إعادة البعث من الأبواب الخلفية
ضياء ابو معارج الدراجي ليست الكارثة أن يسقط نظامٌ مستبد، بل الكارثة الحقيقية أن تبقى عقولُه حيّةً تتنفس بين الناس، تغيّر جلدها كلَّ مرة، وتعود بأسماء جديدة، ووجوه أكثر مكرًا، ولهجاتٍ أكثر نعومة، بينما القلب ذاته ما زال ينبض بحقد الأمس وروح المقابر الجماعية. فبعد عام 2003، ظنّ العراقيون أن صفحة البعث قد طُويت، وأن…