جديد

عودَكم موقع “صوت الأمة العراقية” على احترام الحريات وإفساح المجال أمام مختلف الكتاب والكتابات للنشر فيه دون تدخل مقص الرقيب أو فرض الشروط والقيود ؛ إلا أننا، وفي الوقت نفسه، نهيب بالمتابعين والمعلقين باحترام الخصوصيات وعدم التجاوز على الكتاب بما يخل بالحرية والمهنية ؛ فالاحترام مطلوب في التعليقات والحوارات، وقد اشتكى بعض الكتاب من التعليقات المسيئة لبعض المعلقين ؛ لذا، نرجو من الجميع الالتزام بحسن الحوار والتعليق الذي لا يخرج عن سياقات الأدب والاحترام المتبادل.

2 thoughts on “عودَكم موقع “صوت الأمة العراقية” على احترام الحريات وإفساح المجال أمام مختلف الكتاب والكتابات للنشر فيه دون تدخل مقص الرقيب أو فرض الشروط والقيود ؛ إلا أننا، وفي الوقت نفسه، نهيب بالمتابعين والمعلقين باحترام الخصوصيات وعدم التجاوز على الكتاب بما يخل بالحرية والمهنية ؛ فالاحترام مطلوب في التعليقات والحوارات، وقد اشتكى بعض الكتاب من التعليقات المسيئة لبعض المعلقين ؛ لذا، نرجو من الجميع الالتزام بحسن الحوار والتعليق الذي لا يخرج عن سياقات الأدب والاحترام المتبادل.

  1. كلام منطقي.. بس سؤال: هؤلاء الكتاب.. لماذا لا يوضحون للمعقلين المختلفين معهم.. ما يخفونه من نيات مبيته.. ويتجاوبون ويكون تفاعل.. اليس الكتابة (المقالات) هي بضاعة تطرح لتوعية المجتمع.. بالراي والراي الاخر.. ام الكاتب يعتقد ان ما يكتبه (لا غبار عليه).. هو الصائح المحكي والاخر الصدى؟
    اذا هؤلاء الكتاب يرفضون الانتقاد لطروحاتهم.. كيف اذا وصلوا لمناسب المسؤولية..(فورا الطرد والعقوبة وتصل للتصفية الجسدية) لمن يخالفهم الراي .. ؟ والله اعلم..
    نعم احترام الراي والراي الاخر (واجب).. ولكن اعذرونا .. الاراء التي تطرح وعفى عليها الزمن وشرب.. ويحاول ان تكرر.. لازمنه غير زمنها.. .. كتجربة معروفة نتائجها ويراد تكرارها عسى ان تعطي نتائج مختلفة.. فهذا الغباء بعينه (اجل الله القراء)..
    او من يحاول ان يشرعن الخيانة للاوطان بالولاء لدول اجنبية وزعماء اجانب واديولوجيات اجنبية جاءت للعراق من خارج الحدود.. (فكيف نحترم اراء الخونة) فهل الخيانة اصبحت وجهة نظر؟ كارثة.. علما اليوم ادهى بالعراق و اعجب (اصبحت الخيانة تشرعن كعقيدة).. بشكل مدمر للعراق..
    تحياتي..

  2. على كتاب المقالات والراي.. ان ينزلون من برجهم العاجي.. ويتفاعلون مع المعلقين..
    كل التحية للكاتب (كامل سلمان) شخص طروحاته رائعة.. ورغم اختزال ردوده ولكنها كلها ذوق.. حتى لو اختلفت معه بالراي..
    تحياتي..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *