الكاتب : فاطمة الراشدي
—————————————
“شعارنا بانت مضامينه”
“فاطمـة الراشدي”
منذ إنطلاق الصرخة في وجه المستكبرين، الذي صرخ بها الشهيد القائد رضوان الله تعالى عليه، في الألفين واليمن تواجه مختلف أنواع الحروب سوا الداخليه او الخارجية، فعندما بدأ الشهيد القائد مشروع المسيرة القرآنية، وصاح بصرخته التي وصلت اليوم إلى كل أنحاء العالم.
بدأت أمريكا التي تخاف على مصالحها، بالتخطيط لشن حروب معاديه على اليمن تحديدًا صعدة، حيث تواجد الشهيد القائد هناك، بإشراف سعودي وقيادات يمنية، أمثال علي محسن الأحمر وعلي عفاش، الذي قاموا بقصف صعدة وشن الحرب عليها، بمساعدة المخابرات الأمريكية، التي قدمت كل المعلومات اللوجستيه والعسكرية، للقيادة اليمنية التي بدورها لم تتوانى في شن الحروب على صعدة.
الشهيد القائد؛ صرخ بالصرخة ورفع يده مرددًا إياها، بين جموع قليلة جدًا، لأشخاص تنعد على الأصابع، لكنه كان متأكد أن هذه الصرخة ستجول العالم وتصل إلى مكان، وهذا ماحدث بالفعل، فقد تجاوز شعار الصرخة أرض اليمن، إلى كل بلدان العالم، وأصبح الكل يردد الموت لأمريكا، بلا أي خوف من أمريكا، تلك التي تعزم إنها قوة عظمى.
رددت اليمن الموت لأمريكا والموت لإسرائيل، ليس فقط كلام عابر بلا معنى، بل كان الكلام قول وفعل، وها هي اليمن اليوم، تطبق شعارها التي صرخ به الشهيد القائد وتسعى لموت أمريكا، اليمن اليوم تواجه أمريكا وجهًا لوجه، وتوجه لها أقصى الضربات الموجعة، على سفنها وبوارجها وحاملاتها الحربية، ومنعت عنها العبور من البحر الأحمر الذي يقع تحت سيطرة اليمن، خاصةً باب المندب، هاهي اليمن اليوم تجسد الموت لإسرائيل، بقصفها تل إبيب وحيفا ويافا المحتلات، وتذوق الإسرائيلين الغاصبين شتى أنواع الخوف والهلع والموت، بسبب الصواريخ التي تُطلق من أراضي اليمن.
لم يردد الشعب اليمني، الشعار كهتاف عادي، لا معنى له، بل عمل على تطبيقه، وأذاق أمريكا الموت وإسرائيل معها،
أصبحت اليمن قوة لا يستهان بها، في العصر الحالي فمن قدر على مواجه أمريكا سوا اليمن، الذي كسرت هيبتها، من خلال سفنها وبوارجها الحربية التي دمرتها بصورايخها، وذاك الجيش الذي يدعي أنه لا يقهر، أدخلته الصواريخ اليمنية، إلى الملاجئ تحت الأرض بكل ذل وخنوع.
لقد بانت اليوم مضامين شعارنا، الذي صرخ به شهيدنا القائد، وتجسد اليوم من خلال العدوان الأمريكي على اليمن، الذي توجع كثيرًا بقصف سفنه وحصاره في البحر.
بانت مضامين شعارنا، عندما رأينا إسرائيل تموت وأمريكا تتهاوى وتسقط، أمام قوة الله التي لا أقوى ولا أكبر منها.
#كاتبات_وإعلاميات_المسيرة