خرائط الظلم في زمن التكديسات
حسين شكران الاكوش العقيلي في أحيائنا الشعبية، لا يقتصر الظلم على المؤسسات أو السياسات، بل يتسلل إلى تفاصيل الحياة اليومية، فيغدو جزءًا من المشهد العام، يختبئ في الأماكن التي يُفترض أن تكون ملاذًا للراحة أو ساحات للتفاعل الإنساني. في الحدائق العامة، يتكاثر الصراخ، وتغيب النظافة، ويتحول المارّون إلى مراقبين متطفلين على وجوه الناس وأحاديثهم. الأطفال…