أم الحسنين الزايدي
في زمن سيطرت الذلة على أغلب الشعوب وكانت حينها كل البلدان العربية تحت سيطرة أمريكية إسرائيلية نهض السيد حسين رضوان الله عليه مطلقاً شعار البراءة من أعداء الله متوكلا على الله مستعيناً به رغم قلة العتاد والعدة وقلة الرجال والمناصرين لم ييأس بل أكد أننا أن صرخنا سنجد من يصرخ معنا في بلدان أخرى وهانحن اليوم نرى الصرخه ترتفع في بلدان كثيرة.
شعار البراءة شعار إسلامي باامتياز كلماته تبدأ بالتكبير لله عزوجل وتتبرأ من الأعداء للأمة وتنصر كل المسلمين والمستظعفين في الأرض إلا أن خدام الأمريكان والصهاينة استشاطوا غضبا وحقدا على سيدهم فشنوا حروبهم تلك وكان هدفهم إنهاء المشروع القرآني وانهاء الشعار وكل من يصرخ به لم يعلموا أن ثمار هذا المشروع وصرخته العظيمة ودماء مؤسس الشعار السيد حسين رضوان الله عليه سيقتلعهم وينهيهم ويهد عروشهم العميلة.
وبعد إنتصار ثورة الواحد والعشرين من سبتمبر العظيمة وتحرير البلاد من عملاء أمريكا والصهاينة شُن العدوان على بلدنا الحبيب بحلف إقليمي ودولي وبقياده أمريكية إسرائيلية وكل هدفهم إنهاء هذا الشعار الذي أرق مضاجعهم وكأنهُ مصانع نووية ستدك بلدانهم فرأينا كل أنواع التدمير والقتل إلا أن الشعار لم يزداد الا انتشاراً وعلواً وهذا إذا دل إنما يدل على عظمة وأهمية وقُدسية هذا الشعار الذي كان فداء له مؤسس هذا الشعار والكثير الكثير من المجاهدين العظماء ممن ارتقوا من بعده.
حتى وأن بدى للعامة أن هذا الشعار ليس سوى كلمات وصرخات تُردد في المجالس والمناسبات ولكنه يعتبر للعدو أخطر من السلاح الذي يقصفهم لأن السلاح وأن طالته ايديهم ودمروا شيئاً منه فأنهم لن يستطيعوا أن يزحزحوا قيد انمله عقيدة راسخه عمّدت بدماء طاهرة روت الأرض لذلك حاولوا بكل الوسائل إسكات صوت الحق وانهاء صرخات تخيفهم فعجزوا وخسئوا وأهينوا واصبحوا أذلة صاغرين.
أن البراءة من أعداء الله وأعداء دينه أمريكا وإسرائيل من واجب الواجبات لكل مسلم شريف فكما يدك رجال الله في كل المحور الأعداء إلى عقر دارهم بالأسلحة المتنوعة كذلك يجب أن نتبرأ منهم بترديد هذا الشعار بشكل متواصل وبصوت يغيض الاعداء لأنه شعار الحرية،شعار العزة، شــــــــعـــــار الـــكــرامــــة.
الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للأسلام