جديد

إلى الطبقة السياسية ( أَلا تشبعون ؟)

سمير عبيد

لقد طغيتم وأفسدتم وبالرعيّة تُستهزئون !

عجبي على عشقكم للإنعزال ِ..

فعلى مّن تعولون ؟

لا تقرأون ..

ولا تتابعون …

ولا تعرفون ..

مايدور وما يُطبخُ في الكون !

*****

تصحون فجراً لتسرقون

وعند صلاة الظهر …

للحرامِ تحللون .

وعند آذانَ المغرب

بالدين ِ تُدلّسون.

أما بعيد صلاة العشاء

فعلى ردح مؤخرات “النحت” تسهرون !

***

لا خطط ..

ولا استعداد …

ولا غرف عملياتٍ

فالبلاد لها رب العباد .

والشعب له الله …

من فقرٍ إلى فقرٍ

لا زوادة..

ولا خوذة..

وبندقيةٌ بلا عِتاد.

وأصبعٌ من التعبِ والوهن ِ

باتَ لا يعرف الضغط على الزنادْ!

*****

فحتى القطط لديها قوانين

تنفخُ ..

وتدافع ُ عن صغارها ..

تهيء أظافرها …

للدفاع عن نفسها

وانتم ..

لا نفخ

ولا زئير

ولا نهبق

تنازل تلو التنازل عن الأرض والدين !

*****

آلا تشبعون ؟

آلا تتوبون ؟

آلا من ساعة الصفر تخافون ؟

آلا بمصير أعراضكم وأولادكم تفكرون ؟

من أي معدنٍ أنتم ..

والى أي جنسٍ تنتمون ؟

لا غيرةٍ

لا حميةٍ

بجارتكم تنتخون!

وفي البيت اسوداً يزئرون

خسئتم

فأعراضكم في أعناقنا

نذود عنها بدمائنا

إلا أنتم

فحرامٌ..

بجوارَ علي والحسين تُدفنون !

سمير عبيد

٢٧ مايو ٢٠٢٥

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *