صائب خليل
تمكنت السفارة عموما من استبدال وزراء محمد شياع السوداني بمن هم اوسخ منهم، ولم يفز برضاها منهم ليبقى في وزارتها الجديدة سوى أقذر وزيرين واشدهما كرها للشعب العراقي:
عميل الموساد المعروف “فؤاد حسين” الذي يحتقره كل الشعب العراقي، بضمنهم اكثر من نصف الكرد، والذي نظم السياسة الخارجية لحكومة السوداني لتكون أقرب ما يمكن الى المصالح الاسرائيلية، بل تجاوز “الممكن” احيانا،
و”خالد شواني”، مجرم الحرب المسؤول عن إدارة ملف تهديم القرى العربية بالتنسيق مع داعش، ثم ضمها الى كردستان، كما بينت صور الاقمار الصناعية لاحقا.. ليمنح من جديد “وزارة العدل”!
.
كلب السفارة السابق يعلن “عزمه” على “دعم قرارات الحكومة الجديدة”، قبل ان يعرف ما هي تلك القرارات! وهذا ليس غريبا..
.
يصوت مجلس النواب اليوم بالثقة على وزارة لص الحصة التموينية ومعجون الطماطة الفاسد.
“ثقة” القوادين، لا تمنح الشرف لعاهرات السفارات.. لكنها تؤمن لهم مهنة تدر دخلا جيدا!