة:

·        دماء الجنود العراقيين الذين قُتلوا في الثمانينات (على يد الميليشيات أو في المعسكرات) تُعتبر في العرف (الولائي المتايرن).. الحالي دماءً “غير مقدسة” لأنها سقطت في مواجهة مشروعهم..

·         بينما تُقدس دماء (سبايكر).. لأنها تخدم خطاب المظلومية والحشد ضد الخصم الحالي.

2.    (الخيانة المشروعة).. باسم العقيدة:

–         النقطة الأبرز في طرحنا.. هي شرعنة قتل العراقي بيد عراقي آخر إذا كان القاتل منتمياً لمحور معين.

–       هذا السلوك ينسف أسس الانتماء الوطني: .. حيث يصبح ..(الولاء للمذهب أو المحور).. مقدماً على ..(حرمة دم ابن البلد)..

–       وهو ما يفسر الصمت المطبق عن ملفات تعويضات الأسرى أو ملاحقة المتسببين في قتلهم.

من ما سبق:

·        هذه الازدواجية هي التي أنتجت فجوة الثقة بين المواطن والدولة..

·        حيث يشعر الكثير من العراقيين أن دولتهم لا تحمي كرامتهم التاريخية بقدر ما تحمي مصالح (الحليف الإقليمي)..

أسرى الحرب (1980 – 1988):

·        تقارير دولية ..وشهادات تاريخية تؤكد تصفية أسرى عراقيين في معسكرات إيرانية (مثل حادثة معسكر  كركان)..

–       تسييس المأساة:

تحويل مجزرة “سبايكر” إلى أيقونة سنوية هو حق طبيعي للضحايا.. لكن استخدامه كأداة وحيدة للحشد العاطفي مع إغفال مجازر مماثلة (مثل كركان وبلاط الشهداء) يجعل القيمة الوطنية للدم مجزأة طائفياً وسياسياً…(عشرات الأطفال  العراقيين قتلوا ومزقت أجسادهم بقصف إيراني بالثمانينات بحي الدورة)..

·        تصريحات لنائب إيراني (نادر قاضي بور) يعترف فيها بتصفية أسرى عراقيين.. وهذا  دليلاً على إهمال القوى السياسية الحاكمة لحقوق هؤلاء الجنود مقابل الحفاظ على العلاقة مع طهران….

–       عقدة  الجارة :

 إن الصمت الرسمي عن اعترافات صريحة مثل اعتراف النائب الإيراني (نادر قاضي بور) بتصفية 700 أسير.. يثبت أن القرار السيادي العراقي يجد حرجاً في الدفاع عن كرامة جنديه وتاريخه أمام التزامات مشوهة اديولوجية عابرة للحدود مع طهران.

وهنا نبين التقارير الدولية عن  مجزرة معسكر كرمان ضد الاسرى العراقيين:

·        تقرير بعثة الأمم المتحدة (يناير 1985)

–       أرسل الأمين العام للأمم المتحدة بعثة تقصي حقائق للتحقيق في حادثة وقعت بتاريخ 10 تشرين 1984 في معسكر كركان..

–        أشار التقرير إلى أن السلطات الإيرانية فتحت النار بشكل عشوائي على الأسرى العراقيين بحضور ممثلي الصليب الأحمر.. مما أدى لمقتل وإصابة عدد كبير منهم.

·        مذكرات وتقارير اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC)

–       اللجنة الدولية كانت شاهدة عيان على مجزرة كركان…

–        وقد أصدرت مذكرات شديدة اللهجة للسلطات الإيرانية…

–        منها “مذكرة 7 مايو 1983” التي أعربت فيها عن قلقها العميق من فقدان أثر آلاف الأسرى العراقيين ومنع اللجنة من زيارتهم.

·        تقارير وزارة العدل الأمريكية (عن سياسات الأسرى)

–       تتضمن بعض الوثائق القانونية المتاحة عبر وزارة العدل الأمريكية ملخصات لتقارير دولية وصحفية (مثل واشنطن بوست ولوس أنجلوس تايمز) استندت إلى أرقام الصليب الأحمر..

–        وتحدثت عن.. (المعاملة القاسية والاستخدام المفرط للقوة).. ضد الأسرى العراقيين في المعسكرات الإيرانية.

يوتيوب..

اعترافات نائب ايراني بذبح ٧٠٠ أسير عراقي

  ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي: