حديث الإمعات..!

حسن النحوي

سؤال
البيانات الامنية لا تكشف المعطيات الدقيقة وتتجنب الغوص في التفاصيل لماذا حدد هوية الجهة في فترة استهداف الحشد دوليا و لاول مرة في تاريخ البيانات الحكومية !

يذكرني هذا الموضوع بما ورد بالأثر ( لا تكونوا إمعة ) ، و الإمعة هو الذي يكون صدى غيره بلا روية و لا يحسب ل ( ما وراء البيانات ) من ضرب تحت الحزام في زمن الانتخابات ..
و في زمن كثرة الاتصالات لا سيما من وزير الخارجية الاميركي روبيو و هو يوصي ( الدولة ) بالحشد و الفصائل شرّاً ..
الكل يستر على وليداته ، بس احنه نشهّر بيهم و كأنه ثأراً مبيّتاً لدى هؤلاء ضد هذا التشكيل المبارك ،
هل رأيتم سنّي او كردي ينطي بولده ؟
تعساً لكم و لسياستكم و لفكركم ..
كمين اداري ،
لحقه كمين عسكري ،
لحقه كمين اعلامي ،
ثم ظهر ( اللي يشتغل بكروته ) منافحاً غيوراً لهيبة الدولة !!

ثم ما معنى اقحام ( حصر السلاح ) و حديث المرجعية بالأمر ، الا اذا ( كما قلت آنفاً ) ان هناك حقداً مبيّتاً ضد هذه الجهة الشريفة التي كانت و لا زالت تحت نفس الراية التي استشهد سيدنا الاقدس لأجلها ، و صمد عبد الملك الحوثي معها ..

حصر سلاح بيد الدولة !!!

يا اغبياء
و البيان الرسمي يقول أنّ الطرفين الذين وقع بينهم الاشكال هم ( دولة ) و تحت امرة القائد العام للقوات المسلحة ، و الباجات تشهد للطرفين انهم من ( محصوري السلاح )..

اذن هناك أمرٌ دُبِّر بليلٍ ، و ظهر الحقد الدفين و شهوة الاستهداف للأخ المدافع عن الوطن و العرض و الدين ..

ماذا يعني ان يتحول استفزاز اداري الى اشكال عسكري لا تدخل فيه الجهة المعنية ( أمن الحشد )؟؟؟
عندما يحدث اشكال بين فرقتين عسكريتين من الدفاع يتدخل الانضباط العسكري و تنتهي القصة بلا تطبيل ..
انظروا الى سهام ( الشرقية ) اين تتجه لتعرفوا مع من انتم و في اي جبهة اعلامية ..

الدولة التي تعني بالعلوم السياسية ( التي لم يدرسها حديثي العهد بالقلم و التحليل ) هي عبارة عن الارض و الشعب و السيادة و الحكومة ، و المقاومة هي جزء من الشعب بل هي بنت الشعب و عزّته و كرامته ..

ما هذا القيح الذي نزفت به عقولكم تجاه الرجال الشرفاء من كتائب حزب الله ( نتيجة اشكال يصير بأحسن العوائل ) .

اجيبوا ؟

هل هو نقص رجولة منكم ؟
نعم من حقكم ، فالذكور تحسد الرجال التي صفعت اسرائيل و لم تبالِ بالموت اوقع عليها ام هي وقعت عليه ..
لو كانت لديكم ذرّة غيرة على ابي باقر الساعدي ذلك الشهيد الذي اسماه عدوه ( هدف عالي القيمة ) لما تهجمتم على الكتائب..

مصيبة الكتائب تكمن في انها ( خصم شريف )
و لا تنزل لمستوى المهاترات مع من يريد ان ( يكبر راسه ) بعداوتها ..

انتهى .