شذرات عن السيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره (ح 14)

د. فاضل حسن شريف

جاء في كتاب فقه الاخلاق لسماحة السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر: انَّ من أعظم العبر أن نجد فرداً قريباً أو صديقاً نجامله ويجاملنا، ونعامله ويعاملنا، ونزوره ويزورنا، ونحترمه ويحترمنا، ثمَّ ينسحب بالمرَّة عن كلِّ نشاطه وفعالياته وينقطع صوت كلامه وصوت مشيه، وتدفن معه كلُّ آرائه ووجهات نظره، ويبقى المكان فارغاً منه كأنه لم يكن على الإطلاق، ولم يبقَ من دليلٍ على وجوده إلا ماخلَّف من أولادٍ أو متاع. المستوى الرابع: ملاحظة أثر الموت على الآخرين من ناحية الحياة الدنيا. أولاً: فيما يتعلق بالجسد، فإنَّ الفرد كما يجب احترامه حياً يجب احترامه ميتاً، وقد أصبح بحالةٍ مزريةٍ ومنظرٍ قبيحٍ لا بدَّ من المسارعة إلى ستره. ثانياً: انَّ الشريعة أمرت بأمورٍ معينةٍ في تجهيز أجساد الموتى، يجب على المسلمين القيامُ بها ولا يجوز إهمالُها. ثالثاً: ملاحظة أنَّ في الدفن فوائدَ للموجودين في الدنيا، من حيث أنَّ الجثة إذا استمرت بدون دفنٍ أضرَّت بالآخرين جزماً، إذن فالدفن نعمةٌ وليس نقمةً كما قد يخطر في بال المحزونين عليه. رابعاً: انه من الراجح تجديد ذكر الموت في أكثر الأوقات، فإنه حياةٌ للقلوب، فكيف إذا حصل ذلك بين يدي الفرد. خامساً: من الراجح أن يدرك الفرد عند ذكر الموت: أنَّ هذه الحياة مادامت مختومةً بالموت، فمن الراجح أن يختار الموتة الشريفة التي تكون في رضاء الله وعلوِّ القدر في الدنيا والآخرة. وهذا هدفٌ يستحقُّ التضحية من أجله بالحياة وعناصر الحياة، فإنَّ الموتة لن تكون إلا واحدة، والتضحية لن تنتجَ موتاً متعدِّداً. قال الله تعالى “قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ” (غافر 11).

جاء في كتاب تاريخ ما بعد الظهور للسيد الشهيد محمد صادق الصدر قدس سره: مرت البشرية، بحسب ما هو المقدر لها في التخطيط الإلهي العام، بشكلين منفصلين من الأيدولوجية: الشكل الأول: الإتجاه الذي ينفي ارتباط العالم بخالقه بالكلية، ونستطيع أن نسميه بالمادية المحضة أو الإلحاد التام. الشكل الثاني:الإتجاه الذي يربط العالم بوجود لخالقه، بشكل أو آخر. ولكل من هذين الإتجاهين فروعه وانقساماته التي تختلف باختلاف المستوى العقلي والحضاري للمجتمع البشري. ويمكن القول بأن تاريخ البشرية على طوله عاش في الأعم الأغلب الإتجاه الثاني، بمختلف مستوياته ونتيجة لجهود الأنبياء وتربية الصالحين،ومهما فسد المنحرفون والمصلحيون، فإنهم لم يخرجوا عن الإعتراف الغامض بالخالق الحكيم.ويكفينا مثالاً على ذلك قوله تعالى على لسان مشركي قريش:” مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ” (الزمر 3) فهم بالرغم من تطرفهم بالكفر، مؤمنون بالخالق، ومن ثم مندرجون في الإتجاه الثاني.وعلى هذا الغرار. يقابل ذلك، الإتجاه الأول الرافض لوجود الخالق تماماً.. والمعطي زمام قيادة الإنسان بيد نفسه، بالرغم من قصوره وتقصيره. ولم يوجد على مر التاريخ لهذا الإتجاه وجود مهم، فيما عدا الأفكار الشخصية المتفرقة في التاريخ ما عدا مرتين فيما نعرف: المرة الأولى: إتجاه المادية البدائية، المتمثلة بشكل رئيسي في قبائل يأجوج ومأجوج.والمرة الثانية: إتجاه المادية الحديثة المعاصرة، بمختلف أشكالها وألوانها. وقد كان المد المادي الأول خطراً وبالغ الضرر، على ذوي الإتجاه الثاني عموماً، وبخاصة تلك الشعوب الصالحة المتبعة لدعوات الأنبياء.ولعل القسط الأهم من الضرر لم يكن هو الإفساد العقيدي، وإن كان هذا موجوداً من اؤلئك الملحدين البدائيين وإنما الأهم من أشكال الضرر هم الضرر الإجتماعي والإقتصادي وأشكال القتل والنهب الذي كانت توقعه القبائل البدائية الملحدة على المجتمع المؤمن. ومن هنا، خطط الله تعالى للقضاء الحاسم على هذا المد الواسع، بإيجاد قائد كبير ذو حركة عالمية وقدرة واسعة، وممثل لأفضل أشكال الإتجاه المؤمن، هو الإسكندر ذو القرنين. وقد شكى المجتمع المتضرر لهذا القائد من حملات اؤلئك البدائيين: “قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض، فهل نجعل لك خرجاً ” (الكهف 49) اي أجرة، لكي تكفينا شرهم وتكسر سوكتهم. وقد استطاع هذا القائد الكبير أن يعلن دعوة الله في الأرض، ويحصر نشاط ذلك المد المادي في أضيق نطاق، وأن يعيد المجتمع البشري إلى سابق عهده، من كون الإتجاه المسيطر هو الشكل الثاني للأيدولوجية، ويبقى الإتجاه الأول إتجاهاً شخصياً متفرقاً. وقد اتخذت تدابير ذي القرنين في هذا الصدد، شكلين أساسين: الشكل الأول: بناء السد الموصوف في القرآن الكريم المتكون من الحديد والصفر،وهو يحتوي على الحماية (العسكرية) من هجمات القبائل البدائية الملحدة. الشكل الثاني: بناء السد المعنوي في المجتمع المؤمن، وزرع المفاهيم وقوة الإرادة الكافية ضد الإنحراف والفساد. ولعل في الإمكان مع بعض التوسع في فهم القرآن الكريم، أن نحمل السد الموصوف فيه على السد المعنوي الذي يفصل بين الحق والباطل.وأن الحديد والصفر عبارة عن مكوناته المفاهيمية. إلا أننا نعرض ذلك كأطروحة محتملة، على غير اليقين … وإن كان ذلك ممكناً في لغة العرب.ولكننا سنسير بهذا الإتجاه ريثما تتم هذه الأطروحة. ” قال: ما مكني فيه ربي خير” مما لديكم من المال والحطام، بعد ان مكنه الله تعالى من الملك والهداية معاً. وكان السد الذي بناه ذو القرنين، ضخماً ومهماً إلى حد يكفي لكبح جماح البدائيين الملحدين ورد عاديتهم، “فما استطاعواأن يظهروه وما استطاعوا له نقبا “. فإن الإتجاهات الملحدة تكون دائبة في نشرعقيدتها واختراق السد الإيماني وقهر قوة الإرادة والإخلاص عند المؤمنين وإلا أن سد ذي القرنين، كان منيعاً لا يمكن لهذه الاتجاهات أن تؤثر فيه. ولكنه على أي حال، لم يستطع القضاء عليه نهائياً، بل بقي بوجوده الضعيف مؤثراً في المجتمع الإنساني بمقدار ما يستطيع “وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض”. ولم يكن مقدراً في التخطيط الإلهي استئصاله عن الوجود. لإمكان مشاركته في التمحيص العام الذي حملنا عنه فكرة كافية، ولذا كان لا بد من الإقتصار على كبح جماحه وكسر شوكته فقط، ببناء السد ضده، على وجه الأرض أو في نفوس المؤمنين.

عن كتاب الاسرة في الاسلام للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره: الكفاءة في نظر الإسلام: نبغي لنا الآن أن ننظر لنعرف مدى التكافؤ الذي يريده الإسلام بين الزوجين. وإذ ننظر في الحكم الإسلامي، نجد إن المشرع لهذا الدين العظيم، لم يشرع من التكافؤ بين الزوجين أكثر من كونهما معتنقين للإسلام معتقدين بعقائده وتعاليمه. فالمسلم كفؤ للمسلمة والمسلمة كفؤ للمسلم، ولا يراد بالإسلام في هذا المجال، إلا ذلك المقدار الذي تصان بمقتضاه النفس ويحفظ المال عن الهدر والضياع. ومن هنا روي عن الإمام الصادق عليه الصلاة والسلام انه قال: تتكافؤ دمائكم ولا تتكافؤ فروجكم. فالدين الذي جعل معتنقيه سواسية كأسنان المشط ـ بتعبير النبي صلى الله عليه واله أمام القانون وتجاه الحقوق والواجبات، هو الذي جعل الجنسين في الإسلام سواسية أمام الزواج. وليس أدل على ذلك ولا أوضح مما روي من إن رسول الله صلى الله عليه واله، زوج جويبر الصحابي ابنة زياد بن لبيد وهو من أشرف بني بياضة حسبا. ولم يكن جويبر هذا ألا رجل دميما قبيحاً معدماً، إلا إن اعتناقه الإسلام وإخلاصه النية له، هو الذي جعله في نظر الدين الحنيف في مصافّ أعلى الناس شرفاً وفخراً. إذ إن الشرف والعز في نظر الإسلام ليس بالنسب ولا بالمال. وإنما مقاييس التفاضل عنده ثلاثة: أحدها: التقوى: قال النبي صلى الله عليه واله: لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى. ثانيهما: العلم: قال الله عزوجل: “هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ” (الزمر 9). ثالثها: الجهاد: قال الله تعالى: (وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً). وبهذه المقاييس أو ببعضها ربما كان جويبر الدميم المعدم أفضل بكثير من أبنة زياد بن لبيد.

وعن كتاب نظرات إسلامية في إعلان حقوق الإنسان لسماحة السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره: أن الفرد الكفوء في الإسلام ليس هو الرجوازي الطامع في إكتساب المال، المندفع وراء مصالحة وأهوائه، بل إن معايير الكمال في الفرد المسلم هي العلم والتقوى والجهاد، قال اله (عزوجل) في كتابه العزيز “هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ” (الزمر 9) وقال: “ان العاقبة للمتقين” (هود 49) وقال: (وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيما) (النساء 95). كل هذه الأمور صفات نفسية روحية عالية، وهي اولى بأن تسعى بصاحبها نحو الكمال من الصفات المادية الرخيصة، من الطمع في العرض الزائل، والتكالب على المتاع الدنيء. وهو إلى جانب ذلك يأخذ حصافة الرأي، ودقة النظر، والقدره على الإرادة وغيرها من الصفات في جملة المميزات للموظف في الدولة الإسلامية. ومثل هذا الموظف يستحق التقديم، ويكون بالتأكيد تقديمه في الصالح الحقيقي للشعب، بخلاف تقديم البرجوازي الطامع في توسيع أملاكه والظالم للعمال والفلاحين.

شك في عدم الصحة من المشركين ضرورة أن الشرك يوجب حبط الاعمال السابقة على الشرك بمقتضى قوله تعالى: “لئن أشركت ليحبطن عملك” (الزمر 65) فضلا عن الصادرة حال الشرك. وأما غير المشركين من ساير فرق الكفار فيدل على عدم الصحة منهم الاجماع المحقق بل الضرورة بل قد يستفاد ذلك من بعض الايات قال تعالى: “إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا” (ال عمران 91) فيظهر منها أن الكفر مانع عن قبول النفقة كما صرح بذلك في آية أخرى قال تعالى: “وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله” (التوبة 54) فإذا كان الكفر مانعا عن قبول النفقة فهو مانع عن الصوم وغيره من ساير العبادات بطريق أولى كما لا يخفى. وكيفما كان فسواء تمت الاستفادة من الآيات المباركة أم لا تكفينا بعد الاجماع المحقق كما عرفت النصوص الكثيرة الدالة على بطلان العبادة من دون الولاية فإنها تدل على البطلان من الكفار بطريق أولى فإن الكافر منكر للولاية وللرسالة معا، وقد عقد صاحب الوسائل لهذه الأخبار بابا في مقدمة العبادات وهي وإن كان بعضها غير نفي السند وبعضها قاصر الدلالة إلا أن فيها ما هو تام سندا ودلالة كصحيحة محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: كل من دان الله عزوجل بعبادة يجهد فيها نفسه ولا امام له من الله فسعيه غير مقبول وهو ضال متحير والله شانئ لأعماله.

جاء في منتدى جامع الأئمة في خطب الجمعة للسيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره: الان نحاول ان نستفيد العبرة من هذه التجارب الدينية والاجتماعية، التي حصلت من خلال صلاة الجمعة في هذا العام، فإن لكل شيء عبرة وموعظة، مهما كان قليلا او كثيرا، كما قال تعالى (وكأين من اية في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون) (يوسف 105). واذا كان الامر مهما، كانت عبرته اكثر وتجاربه أعمق لا محالة، وكان أولى بالتذكر والاعتبار. ولئن جعلنا هذه التجارب مرقاة وان شاء الله نجعلها مرقاة، الى رضاء الله تعالى، ومقدمة للمزيد من عبادته، كان أفضل مما إذا اخذنا الفائدة الدنيوية فقط، والتي لعل فيها خسران الدنيا والاخرة (ذلك هو الخسران المبين) (الزمر 15). ما هي العبرة؟ اولا: العزة والشرف والرفعة الاجتماعية والدينية. التي حصلت للمذهب في كل العالم عامة وفي العراق خاصة ورفع ما كان من ذلة وقنوط، وخنوع واقتصار على اللذائذ الشخصية، والأرزاق التجارية والاسرية. ومن هنا يمكن أن نلاحظ أن ما حصل هنا بهذه صلاة الجمعة الملتزمون بها جميعا ان شاء الله – ما لم يحصل على مدى التاريخ لأي أحد. وأمامنا الآن ايران، فانهم حين اقاموا صلاة الجمعة، نعم ما فعلوا، ولكن لم تكتسب اقامتها هذه الاهمية التي رايناها هنا في العراق، بالرغم من وجود دولتهم وحوزتهم، وإنما نظر اليها العالم هناك كعبادة اعتيادية حصّلت قناعة اعتيادية من قبلهم باقامتها. يا من غفر لآدم خطيئته ورفع ادريس مكانا عليا برحمته يا من نجى نوحا من الغرق. يا من أهلك عادا الاولى وثمود فما ابقى وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم اظلم واطغى والمؤتفكة اهوى. يا من دمر على قوم لوط ودمدم على قوم شعيب. يا من اتخذ ابراهيم خليلا يا من اتخذ موسى كليما واتخذ محمد صلى الله عليه وآله وعليهم اجمعين حبيبا. يا مؤتي لقمان الحكمة والواهب لسليمان ملكا لا ينبغي لأحد من بعده. يا من نصر ذا القرنين على الملوك و الجبابرة. يا من اعطى الخضر الحياة ورد ليوشع ابن النون الشمس بعد غروبها. يا من ربط على قلب ام موسى واحصن فرج مريم بنت عمران. يا من حصن يحيى بن زكريا من الذنب وسكن عن موسى الغضب. يا من بشر زكريا بيحيى. يا من فدى إسماعيل من الذبح بذبح عظيم. يا من قبل قربان هابيل وجعل اللعنة على قابيل. يا هازم الاحزاب لمحمد صلى الله عليه وآله صل على محمد وآل محمد وعلى جميع المرسلين وملائكتك المقربين واهل طاعتك اجمعين واسألك بكل مسألة سألك بها أحد ممن رضيت عنه فحتمت له على الاجابة. يا الله يا الله يا الله يا رحمن يا رحمن يا رحمن يا رحيم يا رحيم يا رحيم يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والاكرام يا ذا الجلال والإكرام نسألك بكل اسم سميت به نفسك او انزلته في شيء من كتبك او استأثرت به في علم الغيب عندك ومعاقد العز من عرشك وبمنتهى الرحمة من كتابك وبما ان ما في الارض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله ان الله عزيز حكيم. واسألك بأسمائك الحسنى التي نعتها في كتابك وقلت “يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ” (الزمر 53). وأنا أسألك يا الهي وادعوك يا ربي وأرجوك يا سيدي وأطمع في إجابتي يا مولاي كما وعدتني وقد دعوتك كما امرتني فافعل بي ما أنت أهله ولا تفعل بي ما أنا أهله انك اهل التقوى وأهل المغفرة والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد واله اجمعين.