الواقعية السياسية ومنطق المصالح في زمن التحولات الكبرى
رياض سعد ليس من الحكمة أن تنشغل الأمم والشعوب والجماعات والمكونات بضجيج الخطابات المتشنجة والشعارات العاطفية والسياسية الطوباوية أو بحملات التشويه التي تطلقها بعض المنابر الغاضبة؛ فالقوافل الكبرى لا تتوقف عند صراخ العابرين والمعترضين ، والمسارات التاريخية لا تُرسم بالانفعال، بل بالعقل والتدبير وحسابات المصلحة … .إن معيار النجاح السياسي لأي قوةٍ فاعلة في مجتمعها…