جديد

دماء العراقيين…

باقر جبر الزبيدي

مظاهرات في سوريا، وفي المغرب تطالب بإطلاق سراح الدواعش من أبناء تلك الدول بسبب ما يعانونه من سوء معاملة في سجون العراق حسب قول المتظاهرين.

إن الاستخفاف بدماء العراقيين وصل إلى حد غير مقبول، ولا يمكن السكوت عنه بأي حال من الأحوال.

فبعد سنوات من القتل والتفجير والإرهاب الذي طال الشعب العراقي أصبح الإرهابي هو الضحية والعراقي هو المجرم.

وبدل أن تدفع هذه الدول، وغيرها من الدول التي مولت الإرهاب، وأرسلت أبناءها لتفجير أنفسهم في العراق تعويضات للعراقيين نجد أن العراق مطالب بالعفو عن المجرمين الذين سفكوا دماء شعبه.

كل ما قال العراقيين عفا الله عن ما سلف وتسامحوا في حقوقهم كلما زادت عنجهية وطغيان الدواعش، ومن يقف خلفهم، والسبب أن هناك بعض العراقيين المغرر بهم من الذين لازالوا يحلمون بدولة الخرافة.

إن الواجب يحتم على الجميع شيعة وسنة وكرد وبقية المكونات التوحد ضد المواقف المهينة التي تحاول الاستخفاف بالدم العراقي؛ لأن هذه المهازل لن تستثني أحدا بل هي استهداف لكرامة وعزة الشعب العراقي ككل.

باقـر جبـــر الزبيـدي

17 حـزيـران 2026