من مهازل‬⁩ ⁧‫الاطار التنسيقي‬⁩ في ⁧‫العراق‬⁩ !

سمير عبيد

١-جماعة الاطار التنسيقي ( حلفاء ايران ) في العراق يتصارعون فيما بينهم على قيادة الحكومة ( اي من يكون رئيس الحكومة؟ ) ليس لخدمة العراقيين والدفاع عن العراق بل لسرقة الميزانيات والمال العام والبقاء في السلطة ( وللآن لم يتفقوا عن شخص ليقود الحكومة )

‏٢- ورغم ذلك بدأ الصراع على ( ⁧‫#تقسيم_الوزارات‬⁩ ) ((بدأت الأسماء تتسرب مثل ( سائق التاكس للوزارة الفلانية ، والحارس الشخصي للوزارة الفلانية ، والمليشاوي للوزارة الفلانية ، وعراب الفساد للوزارة الفلانية، والمزور للوزارة الفلانية ، وممتهن الخطف والتغييب للوزارة الفلانية .. وهكذا )) ، من مبدأ تحضير تجهيزات المولود قبل العرس وقبل معرفة شخص العريس ( ⁧‫#هل_سمعتم‬⁩ بهذا في دول العالم ؟ ⁧‫#الجواب‬⁩ : كلا . بل فقط في العراق لان العراق مخطوف من عصابات تصاهرت فيما بينها وتخدع الناس بالدين والتعيين والتلقين )

‏٣-⁧‫#والغريب_بالموضوع‬⁩ : ان الذين يتصارعون على منصب رئيس الحكومة وعلى مناصب المدراء ٨٠٪ منهم مليشيات او داعمين للمليشيات سياسيا واعلاميا وروحيا ( والكل شعاره ايران اولا ) … والأغرب : ان هناك كراهية لهم ولحلفائهم الآخرين اي ( للطبقة السياسية ) من قل ٩٠٪ من الشعب العراقي ومن قبل جميع دول الجيران والاقليم والعالم وبمقدمة الجميع الولايات المتحدة وشخص رئيسها ⁧‫#ترامب‬⁩ … ورغم ذلك غير مكترثين لهذا كله ، ولم يكترثوا لما يحصل في المنطقة ولم يكترثوا لوضع العراق المعزول والبائس ( تفكيرهم فقط المناصب والمغانم وعشق ايران )

‏٤- ⁧‫#السؤال‬⁩ : هل هؤلاء أصحاء عقليا ونفسيا ؟ ⁧‫#الجواب‬⁩ : لا نعتقد ذلك. لان جميع تصرفاتهم وأفعالهم تدل انهم مرضى نفسيا ومعاقين وطنيا ودينيا •• ⁧‫#ويبدو_هناك_غضب_رباني‬⁩ ضدهم جعلهم بهذا المستوى من عدم الاحساس وان جميع الصفات السيئة بيهم والتي لا يحبها الله فهم (⁧‫#الظالمون‬⁩: ﴿وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾….. ⁧‫#والمفسدون‬⁩: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾…. ⁧‫#والخائنون‬⁩: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾…. ⁧‫#والمستكبرون‬⁩: ﴿إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾

‏٥- هل عرفتم أن الله لا يحبهم .. وهل عرفتم ان الله اعدَّ لهم اياماً مستوحاة من الجحيم وقريبا جدا لانهم ظلموا واستكبروا وافسدوا وفسدوا ولانهم خانوا القسم والامانة وخانوا الوطن والدين !

‏٦- هل عرفتم أن الله جعلهم في ( غيهم يعمهون) وفي الظلم يتبارون، وفي احتقار الشعب يبالغون .. لكي ردة الفعل القادمة ضدهم بأمر الله ستكون درس من الجحيم !

———

سمير عبيد / ١٧ نيسان ٢٠٢٦