ليلى و البحر
أسماء عبدالوهاب بينما والدة ليلى تمر من أمام غرفتها رأتها تمسك بصديقتها الصدفة بكلتا يديها والدموع تتساقط من عينيها على صدفتها وهي شاردة الذهن حتى أنها لم تلاحظ وقوف والدتها خارج باب الغرفة. ثم بدأت ليلى تخاطب الصدفة: هل تذكري أول مرة قابلتكِ فيها عندما كنتِ على الشاطيء قريبةً من البحر.. كم كنتِ لامعةً وجميلة…..