أنا الذي أذابتني الإشارة
رياض سعد أنا الذي أذابتني الإشارة لم أخرج إليك سائرًا، بل خرجتُ محترقًا… لم أطلبك دليلًا، كنتَ الجرحَ الذي علّمني الطريق… كنتُ أظنّ أني أسير إليك، حتى اكتشفتُ أني كنتُ أفرّ منك إليك، كمن يهرب من النار إلى دفء اللهب … كلما ذكرتُك … ؛ تساقط اسمي ؛ كلما ناديتُك … ؛ تبعثر وجهي ……