رمضان شهر القرآن (ح 178) (تلوين حروف المصحف، صفات التضاد)

د. فاضل حسن شريف

جاء في ملتقى أهل التفسير عن تلوين كلمات القرآن بين المنهج العلمي والحكم الشرعي للكاتب أبو عبد التواب: تبعت هذه الظاهرة فوجدتها عبارة عن بحر تحرك أمواجه الفوضى والتخبط العشوائي، حتى أنني لما طلبت من بعضهم كمية من المصاحف الخالية من التلوين قال لي: طلبك غير متوفر. ولما سألت بعض أصحاب دور النشر عن دافعهم لذلك؟ أجابني بعضهم بقوله: هكذا يطلب العوام وبعضهم قال لي: بدون هذه التلوينات لا يباع المصحف. وبالنظر فيما هو في السوق من المصاحف توصلت إلى أنواع عدة من التلوينات، ومن أهمها ما يلي: 1 ـ: تلوين كلمة الرب و الله و هو وغيرها مما سيأتي الكلام عليه. 2 ـ: تلوين بعضا من أسماء الله الحسنى. 3 ـ: تلوين حروف الكلمات وفق أحكام التجويد، وهذا ينقسم إلى قسمين، وبين القسمين من الاختلافات ما بين المشرق والمغرب. 4 ـ: تلوين كلمات القرآن وفق الموضوع العام للآيات القرآنية. 5 ـ تلوين مثاني الآيات في كل صفحة. 6 ـ تلوين الأفعال الواقعة في كل جملة من الجمل. وهناك غيرها من أعمال التلوين، ولا يخلوا عمل من هذه الأعمال من مأخذ. يتمثل في كتابة الأسماء: الله وما تصرف منه، والرب وما تصرف منه، و الرحمن ولفظة “هو” بالأحمر، والكلام عليه كما يلي: أولا: لا أظن أن هناك من العلماء من استشير في هذا العمل قبل إنجازه، لأنه ـ كما قلت ـ: لا معنى له، ثم إن كان ولا بد فلماذا بعض الأسماء دون البعض؟ ثم لـماذا لفظة “هو” بالذات؟ هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإنهم تخبطوا في هذا تخبطا عظيما، حيث كتبوا بعض الكلمات بالأحمر وهي باتفاق لا تدل على الإله الحق، وإنما جاءت في سياق الإنكار من أنبياء الله عندما طلب منهم من أُرسلوا إليهم أن يعبدوا معهم إلها غير إله الحق، أو أن المعاندين أنكروا على الأنبياء أن يكون هناك رب غير أنفسهم أو غير الذي يعبدونه ويدعون الناس لعبادته. فذكر كلمة: الرب أو الإله في مثل هذه الجمل لا تدل على إثبات الألوهية أو الربوبية للإله الحق، ولكن المشرفين على طباعة المصاحف قاموا بكتابتها بالأحمر أسوة بمثيلاتها من الكلمات التي اختاروها أن يكون مميزة عن غيرها ومن ذلك ما يلي: 1 ـ ما جاء في قوله ـ تعالى ـ: فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ فَلَمَّا رَأى الْقَمَرَ بَازِغاً قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ فَلَمَّا رَأى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (الأنعام 76ـ 78) حيث قام أصحاب هذا الاختراع بتلوين كلمة: “ربي” في المواطن الثلاث. 2 ـ ما جاء في قوله تعالى: “قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْء” (الأنعام 164) حيث كتبت كلمة “رَبًّا” بالأحمر. وأقول: إن هذه الآية نظيرتها ما في قول موسى عليه السلام لقومه عند ما طلبوا أن يجعل لهم إلها كما لمن مروا عليهم إلها فقال لهم: “أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَـهًا” (الأعراف 140) قال ابن جرير في تفسير الآية الأُولى: أَسِوى الله أطلب سيدا يسودني. وقال عن الثانية: أسوَى الله ألتمسكم إلها وأجعل لكم معبودا تعبدونه، والله الذي هو خالقكم.

ويستطرد الكاتب أبو عبد التواب عن تلوين كلمات القرآن قائلا: 3 ـ ما جاء في قوله تعالى: “وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ” (يوسف 23). فكلمة: “ربي” ههنا أيضا لا تدل على المعبود بحق، وإنما المراد بها العزيز، قال ابن كثير في تفسيره: يخبر تعالى عن امرأة العزيز التي كان يوسف في بيتها بمصر ـ وقد أوصاها زوجها به وبإكرامه ـ فراودته عن نفسه، أي: حاولته على نفسه، ودعته إليها. وذلك أنها أحبته حبا شديدا لجماله وحسنه وبهائه، فحملها ذلك على أن تجملت له وغلقت عليه الأبواب، ودعته إلى نفسها وقالت: هيت لك. فامتنع من ذلك أشد الامتناع، وقال: معاذ الله! إنه ربي أحسن مثواي. وكانوا يطلقون الرب على السيد، والكبير، أي: إن بعلكِ ربي أحسن مثواي، أي: منزلي وأحسن إلي، فلا أقابله بالفاحشة في أهله. إنه لا يفلح الظالمون، قال ذلك مجاهد، والسدي، ومحمد بن إسحاق، وغيرهم. 4 ـ ما جاء في قوله تعالى: “وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا” (الفرقان 60) فكلمة الرحمن الثانية لا تدل على الإله الحق فإنها جاءت في سياق الإنكار، ولكنهم كتبوها بالأحمر، ولنستمع إلى ما قاله المفسرون: قال القرطبي: “وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ” أي: لله تعالى “قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ” (الفرقان 60) على جهة الإنكار والتعجب، أي: ما نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة. قال البيضاوي: وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن لأنهم ما كانوا يطلقونه على الله، أو لأنهم ظنوا أنه أراد به غيره، ولذلك قالوا: أنسجد لما تأمرنا أي: للذي تأمرناه. وقال ابن كثير: قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا والظاهر أن إنكارهم هذا إنما هو جحود وعناد وتعنت في كفرهم فإنه قد وجد في أشعارهم في الجاهلية تسمية اللهتعالىبالرحمن. وقال ـ أيضا ـ: قالوا وما الرحمن؟ أي: لا نعرفه ولا نقر به أنسجد لما تأمرنا أي: لمجرد قولك. 3 ـ ما جاء على لسان فرعون في عناده لموسى وجحوده لوجود الرب الحق: “قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِين” (الشعراء 23) فإن كلمة: “رب” هنا لا تدل على الرب الحق، ولكنهم كتبوها بالأحمر، ولنقرأ ـ أيضا ـ ما قاله المفسرون: قال ابن جرير: “قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِين” (الشعراء 23) يقول: وأي شيء رب العالمين؟ وكذلك الأمر بالنسبة لكلمة “ربكما” في قوله تعالى: “قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَى” (طه 49). ـ قال ابن كثير في تفسيره: يقول تعالى مخبرا عن فرعون أنه قال لموسى منكرا وجود الصانع الخالق إله كل شيء وربه ومليكه، قال: فمن ربكما يا موسى؟ أي: الذي بعثك وأرسلك من هو؟ فإني لا أعرفه، وما علمت لكم من إله غيري. ـ وقال الشوكاني: أى: قال فرعون لهما: فمن ربكما؟ فأضاف الرب إليهما ولم يضفه إلى نفسه لعدم تصديقه لهما ولجحده للربوبية. وقد أخبرني أحد أئمة مساجد دمشق أنه رأى في بعض المصاحف كلمة: “ربكم” من قول فرعون: “أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى” (النازعـات 24) مكتوبة بالأحمر، وهذه لا تحتاج إلى أي تعليق. وفي المدة الأخيرة وقفت على مصاحف طبعت بالشام ولما نظرت فيها وجدت كلمة: “إله” في مثل قوله: “لا إِلَهَ إِلا هُوَ” ملونة بالأحمر، مع أنها لا تدل على الإله المعبود بحق، وإنما تدل على من دونه من المعبودات، فإن كلمة التوحيد: “لا إله إلا الله” تتألف من شقين أساسين، الأول منهما: النفي، وهو “لا إله ” وثانيهما: الإثبات، وهو “إلا الله”، فكلمة: “إله” ههنا لا تدل على المعبود بحق، وإنما تدل على من دونه من المعبودات بغير حق، وتوحيد المرء لا يتم إلا بالكفر بها، مهما كانت أجناسها وأشكالها وأسماؤها. ومما هو من هذا ولونوه كما هو في مصحف مؤسسة الرسالة ناشرون حفص وورش ما يلي: 1 ـ في سورة هود: 14 قوله: “فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ” (هود 14) 2 ـ قوله: “ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ” (غافر 62). 3 ـ غافر: 65 قوله: “هُوَ الْحَيُّ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ” (غافر 65) 4 ـ الدخان: 8 قوله: “لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ” (الدخان 8) 5 ـ الحشر: 22 قوله: “هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ” (الحشر 22) 6 ـ الحشر: 23 قوله: “هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ” (الحشر 23) 7 ـ المزمل: 9 قوله: “رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً” (المزمل 9) ومما يلحق بهذا كلمة “رب” و “إله” المضافة مثل قوله: “رب العالمين” و “رب السموات” و “إله موسى” و “إله الناس”، ومثله: “يد الله” و “ناقة الله” و “نار الله” و “وجه ربك” و “اسم ربك”، و “رب السموات والأرض وما بينهما” وغيرها، فإنهم قاموا بتلوين كلمة “رب و إله و وتركوا ما أضيفت إليه، ونسي من قام بهذا الاختراع أن الله لا يوصف بالنكرات.

جاء في موقع القرآن الكريم عن صفات الحروف اللازمة المتضادة (صفات التضاد) الهمس والشدة و الاستعلاء والاطباق و الاذلاق: الهمس. لغة: الخفاء اصطلاحا: جريان النفس عند النطق بالحرف لضعف الاعتماد على المخرج. حروفه: عشرة حروف مجموعة في قول ابن الجزري: فحثه شخص سكت. الجهر لغة: الإعلان اصطلاحا: انحباس جريان النفس جزئيا عند النطق بالحرف لقوة الاعتماد على المخرج. حروفه: باقي حروف الهجاء التسعة عشر (عدا حروف الهمس) وهي مجموعة في قولك: عَظمَ وَزْنُ قَارِي ذِي غَضِّ جِدِّ طَلَب (أي رجح ميزان قارئ ذي غض للبصر واجتهاد في طلب العلم). الشدة والرخاوة وبينهما البينية: الشدة لغة: القوة اصطلاحا: عدم جريان الصوت وانحباسه عند النطق بالحرف لكمال الاعتماد على المخرج. حروفه: ثمانية حروف مجموعة في قول ابن الجزري: أجد قط بكت. الرخاوة لغة: اللين اصطلاحا: جريان الصوت عند النطق بالحرف. حروفه: ستة عشر حرفا ما عدا حروف الشدة والتوسط وهي: ث ح خ ذ ز س ش ص ض ظ غ ف هـ و ي ا (الألف) التوسط أو البينية: اصطلاحا: اعتدال الصوت عند النطق بالحرف. وهي صفة بين الشدة والرخاوة بحيث لا ينحبس معها الصوت انحباسه مع حروف الشدة ولا يجري معها جريانه مع حروف الرخاوة. حروفه: خمسة حروف يجمعها قولك: لن عمر. الفرق بين الشدة والجهر: في الشدة كمال اعتماد على المخرج وفي الجهر قوة اعتماد على المخرج. في الشدة ينحبس الصوت وفي الجهر ينحبس النفس. الحروف تجمع بين الشدة والجهر ستة وهي قطب جد والهمزة. ويحتبس عند النطق بها الصوت والنفس.

الاستعلاء والاستفال: الاستعلاء لغة: الارتفاع اصطلاحا: ارتفاع أقصى اللسان عند النطق بالحرف إلى الحنك الأعلى. حروفه: سبعة حروف مجموعة في قول ابن الجزري: خُصَّ ضَغطٍ قِظ. الاستفال لغة: الانخفاض اصطلاحا: انخفاض أقصى اللسان عن الحنك الأعلى عند النطق بالحرف. حروفه: اثنان وعشرون حرفا وهي باقي الحروف الهجائية التي لا تتصف بالاستعلاء: ء ب ت ث ج ح د ذ ر ز س ش ع ف ك ل م ن ه و ي ا الإطباق والانفتاح: الإطباق لغة: الالتصاق اصطلاحا: إلصاق أكثر اللسان بالحنك الأعلى عند النطق بالحرف. حروفه: أربعة حروف: الصاد والضاد والطاء والظاء ص ض ط ظ. حروف الإطباق أقوى الحروف وأشدها تفخيما. والإطباق أخص من الاستعلاء حيث يلزم من الإطباق الاستعلاء ولا يلزم من الاستعلاء الإطباق. فكل حروف الإطباق تتصف بالاستعلاء وليس كل حرف مستعل يتصف بالإطباق. الانفتاح لغة: الافتراق. اصطلاحا: تجافي اللسان أو معظمه عن الحنك الأعلى عند النطق بالحرف. حروفه: خمس وعشرون حرفا أي باقي حروف الهجاء وهي مجموعة في قولك: من أخذ وجد سعة فزكا حق له شرب غيث. الإذلاق والإصمات
الإذلاق لغة: السرعة والخفة والطرف وذلاقة اللسان أي حدته وطلاقته وفصاحته. اصطلاحا: سرعة النطق بالحرف لخروجه من طرف اللسان أو من الشفتين. حروفه: ستة حروف: بعضها يخرج من طرف اللسان وهي اللام والنون والراء (ل – ن – ر) وبعضها يخرج من طرف الشفتين وهي الفاء والميم والباء (ف – م – ب). وهذه الحروف الستة يجمعها قول ابن الجزري: فرّ من لُبِّ. ونظرا لخفتها فعلى القارئ الانتباه إلى هذه الحروف أثناء التلاوة. الإصمات لغة: المنع اصطلاحا: ثقل النطق بالحرف. حروفه: ثلاثة وعشرون حرفا: ويجمعها قولك: جز غش ساخط صيد ثقة إذ وعظه يحضك. (أي: ابتعد عن غش ساخط للحق وابحث عن ثقة فإن وعظه يحثك على الخير). وسميت هذه الحروف بالحروف المصمتة لامتناع انفرادها بالكلمات الرباعية الأصل أو الخماسية، فلا بد من وجود حرف (أو أكثر) من الحروف المتصفة بالذلاقة في هذه الكلمات يعادل بخفته ثقل المصمت. فإن لم تجد ذلك فلك أن تحكم بأن الكلمة أعجمية دخيلة على كلام العرب. ومثال ذلك كلمة “عسجد” وهي فارسية معربة. متن الجزرية حول الصفات المتضادة صِفَاتُهَا جَهْرٌ وَرِخْوٌ مُسْتَـفـِلْ مُنْفَتِحٌ مُصـْمَتَـةٌ وَالـضِّـدَّ قـُلْ مَهْمُوسُهَا (فَحَثَّهُ شَخْصٌ سَكَتْ) شَدِيْدُهَا لَــفْـظُ (أَجِدْ قَطٍ بَكَـتْ) وَبَيْنَ رِخْوٍ وَالشَّدِيدِ ( لِنْ عُمَرْ) وَسَبْعُ عُلْوٍ (خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ) حَصَرْ وَصَادُ ضَادٌ طَاءُ ظَاءٌ مُطْبَـقَهْ وَ (فِرَّ مِـنْ لُبِّ) الـحُرُوفِ المُذْلَقَهْ.