كلمة امة في القرآن الكريم (وما كان الناس الا أمة واحدة فاختلفوا) (ح 63)

الكاتب : فاضل حسن شريف

عن  تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله جل جلاله “وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ” ﴿يونس 19﴾ وللمفسرين في الآية أقوال عجيبة منها: أن المراد بالناس هم العرب كانوا على دين واحد حق وهودين إبراهيم عليه السلام إلى زمن عمروبن لحي الذي زوج بينهم الوثنية فانقسموا إلى حنفاء مسلمين، وعبدة أصنام مشركين وأنت خبير أنه لا دليل عليه من جهة اللفظ البتة. ومنها: أن المراد بالناس جميعهم، والمراد من كونهم أمة واحدة كونهم على فطرة الإسلام وإن كانوا مختلفين دائما، فلفظة “كان” منسلخ الزمان، والآية تحكي عما عليه الناس بحسب الطبع وهوالتوحيد، وما هم عليه بحسب الفعلية وهوالاختلاف فليس الناس بحسب الطبع الفطري إلا أمة واحدة موحدين لكنهم اختلفوا على خلاف فطرتهم. وفيه أنه خلاف ظاهر الآية والآية التي في سورة البقرة، وكذا ظاهر سائر الآيات كقوله: “وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ” (الشورى 14) وقوله: ” وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ” (آل عمران 19). على أن القول بوجود الاختلاف الدائم بين الناس مع عدم رجوعه إلى الفطرة مما لا يجتمعان. ومنها: أن المراد أن الناس جميعا كانوا على ملة واحدة هي الكفر والشرك ثم اختلفوا فكان مسلم وكافر. وهذا أسخف الأقوال في الآية فإنه مضافا إلى كونه قولا بغير دليل يأباه ظاهر الآيات فإن ظاهرها أن ظهور الاختلاف لانتهائه إلى بغي الناس من بعد ما جاءهم العلم أي ظهور الكفر والشرك عن بغي كان هو المقتضي للحكم بينهم والقضاء عليهم بنزول العذاب والهلاك فإذا كانوا جميعا على الكفر والشرك من غير سابقة هدى وإيمان فما معنى استناد الاقتضاء إلى البغي عن علم؟ وما معنى خلق الجميع ووجود المقتضي لإهلاكهم جميعا إلا انتقاض الغرض الإلهي؟. وهذا القول أشبه بما قالته النصارى في مسألة التفدية إن الله خلق الإنسان ليطعمه فيسكنه الجنة دائما لكنه عصاه ونقض بذلك غرض الخلقة فتداركه الله بتفدية المسيح. ومنها: قول بعضهم: إن المراد بالكلمة في قوله: “ولولا كلمة سبقت من ربك” إلخ قوله تعالى فهذه السورة: ” إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ” (يونس 93). وفيه: أن المراد بالسبق إن كان هوالسبق بحسب البيان فالآية متأخرة عن هذه الآية لوقوعها في أواخر السورة، والآيات متصلة جارية. على أن الآية في بني إسرائيل خاصة والضمير في قوله: “بينهم” راجع إليهم وهي قوله: “وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جَاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ” (يونس 93). على أن قوله في بعض الآيات: “ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم” (الشورى 14) لا يلائم هذا المعنى من السبق. وإن كان المراد بالسبق السبق بحسب القضاء فينبغي أن يتبع في ذلك أول كلمة قالها الله تعالى في ضلال الناس وشركهم ومعصيتهم، وليست إلا ما قاله عند أول ما أسكن الإنسان الأرض وهوما قدمناه من الآية.

جاء في تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله جل جلاله “وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ” ﴿يونس 19﴾ ” وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا ” فيه أقوال.  (أحدها) أن الناس كانوا جميعا على الحق وعلى دين واحد فاختلفوا في الدين الذي كانوا مجتمعين عليه ثم قيل أنهم اختلفوا على عهد آدم وولده عن ابن عباس والسدي ومجاهد والجبائي وأبي مسلم، ومتى اختلفوا ؟ قيل عند قتل أحد ابنيه أخاه وقيل اختلفوا بعد موت آدم عليه السلام لأنهم كانوا على شرع واحد ودين واحد إلى زمن نوح وكانوا عشرة قرون ثم اختلفوا عن أبي روق وقيل كانوا على ملة الإسلام من لدن إبراهيم عليه السلام إلى أن غيره عمرو بن لحي وهو أول من غير دين إبراهيم وعبد الصنم في العرب عن عطاء ويدل على صحة هذه الأقوال قراءة عبد الله وما كان الناس إلا أمة واحدة على هدى فاختلفوا عنه. (وثانيها) أن الناس كانوا أمة واحدة مجتمعة على الشرك والكفر عن ابن عباس والحسن والكلبي وجماعة ثم اختلف هؤلاء فقيل كانت أمة كافرة على عهد إبراهيم ثم اختلفوا فتفرقوا فمنهم مؤمن ومنهم كافر عن الكلبي وقيل كانت كذلك منذ وفاة آدم إلى زمن نوح عن الحسن وقيل أراد به العرب الذين كانوا قبل مبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلّم فإنهم كانوا مشركين إلى أن بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلّم فآمن به قوم وبقي آخرون على الشرك وسئل علي عليه السلام عن هذا فقيل كيف يجوز أن يطبق أهل عصر على الكفر حتى لا يوجد مؤمن يشهد عليهم والله تعالى يقول فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وأجيبوا عن ذلك بأنه يجوز أن يكون أهل كل عصر وإن لم يخل عن مؤمنين يشهدون عليهم فربما يقلون في عصر وإنما يتبع الاسم الأعم وعلى هذا يقال دار الإسلام ودار الكفر وفي تفسير الحسن وما كان الناس إلى مبعث نوح إلا ملة واحدة كافرة إلا الخاصة فإن الأرض لا تخلومن أن يكون لله تعالى فيها حجة. (وثالثها) إن الناس خلقوا على فطرة الإسلام ثم اختلفوا في الأديان “وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ” من أنه لا يعاجل العصاة بالعقوبة إنعاما عليهم في التأني بهم “لقضي بينهم” أي: فصل بينهم “فيما فيه يختلفون” بأن يهلك العصاة وينجي المؤمنين لكنه أخرهم إلى يوم القيامة تفضلا منه إليهم وزيادة في الإنعام عليهم.

وعن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله جل جلاله “وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ” ﴿يونس 19﴾ إِنّ هذه الآية ـ تتمّة للبحث الذي مرّ في الآية السابقة حول نفي الشرك وعبادة الأصنام ـ تشير إِلى فطرة التوحيد لكل البشر، وتقول: “وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً”. إِنّ فطرة التوحيد هذه، والتي كانت سالمة في البداية، إلاّ أنّها قد اختلفت وتلوّثت بمرور الزمن نتيجة الأفكار الضيقة، والميول الشيطانية والضعف، فانحرف جماعة عن جادة التوحيد وتوجهوا إِلى الشرك، وقد انقسم المجتمع الإِنساني إِلى قسمين مختلفين: قسم موحّد، وقسم مشرك: “فاختلفوا”. بناءً على هذا فإِنّ الشرك في الواقع نوع من البدعة والإِنحراف عن الفطرة، الإِنحراف المترشح من الأوهام والخرافات التي لا أساس لها. السؤال:وقد يطرح هنا هذا السؤال، وهو: لماذا لا يرفع الله هذا الإِختلاف بواسطة عقاب المشركين السريع، ليرجع المجتمع الإِنساني جميعه موحِّداً؟ الجواب:ويجيب القرآن الكريم مباشرة عن هذا السؤال بأنّ الحكمة الإلهية تقتضي  حرية البشر في مسير الهداية، فهي رمز التكامل والرقي، ولولم يكن أمره كذلك فإِنّ الله سبحانه كان سيقضي بينهم في اختلافاتهم: “وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ”. بناءً على هذا فإِنّ “كلمة” في الآية إِشارة إِلى السنّة وقانون الخلقة الذي يقتضي حرية البشر، لأنّ المنحرفين والمشركين لوكانوا يعاقبون سريعاً ومباشرة، فإِنّ إِيمان الموحّدين سيكون اجبارياً ونتيجة للخوف والرهبة، ومثل هذا الإِيمان لا يُعدُّ فخراً. ولا دليلا على التكامل، والله سبحانه قد أجّل العقاب والجزاء لعالم الآخرة لينتخب الصالحون والطاهرون طريقهم بحرية تامّة.

  عن مركز تفسير للدراسات القرآنية للكاتب رضا زيدان: هل تطورت كلمة (أُمَّة) في القرآن الكريم؟ نقد أطروحة المستشرق مونتجمري وات حول التطور الدلالي لكلمة (أُمَّة) في القرآن الكريم: ان لا يتولى تقرير العهد ونقضه إلا سيد القبيلة وكبيرها، وكان الرجل إذا أراد سفرًا أخذ عهدًا من سيد القبيلة، فيأمن به ما دام في تلك القبيلة حتى ينتهي إلى الأخرى. بل كان سيد القبيلة بمثابة إلهٍ رمزيّ، فقد كان مِن عادة بعض القبائل العربية اصطحاب مقدَّس بمثابة إلهٍ للتبرك في المعارك، وجاء (الأصم) عمرو بن قيس على أنه “زورهم” أي: مقدَّس قبيلته، وبرَك بين الصفَّين وانتصرت قبيلته، يقول الشاعر: جاءوا بزوريهم وجئنا بالأصم * شيخ لنا كالليث من باقي إرم. فقد جعلوا سيد القبيلة من بقايا قوم عاد لقوّته (الروحية). وغير ذلك من الروايات الكثيرة في كتب تاريخ العرب القديم(26) عن مكانة سيد القبيلة كــ:صاحب ممارسة يدان بها، أي: كإمام ومثال، وهذا هو تصور الشعوب القديمة بشكلٍ عام للأبطال والملوك. وإنْ نظَرْنا إلى النظير الصوتي لــ(أ م) وهو الجذر (ع م עם) في العبرية، نجد أنه يؤكّد على هذا المعنى الفردي والمثالي لكلمة: (أمَّ و عمّ)، فمعناه في العبرية هو (السلف الذي يُسمَّى على اسمه)، ومن ثم يمكن لـلفظ (عم) العبري أن (يعكس دِينًا للأسلاف)، وفي المثال المذكور أعلاه: (وأسلم روحه ومات وانضم إلى قومه)، كناية عن الموت، (يمكن أن يجسِّد تلميحًا خفيًّا لطائفة دينية من الأسلاف الذين يمجّدون في قبورهم)، فالموت هنا التحاق بالأمّة (العمومة الدينية). فالعم (سيد القبيلة) له ملمحان، ملمح فردي وملمح اجتماعي، وكذلك هو الحال في النصوص الأكادية التي تعود إلى الألْفية الأولى، إِذْ نجد (المعنى المزدوج، الجمعي والفردي لكلمة عم. فهي يمكن أن تدل على أحفاد سلفٍ مشترك أو شخص معيّن منحدر (من هذا السلف). كان المعنى الجمعي معروفًا لكلمة (عم) في بلاد الرافدين من خلال قائمة توضح أسماء غير أكادية، تمدح حمورابي بوصفه بــ(العائلة الممتدة extended family) وتمدح أَمي- صادوقا (ملك من ملوك بابل الأولى) بأنه (العائلة القانونية legitimate family)ـ(29). فالعم هو الإمام، هو العائلة السلفية والقانونية وفقًا للأكادية. وكذلك بالضبط حال كلمة عم في نصوص الجنوب العربي أو ببعض الاختلاف غير الجوهري في اللغات الساميّة الأخرى. أمّا في العربية فلا يخفى كلمة: (بنو عم) في شعر العرب، وهي تجمع بين سلفٍ شخصي (سواء كان معلومَ الاسم أو مجهولًا) والمعنى الجماعي، فالعرب كانت تقول للذي يتسيّد القبيلة: قد عصّبوه فهو معصّب، ورجل معصّب ومعمّم أي: مسوَّد، من العصابة، أي: العمامة. وكانت التيجان للملوك، والعمائم الحمر للسادة من العرب، لأن (الدم هو حامل الخصائص الروحية وناقلها)، و(العرب تقول: “فلان مُعَمَّم”، يريدون أن كلّ جناية يجنيها من تلك القبيلة والعشيرة فهي مَعْصُوبة برأسه)، وفي نفس الوقت يقولون: (رجل معمّ: يَعُمّ القومَ بخيره. وقال كراع: رجل معم: يعمّ الناس بمعروفه، أي: يجمعهم. وكذلك: ملمّ: يلمّهم، أي: يجمعهم… والعم: الجماعة). فالجذر (ع م) رمزٌ للسيادة الفردية (وبالتالي طاعة الأتباع) وللجماعة في نفس الوقت، وبتكافؤ بين المعنيين، أي: أنه يحمل المعنى الفردي والاجتماعي، بخلاف مفهوم السُّنة الذي يركّز أكثر على المعنى الفردي للمشرِّع، أمّا كلمة أمّة فهي مشرِّع له أتباع بالفعل، وتُستخدم أحيانًا لوصف هذا المتّبِـع نفسِه باعتباره مثالًا دينيًّا، كما في قوله تعالى: “كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ” (آل عمران 110)، وهذا المعنى الديني هو الذي يعبِّر عنه المستشرق سرجنت R. B. Serjeant بأنه: (اتحاد يتمحور حول نواة دينية)، ويرى -عكس معظم المستشرقين- أن هذا المعنى (كان راسخًا قبل محمد صلى الله عليه وآله وسلم بوقت طويل)، لكنه لم يفصّل. وتُستخدم أحيانًا كوصف (دنيوي) محض لمجرد الاجتماع، بناءً على أن (كلّ شيء ضمّ إليه سائر ما يليه يسمّى أُمًّا)، سواء كان لعاقل أو لغير عاقل، وسواء كانت المجموعة الموصوفة شاملة أو مجموعة من مجموعة، كما في قوله تعالى: “وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ” (القصص 23)، وقوله تعالى: “وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ” (الأنعام 38)، وتُستخدم أحيانًا لوصف الجانب الإمامي للتركيز على الاقتداء، مثل قوله تعالى: “إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ” (النحل 120). ووفقًا لما سبق فإنه لا يمكن أن يقال إنّ لغةً ساميّةً ما قد استمدَّت المعنى الفردي (الإمامي) لكلمة أمّة من لغة ساميّة أخرى، لأن هذا المفهوم كان حاضرًا عند الساميّين وعند شعوب الشرق الأدنى القديم، وكما يقول إسرائيل ولفسون: (يجب ألّا يبالغ الباحث في مسألة تأثير الآرامية والعبرية في العربية الشمالية، إِذْ ينبغي أن يحترس من الخطأ في نِسبة بعض الكلمات العربية إلى إحدى أخواتها السامية ظنًّا منه أنها منقولة منها، فقد يوجد عددٌ كبيرٌ من الألفاظ له رنة آرامية أو عبرية وهو في الواقع كان يُستعمل عند العرب قبل أن يحدث الاتصال بين هذه اللغات).  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *