سلامًا أيها الورع : مرثية في رحاب الفضيلة الخالدة
رياض سعد أيها الصابرُ الورعُ الذي لم تُدنِّسْ يداه بصغيرةٍ ولا كبيرةٍ، أيها الطاهرُ النقيُّ الذي تستحي السماءُ من عِظَمِ قدْرِه… ؛ كيف تجرَّأ ملكُ الموت على الاقترابِ من حِمَاكَ؟! وكيف اغتَرَفَ روحَكَ التي هي أشمَلُ ما جسَّدَتْهُ الأرضُ من طُهْرٍ وعفافٍ وشرفٍ؟! أَيَعْلَمُ ذاك الملكُ كم أرهَقْتَ جفونَكَ سهرًا لِتُطعِمَ اليتيمَ، وتكسوَ العاريَ، وتُخفِّفَ…