دكتاتورية الجولاني

احمد عبد السادة

‏قبولهم بدكتاتورية الجــــولاني ذات اللون الواحد الظلامي المتطرف يؤكد بأنهم رفضوا بشار الأسد ليس لأنه دكتاتور، بل لأنه دكتاتور يعادي الكــــيان الإسرائيلي ويدعم حــزـب الله والمــــقاومة الفلــــسطينية، ولأنه أيضاً دكتاتور “علوي” رغم أنه تزوج من امرأة “سنية” وكان يصلي في العيد صلاة “السنة”، وكان يرأس دولة رئيس وزرائها وأغلب وزرائها “سنة”.

في البداية كانت ذريعتهم لدعم “ثورة” سورية مزعومة ومحشوة بالتنظيمات الإرهــــابية التكــــفيرية هي إقامة دولة ديمقراطية على أنقاض دكتاتورية الأسد، لكن الآن عرف الجميع بأنهم لم يكونوا يريدون “ديمقراطية”، بل يريدون دكتاتورية ذات مواصفات محددة.

لقد كانوا يريدون دكتاتوراً سورياً يعادي إيران وحــzــــب الله وكل قوى محور المقــــاومة ويركع للاحتلال الإسرائيلي ويقبل بتمدده في سوريا، حتى لو قام هذا الدكتاتور بحملات منظمة لقتل وترهيب الأقليات، وحتى لو قام بمصادرة كل الحريات وإقصاء كل المكونات عن المشاركة بالسلطة، وحتى لو قام بإنهاء الحياة السياسية والمدنية وإدخال سوريا في نفق مظلم وبدائي.

وقد تحقق لهم أخيراً ما أرادوا

One thought on “دكتاتورية الجولاني

  1. الكاتب .. احمد عبد السادة.. ذيل ايراني..
    ولو كان عراقيا لكان بشار الاسد ونظامه هو العدو له
    الم يتورط بشار الاسد بدعم الارهاب والايام الدامية ببغداد باعتراف المالكي.. وتورط بدماء عشرات الالاف العراقيين..
    الم يكشف كيف النظام السوري يصنع بمعامل المخدرات الكابتاغون ويرسلها للعراق..
    ولكن من اين تجلب الكرامة للي ما عنده كرامة على دماء اهله ومصير شبابه ووطنه..
    نفس الاسطوانة عن صدام.. صدام دكتاتور قاوم اسرائيل وحارب امريكا.. هذا الاعلام المسموم القومي الذي دعم نظام المجرم صدام الذي قتل من العراقيين وهجر الملايين..
    الاسلاميين والقوميين والشيوعيين السموم الثلاث على مائدة السياسية العراقية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *