حين تربّي الأم جسد ابنتها قبل عقلها… وينشغل الأب عن دوره، ينقلب الوطن ملهى!
ضياء ابو معارج الدراجي لم نكن صغاراً نبكي على مطرب، ولا نصرخ من أجل صورة مغنٍ لا نعرف حتى اسمه. كنا نبكي على لعبة ورقية او حلوى بخمس فلوس، أو على فرصة للجلوس بجانب والدنا في السيارة. لم تكن طفولتنا مثالية أو معقدة، لكنها كانت صحيحة… نظيفة… واضحة الحدود. كان كل شيء في مكانه: لعبة…