راعي الظلمات في مزرعة الاحزان الكونية
رياض سعد في الأزمنة التي لم تكن فيها المجرات سوى أفكارٍ تتقلب في نوم الكون، كانت هناك مدينة ضوئية معلقة فوق غيوم نبتون، لا تعرف الموت ولا الزمن ولا الحنين. هناك وُلد كائن اسمه أوريل. لم يكن جسداً كما نفهم الأجساد، بل وعياً صافياً يتخذ هيئة الضوء حين يشاء وهيئة الموسيقى حين يفكر. وكان يجهل…