أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ / السَّنةُ الثَّانيَةُ عشَر / (٢)
نزار حيدر {الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ۚ}. ليسَ من العَيبِ أَن يضعفَ الإِنسانُ الفَرد والإِنسان المُجتمع، إِلَّا أَنَّ العيبَ كُلَّ العيبِ إِذا تجاهلَ ضعفهُ ولم يسعَ لمُعالجتهِ من أَجلِ النُّهوض من جَديدٍ. والضَّعفُ على مُستويَينِ؛ ضعفٌ ماديٌّ كالفَقرِ والمَرضِ وخسارةِ الأَسبابِ الماديَّةِ التي تُساعدهُ على التحدِّي وما إِلى…