حَدِيثُ الجُمُعَةِ[٤]
نزار حيدر كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ}.والمقصُود بـ {إِذْنِ اللَّهِ ۗ} هيَ سُننُ الله في خلقهِ ونواميسهِ وقوانينهِ في الحياةِ والتي تسري على كُلِّ مَن خلقَ من دونِ تمييزٍ أَو أَفضليَّةٍ إِلَّا ما خرجَ بدليلٍ قطعيٍّ [بالمُعجِزةِ مثلاً]! وهذهِ القوانينُ لا علاقةَ لها بالبُعدِ الغيبي أَو بإِيمانِ المرءِ بالله تعالى…