من أزقة التهمة إلى باب العباس
رياض سعد لمّا وصلت التهمة إلى الحي، لم تصل خبراً؛ بل وصلت ككلبٍ مسعور ينهش الأبواب ويعوي في الأزقة. انتشرت الفضيحة بين البيوت أسرع من دخان حريقٍ لا يعرف أحدٌ أين اشتعل أول مرة. سقط جاسم مغشياً عليه، كأن أحدهم انتزع روحه وترك جسده وحيداً فوق التراب. ولم يبقَ إلى جواره سوى السيد رضا الموزاني؛…