سرير من رماد
رياض سعد كأن الزمن نفسه أصيب بالحمّى، أو كأن ساعةً خفيّةً في أعماقه قد توقفت فجأةً دون أن تستأذن أحدًا… ؛ كانت ساعته البيولوجية — تلك التي تضبط إيقاع الحياة في جسد الإنسان — قد تعطلت، فأصبح الزمن عنده كتلةً ضبابيةً بلا بداية ولا نهاية .كان السرير يطفو في منتصف الغرفة كجزيرة منكسرة، ورحمن يستلقي…