سمير عبيد
#أولا:- حرص الرئيس ترامب ان يكون مبعوثه لسوريا ولبنان ( رجل أعمال من أصول لبنانية وهو توماس باراك ) ويحرص ترامب اليوم ليكون مبعوثه للعراق من أصول عراقية وايضاً رجل أعمال !
#ثانيا: فواضح ان الرئيس ترامب لديه مشروعه الخاص في السياسة الخارجية وهو ( خلط البزنس والتجارة مع السياسة ) وهذا يعني تطبيق سياسة ( هات وخذ ) وشعار ( لن تحصل على الاهتمام والحماية إلا من خلال دفع فواتيرهما )
#ثالثا: فالرئيس ترامب عبث بجميع أوراق الملف العراقي الذي كان على طاولة منافسته ( #كامالا_هاريس) التي خسرت امام ترامب وبالتالي ذهب الملف العراقي وصار بعهدة ترامب !
#رابعا:- ولكن اختيار شاب أميركي من أصول عراقية اي من اسرة عراقية مسيحية عاشت في ولاية أميركية ” مشيغان” مليئة بالعرب والمسلمين والعراقيين فهذا حتما شكل لدى المبعوث الجديد ( مارك سافايا) خلفية جيدة ومعلومات جيدة عن العراق وعن مهمته في العراق !
#خامسا : فالذين يقولون ان خبرته قليلة كونه شابا .والذين يقولون انه غض وسوف تنتصر عليه الحيتان والديناصوات الحاكمة في العراق .. #فهذا الاستنتاج سابق لأوانه ( فواضح ان الرجل جاء بمهمة اقتصادية ثم سياسية ) وبالتالي لن يُترك لوحده وسوف يؤسس لفريق من الخبراء والمختصين بدعم ترامب ( ودائما الشباب اكثر مناورة من الكبار والكهول)
#سادسا :- وعليه ان يسمع كثيرا من الناس وليس من السياسيين. ويُخزّن ويُخزّن الكلام والأفكار . وبعدها ينطلق بالرؤية التي يختارها. بشرط ان لا يقع باخطاء #بول_بريمر ،وان لا يقلد #توماس_باراك وهفواته ، ولا يكون مغاليا ومنحازا مثل #بريت_ماكغورك !
#سابعا : فالرجاء ترك الرجل يتحرك ويكشف عن رؤيته وتوجهاته لمستقبل العراق ، وبعدها يصار إلى التقييم !